قالت أبيلى لي ولم أسبه
رؤبة بن العجاجعباسيالرجزاللام
- ١قالَتْ أُبَيْلَى لِي وَلَمْ أُسَبَّهِما السِنُّ إِلَّا غَقْلَةُ المُدَلَّهِ
- ٢لَمَّا رَأَتْنِي خَلَقَ المُمَوَّهِبَرَّاقَ أَصْلادِ الجَبِين الأَجْلَهِ
- ٣بَعْدَ غُدَانِيِّ الشَباب الأَبْلَهِلَيْتَ المُنَى وَالدَهْرَ جَرْيُ السُمَّهِ
- ٤لِلَّهِ دَرُّ الغانِياتِ المُدَّهِسَبَّحْنَ وَاسْتَرْجَعْنَ مِنْ تَأَلُّهِي
- ٥أَنْ كادَ أَخْلاقِي مِنَ التَنَزُّهِيُقْصِرْنَ عَنْ زَهْوِ الشَبابِ المُزْدَهِي
- ٦بَعْدَ لَجَاجٍ لا يَكادُ يَنْتَهِيعَنِ التَصابِي وَعَنِ التَعَتُّهِ
- ٧بِالْحَقِّ وَالباطِلِ وَالتَمَتُّهِأَيَّامَ تُعْطِينِي المُنَى ما أَشْتَهِي
- ٨غِرٌّ بِلَذَّاتِ الصِبَا تَفَكُّهِيتَحْت دُجُنّاتِ النَعِيم الأَرْفهِ
- ٩لَمْ يَطْو أَذْيالِي كِثارُ المُبْتَهِيوَلا مَعَرّاتُ الخُطُوبِ الشُدَّهِ
- ١٠فَاليَوْمَ قَدْ نَهْنَهَنِي تَنَهْنُهِيوَأَولُ حِلْمٍ لَيْسَ بِالمُسَفَّهِ
- ١١وَقُوَّلٌ إِلَّا دَهٍ فَلَا دَهِوَحَقَّةٍ لَيْسَت بِقَوْلِ التُرَّهِ
- ١٢تَنْصِبُ عَزّاءَ الحِفاظِ المُكْرَهِأَدْرَكْتُها قُدَّامَ كَلِّ مِدْرَهِ
- ١٣بِالدَفْعِ عَنِّي دَرْءَ كَلِّ عُنْجُهِيمِنَ الغُواةِ وَالعُدَاةِ الشُوَّهِ
- ١٤وَكَيْدِ مَطّالٍ وَخَصْمٍ مِبْدَهِيَنْوِي اشْتِقاقًا فِي الضَلالِ المِتْيَهِ
- ١٥هَرَّجْتُ فَارْتَدَّ ارْتِداد الأَكْمَهِفِي غائِلاتِ الخائِبِ المُتَهْتَهِ
- ١٦لَوْ دَقَّ وِرْدِي حَوْضَهُ لَمْ يَنْدَهِوَطامِحٍ مِنْ نَخْوَةِ التَأَبُّهِ
- ١٧كَعْكَعْتُهُ بِالرَجْمِ وَالتَنَجُّهِأَوْ خَافَ صَقْعَ القارِعَاتِ الكُدَّهِ
- ١٨وَخَبْطَ صِهْمِيمِ اليَدَيْنِ عَيْدَهِىأَشْدَقَ يَفْتَرُّ افْتِرارَ الأَفْوَهِ
- ١٩مِنْ عَصِلاتِ الضَيْغَمِيِّ الأَجْبَهِأَنْ جاءَ دُونَ الزَجْرِ وَالمُجَهْجَهِ
- ٢٠وَدُونَ نَبْحِ النابِحِ المُوَهْوَهِرَعّابَةٌ يُخْشى نُفُوسَ الأُنَّهِ
- ٢١بِرَجْسِ بَخْبَاخِ الهَدِيرِ البَهْبَهِسامٍ عَلَى الزَأَّارَةِ المُكَهْكِهِ
- ٢٢بَعْدَ اهْتِضامِ الراغِياتِ النُكَّهِوَمَخْفِقٍ مِنْ لُهْلُهٍ وَلُهْلُهِ
- ٢٣وَمَهْمَهٍ أَطْرافُهُ فِي مَهْمَهِأَعْمَى الهُدَى بِالجاهِلِينَ العُمَّهِ
- ٢٤جالَتْ بِهِ مُختَلِفَات الأَوْجُهِإِذَا سَيَاهِيكُ الرِياحِ الوُلَّهِ
- ٢٥دَهْدَهْنَ جَوْلانَ الحَصَى المُدَهْدَهِبِجَوْزِ لا مَسْقىً وَلا مُؤَيَّهِ
- ٢٦جَدْبِ المُنَدَّى شَئِزِ المُعَوَّهِمُواجِه أَشْباهَهُ بِالأَشْبَهِ
- ٢٧عَلَيْهِ رَقْراقُ السَراب الأَمْرَهِيَسْتَنُّ مِنْ رَيْعَانهِ المُرَيَّهِ
- ٢٨يَمْشِي بِهِ الأُدْمانُ كَالمُؤَمَّهِبِهِ تَمَطَّتْ غَوْلَ كُلِّ مِيلَهِ
- ٢٩بِنَا حَرَاجِيجُ المَهَارَى النُفَّهِيَجْذِبْنَهُ بِالبوْعِ وَالتأَوُّهِ
- ٣٠كَمْ رُعْنَ لَيْلاً مِنْ صَدىً مُنَبَّهِعَلَى إِكَامِ النائِحاتِ النُوَّهِ
- ٣١تَعْدِل أَنْضادَ القِفاف الرُدَّهِعَنْها وَأَثْباجُ الرِمالِ الوُرَّهِ
- ٣٢قَفْقافُ أَلْحِي الراعِشاتِ القُمَّهِيَطْلُقْنَ قَبْلَ القَرَبِ المُقَهْقِهِ
- ٣٣فِي الفَيْفِ مِنْ ذاكَ البَعِيد الأَمْقَهِ