ليت التي سخرت مني ومن جملي
عبيد بن أيوب العنبريأمويالبسيطهجاءالراء
- ١لَيتَ الَّتي سَخِرَت مِنّي وَمِن جَمَليذاقَت كَما ذُقتُ مِن خَوفٍ وَأَسفارِ
- ٢وَمِن طِلاب وَطُلابٍ ذَوي حَنَقٍيَرمونَ نَحوي مِن غَيظٍ بِأَبصارِ
- ٣إِمّا تَريني وَسِربالي يَطيرُ كَماطارَت عَقيقَةُ قَرمٍ غَيرِ خَوّارِ
- ٤إِن يَقتُلوني فَآجالُ الكماةِ كَماخُبِّرتُ قَتلٌ وَما بِالقَتلِ مِن عارِ
- ٥وَإِن نَجَوتُ لِوقتٍ غَيره فَعَسىوَكُلُّ نَفسٍ إِلى وَقتٍ وَمِقدارِ
- ٦يا رَبِّ قَد حَلفَ الأَعداءُ وَاِجتَهَدواأَيمانَهم إِنَّني مِن ساكِني النارِ
- ٧أَيَحلِفونَ عَلى عَمياءَ وَيَحَهُمُمَا علمُهُم بِعَظيمِ العَفوِ غَفّارِ
- ٨إِنِّي لأَرجو مِنَ الرَّحمَنِ مَغفِرَةًوَمِنَّةً مِن قُوامِ الدينِ جَبّارِ
- ٩وَما أَخافُ هَلاكاً بَينَ عَفوِهِماوَما يَفوتُهُما المُستَوهِل السارِي
- ١٠إِلَيهِما مِنهُما أَنجو عَلى وَجَلٍكَما نَجا خائِفٌ خاشٍ لآثاري
- ١١أَنا الغُلامُ عَتيقُ اللَّهِ مُبتَهِلٌبِتَوبَةٍ بَعدَ إِحلاءٍ وَإِمرارِ
- ١٢خَلَّيتُ باباتِ جَهلٍ كُنتُ أَتبَعُهاكَما يُوَدِّعُ سَفرٌ عَرصَةَ الدارِ
- ١٣إِنِّي لأَعلَمُ أَنِّي سَوفَ يَترُكُنيصَحبي رَهينَةَ تُربٍ بَينَ أَحجارِ
- ١٤فَرداً بِرابِيَةٍ أَو وسطَ مَقبَرَةٍتسفي عَلَيَّ رِياحُ البارِحِ الذَّاري