قصائد

ليت التي سخرت مني ومن جملي

عبيد بن أيوب العنبريأمويالبسيطهجاءالراء

  1. ١لَيتَ الَّتي سَخِرَت مِنّي وَمِن جَمَليذاقَت كَما ذُقتُ مِن خَوفٍ وَأَسفارِ
  2. ٢وَمِن طِلاب وَطُلابٍ ذَوي حَنَقٍيَرمونَ نَحوي مِن غَيظٍ بِأَبصارِ
  3. ٣إِمّا تَريني وَسِربالي يَطيرُ كَماطارَت عَقيقَةُ قَرمٍ غَيرِ خَوّارِ
  4. ٤إِن يَقتُلوني فَآجالُ الكماةِ كَماخُبِّرتُ قَتلٌ وَما بِالقَتلِ مِن عارِ
  5. ٥وَإِن نَجَوتُ لِوقتٍ غَيره فَعَسىوَكُلُّ نَفسٍ إِلى وَقتٍ وَمِقدارِ
  6. ٦يا رَبِّ قَد حَلفَ الأَعداءُ وَاِجتَهَدواأَيمانَهم إِنَّني مِن ساكِني النارِ
  7. ٧أَيَحلِفونَ عَلى عَمياءَ وَيَحَهُمُمَا علمُهُم بِعَظيمِ العَفوِ غَفّارِ
  8. ٨إِنِّي لأَرجو مِنَ الرَّحمَنِ مَغفِرَةًوَمِنَّةً مِن قُوامِ الدينِ جَبّارِ
  9. ٩وَما أَخافُ هَلاكاً بَينَ عَفوِهِماوَما يَفوتُهُما المُستَوهِل السارِي
  10. ١٠إِلَيهِما مِنهُما أَنجو عَلى وَجَلٍكَما نَجا خائِفٌ خاشٍ لآثاري
  11. ١١أَنا الغُلامُ عَتيقُ اللَّهِ مُبتَهِلٌبِتَوبَةٍ بَعدَ إِحلاءٍ وَإِمرارِ
  12. ١٢خَلَّيتُ باباتِ جَهلٍ كُنتُ أَتبَعُهاكَما يُوَدِّعُ سَفرٌ عَرصَةَ الدارِ
  13. ١٣إِنِّي لأَعلَمُ أَنِّي سَوفَ يَترُكُنيصَحبي رَهينَةَ تُربٍ بَينَ أَحجارِ
  14. ١٤فَرداً بِرابِيَةٍ أَو وسطَ مَقبَرَةٍتسفي عَلَيَّ رِياحُ البارِحِ الذَّاري