عداك الردى والذم كم من فصيحة
الحيص بيصأيوبيالطويلاللام
- ١عداك الردى والذمُّ كم من فصيحةٍبحمدكَ ما بين الضُّلوع تَجولُ
- ٢سأبْعثُها عَرّار في كل مجلسٍلها في قلوب الفاضلينَ قبولُ
- ٣يُرنِّحُ طُلابَ المعالي نشيدهاكما رنَّحَ الشَّربَ الكرامَ شمول
- ٤فان لم أقُلْ قلت الذي فيك من عُلاًفاني بعونِ اللّهِ سوفَ أقولُ
- ٥تألَّفْتَ مني شادراً فأعَدْتنيأليفاً وظِلُّ المُؤمنينِ ظَليلُ
- ٦وأجدب ربْعي بالخطوب فلم اُبلْوكفُّكَ رجَّافُ العَشيِّ هَطولُ
- ٧وكمْ لك بالنَّعماءِ حيٌّ مُعَمَّرٌوبالبأسِ مَطولُ النَّجيعِ قَتيلُ
- ٨ويصدأُ في الطُّول النُّضار تدنساًوعِرْضك برَّقُ الأديمِ صَقيلُ
- ٩فخُذْ من مقالي ما استطعتَ فانهسيخادُ والقولُ الهَجينُ يزولُ
- ١٠ولا تألُ جهداً في اصْطِفائي فاننينَهوضٌ بآدايِ المُلوكِ كَفيلُ