قصائد

إني أرقت لبرق ضافني سار

جحدر العكليأمويالبسيطحكمةالراء

  1. ١إِنّي أَرِقتُ لِبَرقٍ ضافَني سارِكَأَنَّ في العَينِ مِنهُ مَسَّ عُوّارِ
  2. ٢أَو حَرَّ فُلفُلَةٍ كانَت بِها قَذِيَتلَمّا بَرى قِشرَها عَن حَرِّها الباري
  3. ٣إِنَّ الهُمومَ إِذا عادَتكَ وارِدَةًإِن لَم تُفَرِّج لَها وَرداً بِإِصدارِ
  4. ٤كانَت عَلَيكَ سقاماً تَستَكينُ لَهُوَأَنصَبَتكَ لِحاجاتٍ وَإِذكارِ
  5. ٥فَصِرتُ في السِجنِ الحُرّاسُ تَحرُسُنيبَعدَ التَلَصُّصِ في بِرٍّ وَأَمصارِ
  6. ٦وَسَيرِ حَرفٍ تَجوبُ اللَيلَ جافِلَةًعَومَ السَفينَةِ في ذي اللُجَّةِ الجاري
  7. ٧يا نَفسُ لا تَجزَعي إِنّي إِلى أَمَدٍوَكُلُّ نَفسٍ إِلى يَومٍ وَمِقدارِ
  8. ٨وَما يُقَرِّبُ يَومي مِن مَدى أَمَليفاقَني حَياءَكِ تَرحالي وَتِسياري
  9. ٩إِنّي إِلى أَجَلٍ إِن كُنتِ عالِمَةًإِلَيهِ ما مُنتَهى عِلمي وَآثاري
  10. ١٠لِلَّهِ أَنتِ فَإِن يَعصِمكِ فَاِعتَصِميوَإِن كَذَبتِ فَحَسبِيَ اللَهُ مِن جارِ
  11. ١١إِدعيهِ سِرّاً وَناديهِ عَلانِيَةًوَاللَهُ يَعلَمُ إِعلاني وَإِسراري
  12. ١٢وَما السَعادَةُ في الدُنيا لِذي أَمَلٍإِنَّ السَعيدَ الَّذي يَنجو مِنَ النارِ
  13. ١٣سُقياً لِسِجنِكَ مِن سِجنٍ وَساكِنهبِديمَةٍ مِن ذَهابِ الماءِ مِدرارِ
  14. ١٤بِكُلِّ جَون رَواياهُ مُطَبِّقَةٌواهي العَزالي مِنَ الجَوزاءِ جَرّارِ
  15. ١٥وَقَد دَعَوتُ وَما آلو لِأُسمِعَهُأَبا الوَليدِ وَدوني سِجنُ دَوّارِ
  16. ١٦في جَوفِ ذي شُرُفاتٍ سُدَّ مَخرَجُهُبِبابِ ساجٍ أَمينِ القِفلِ صَرّارِ
  17. ١٧أَدعوهُ دَعوَةَ مَظلومٍ لِيَنصُرَنيثُمَّ اِستَغَثَتُ بِذي نُعمى وَأَخطارِ
  18. ١٨أَشكو إِلى الخَيرِ إِبراهيمَ مَظلَمَتيفي غَيرِ جُرمٍ وَإِخراجي مِنَ الدارِ
  19. ١٩الدَهرَ أَرسُفُ في كَبلٍ أُعالِجُهوَحَلقَةٍ قارَبوا فيها بِمِسمارِ
  20. ٢٠أَدورُ فيهِ نَهاري ثُمَّ مُنقَلِبيبِاللَيلِ أَدهمُ مَزرورٌ بِأَزرارِ
  21. ٢١كَأَنَّهُ بَينَ إِستارَينِ قَدَّهُماسُراةُ أَورَقَ مَطلِيٍّ مِنَ القارِ
  22. ٢٢يا أَقرَبَ الناسِ مِن حَمدٍ وَمَكرَمَةٍوَأَبعَدَ الناسِ مِن ذَمٍّ وَمِن عارِ
  23. ٢٣وَأَعظَمَ الناسِ عَفواً عِندَ مَقدَرةٍوَلَيثَ غابٍ عَلى أَعدائِهِ ضارِ
  24. ٢٤وردٌ هِزَبرٌ تُميتُ القَرنَ صَولَتَهُوَضَمُّهُ بَينَ أَنيابٍ وَأَظفارِ
  25. ٢٥أَنعِم عَلَيَّ بِنِعمى مِنكَ سابِغَةٍمِن سيبِ أَروعَ نفاعٍ وَضَرارِ
  26. ٢٦أَوفى اليَمامَةِ مَن يَعلَق بِذِمَّتِهِتَأَخُذ يَداهُ بِحَبلٍ غَيرِ خُوارِ