قصائد

أذقني طعم الأمن أو سل حقيقة

عبيد بن أيوب العنبريأمويالطويلمدحالألف

  1. ١أَذِقنيَ طَعمَ الأَمنِ أَو سَل حَقيقَةًعَلَيَّ فَإِن قامَت فَفَصِّل بنانِيا
  2. ٢خَلَعت فُؤادي فَاِستُطيرَ فَأَصبَحَتتَرامى بِهِ البيدُ القِفارُ تَرامِيا
  3. ٣كَأَنّي وَآجالَ الظِّباءِ بِقَفرَةٍلَنا نَسَبٌ تَرعاهُ أَصبَحَ دانِيا
  4. ٤رَأَينَ ضَئيلَ الشَّخصِ يَظهَرُ مَرَّةٌوَيَخفى مِراراً ضامِرَ الجِسمِ عارِيا
  5. ٥فَأَجفَلنَ نَفراً ثُمَّ قُلنَ اِبنُ بَلدَةٍقَليلُ الأَذى أَمسى لَكُنَّ مصافِيا
  6. ٦أَلا يا ظِباءَ الرَّملِ أَحسن صُحبَتيوَأخفينَني إِن كانَ يَخفى مَكانِيا
  7. ٧أَكَلتُ عُروقَ الشَّري مَعكُنَّ وَالتَوىبِحَلقِيَ نَورُ القَفرِ حَتّى وَرانِيا
  8. ٨وَبِتُّ ضَجيعَ الأُسودِ الجَونِ بِالغَضاكَثيراً وَأَثناءُ الحَشاشِ وسادِيا
  9. ٩فَقَد لاقَت الغِزلانُ مِنّي بليةوَقَد لاقَت الغيلانُ مِنّي الدَّواهِيا
  10. ١٠وَمِنهُنَّ قَد لاقَيتُ ذاكَ فَلَم أَكُنجَباناً إِذا هَولُ الجَبانِ اِعتَرانِيا
  11. ١١أَذقتُ المَنايا بَعضَهُنَّ بِأَسهُميوَقَدَّدنَ لحمي وَاِمتَشَقنَ ردائِيا
  12. ١٢إِذا هِجنَ بي في جُحرِهِنَّ اِكتَنَفنَنيفَلَيتَ سُلَيمانَ بنَ وَبرٍ يَرانِيا
  13. ١٣فَمازِلتُ مُذ كُنتُ اِبنَ عِشرينَ حِجَّةًأَخا الحَربِ مَجنِيّاً عَلَيهِ وَجانِيا