إني أرقت لبرق ضافني سار
جحدر العكليأمويالبسيطحكمةالراء
- ١إِنّي أَرِقتُ لِبَرقٍ ضافَني سارِكَأَنَّ في العَينِ مِنهُ مَسَّ عُوّارِ
- ٢أَو حَرَّ فُلفُلَةٍ كانَت بِها قَذِيَتلَمّا بَرى قِشرَها عَن حَرِّها الباري
- ٣إِنَّ الهُمومَ إِذا عادَتكَ وارِدَةًإِن لَم تُفَرِّج لَها وَرداً بِإِصدارِ
- ٤كانَت عَلَيكَ سقاماً تَستَكينُ لَهُوَأَنصَبَتكَ لِحاجاتٍ وَإِذكارِ
- ٥فَصِرتُ في السِجنِ الحُرّاسُ تَحرُسُنيبَعدَ التَلَصُّصِ في بِرٍّ وَأَمصارِ
- ٦وَسَيرِ حَرفٍ تَجوبُ اللَيلَ جافِلَةًعَومَ السَفينَةِ في ذي اللُجَّةِ الجاري
- ٧يا نَفسُ لا تَجزَعي إِنّي إِلى أَمَدٍوَكُلُّ نَفسٍ إِلى يَومٍ وَمِقدارِ
- ٨وَما يُقَرِّبُ يَومي مِن مَدى أَمَليفاقَني حَياءَكِ تَرحالي وَتِسياري
- ٩إِنّي إِلى أَجَلٍ إِن كُنتِ عالِمَةًإِلَيهِ ما مُنتَهى عِلمي وَآثاري
- ١٠لِلَّهِ أَنتِ فَإِن يَعصِمكِ فَاِعتَصِميوَإِن كَذَبتِ فَحَسبِيَ اللَهُ مِن جارِ
- ١١إِدعيهِ سِرّاً وَناديهِ عَلانِيَةًوَاللَهُ يَعلَمُ إِعلاني وَإِسراري
- ١٢وَما السَعادَةُ في الدُنيا لِذي أَمَلٍإِنَّ السَعيدَ الَّذي يَنجو مِنَ النارِ
- ١٣سُقياً لِسِجنِكَ مِن سِجنٍ وَساكِنهبِديمَةٍ مِن ذَهابِ الماءِ مِدرارِ
- ١٤بِكُلِّ جَون رَواياهُ مُطَبِّقَةٌواهي العَزالي مِنَ الجَوزاءِ جَرّارِ
- ١٥وَقَد دَعَوتُ وَما آلو لِأُسمِعَهُأَبا الوَليدِ وَدوني سِجنُ دَوّارِ
- ١٦في جَوفِ ذي شُرُفاتٍ سُدَّ مَخرَجُهُبِبابِ ساجٍ أَمينِ القِفلِ صَرّارِ
- ١٧أَدعوهُ دَعوَةَ مَظلومٍ لِيَنصُرَنيثُمَّ اِستَغَثَتُ بِذي نُعمى وَأَخطارِ
- ١٨أَشكو إِلى الخَيرِ إِبراهيمَ مَظلَمَتيفي غَيرِ جُرمٍ وَإِخراجي مِنَ الدارِ
- ١٩الدَهرَ أَرسُفُ في كَبلٍ أُعالِجُهوَحَلقَةٍ قارَبوا فيها بِمِسمارِ
- ٢٠أَدورُ فيهِ نَهاري ثُمَّ مُنقَلِبيبِاللَيلِ أَدهمُ مَزرورٌ بِأَزرارِ
- ٢١كَأَنَّهُ بَينَ إِستارَينِ قَدَّهُماسُراةُ أَورَقَ مَطلِيٍّ مِنَ القارِ
- ٢٢يا أَقرَبَ الناسِ مِن حَمدٍ وَمَكرَمَةٍوَأَبعَدَ الناسِ مِن ذَمٍّ وَمِن عارِ
- ٢٣وَأَعظَمَ الناسِ عَفواً عِندَ مَقدَرةٍوَلَيثَ غابٍ عَلى أَعدائِهِ ضارِ
- ٢٤وردٌ هِزَبرٌ تُميتُ القَرنَ صَولَتَهُوَضَمُّهُ بَينَ أَنيابٍ وَأَظفارِ
- ٢٥أَنعِم عَلَيَّ بِنِعمى مِنكَ سابِغَةٍمِن سيبِ أَروعَ نفاعٍ وَضَرارِ
- ٢٦أَوفى اليَمامَةِ مَن يَعلَق بِذِمَّتِهِتَأَخُذ يَداهُ بِحَبلٍ غَيرِ خُوارِ