قصائد

أنبئت أن بني جديلة أوعبوا

عبيد بن الأبرصجاهليالكاملالباء

  1. ١أُنبِئتُ أَنَّ بَني جَديلَةَ أَوعَبوانُفراءَ مِن سَلمى لَنا وَتَكَتَّبوا
  2. ٢وَلَقَد جَرى لَهُمُ فَلَم يَتَعَيَّفواتَيسٌ قَعيدٌ كَالوَلِيَّةِ أَعضَبُ
  3. ٣وَأَبو الفِراخِ عَلى خَشاشِ هَشيمَةٍمُتَنَكِّباً إِبطَ الشَمائِلِ يَنعَبُ
  4. ٤وَتَجاوَزوا ذاكُم إِلَينا كُلَّهُعَدواً وَمَرقَصَةً فَلَمّا قَرَّبوا
  5. ٥طَعَنوا بِمُرّانِ الوَشيجِ فَما تَرىخَلفَ الأَسِنَّةِ غَيرَ عِرقٍ يَشخَبُ
  6. ٦وَتَبَدَّلوا اليَعبوبَ بَعدَ إِلَهِهِمصَنَماً فَقَرّوا يا جَديلَ وَأَعذِبوا
  7. ٧إِن تَقتُلوا مِنّا ثَلاثَةَ فِتيَةٍفَلِمَن بِساحوقَ الرَعيلُ المُطنِبُ
  8. ٨فَبِحَمدِ حَيِّهِمُ وَحَمدِ قَبيلِهِمإِذ طالَ يَومُهُمُ وَعابَ العُيَّبُ
  9. ٩إِنّي اِمرُؤٌ في الناسِ لَيسَ لَهُ أَخٌإِمّا يُسَرُّ بِهِ وَإِمّا يُغضَبُ
  10. ١٠وَإِذا أَخوكَ تَرَكتَهُ وَأَخا اِمرِئٍأَودى أَخوكَ وَكُنتَ أَنتَ تَتَبَّبُ
  11. ١١فَلتَعزِفِ القَيناتُ فَوقَ رُؤوسِهِموَشَرابُهُم ذو فَضلَةٍ وَمُحَنَّبُ
  12. ١٢بَل لا مَحالَةَ مِن لِقاءِ فَوارِسٍكَرَمٍ مَتى يُدعَوا لِرَوعٍ يَركَبوا
  13. ١٣شُمٍّ كَأَنَّ سَنا القَوانِسِ فَوقَهُمنارٌ عَلى شَرَفِ اليَفاعِ تَلَهَّبُ
  14. ١٤تَمشي بِهِم أُدمٌ تَئِطُّ نُسوعُهاخوصٌ كَما يَمشي الهِجانُ الرَبرَبُ
  15. ١٥وَهُمُ قَدِ اِتَّخَذوا الحَديدَ حَقائِباًوَخِلالَهُم أُدمُ المَراكِلِ تُجنَبُ
  16. ١٦مِن كُلِّ مَمسودِ السَراةِ مُقَلِّصٍقَد شَفَّهُ طولُ القِيادِ وَأَلغَبوا
  17. ١٧وَطِمِرَّةٍ كَالسيدِ يَعلو فَوقَهاضِرغامَةٌ عَبلُ المَناكِبِ أَغلَبُ
  18. ١٨وَلَقَد شَبَبنا بِالجِفارِ لِدارِمٍناراً بِها طَيرُ الأَشائِمِ يَنعَبُ
  19. ١٩وَلَقَد تَقادَمَ بِالنِسارِ لِعامِرٍيَومٌ لَهُم مِنّا هُناكَ عَصَبصَبُ
  20. ٢٠حَتّى سَقَيناهُم بِكَأسٍ مُرَّةٍفيها المُثَمَّلُ ناقِعاً فَليَشرَبوا
  21. ٢١بِمُعَضِّلٍ لَجِبٍ كَأَنَّ عُقابَهُفي رَأسِ خُرصٍ طائِرٌ يَتَقَلَّبُ
  22. ٢٢وَلَقَد أَتانا عَن تَميمٍ أَنَّهُمذَئِروا لِقَتلى عامِرٍ وَتَغَضَّبوا
  23. ٢٣رَغمٌ لِأَنفِ أَبيكَ عِندي ضائِعٌإِنّي يَهونُ عَلَيَّ أَن لا يُعتَبوا
  24. ٢٤وَغَداةَ صَبَّحنَ الجِفارَ عَوابِساًيَهدي أَوائِلَهُنَّ شُعثٌ شُزَّبُ
  25. ٢٥لَمّا رَأَونا وَالمَغاوِلُ وَسطَهُموَالخَيلُ تَبدو تارَةً وَتَغَيَّبُ
  26. ٢٦وَلَّوا وَهُنَّ يَجُلنَ في آثارِهِمشَلَلاً وَبالَطناهُمُ فَتَكَبكَبوا
  27. ٢٧سائِل بِنا حُجرَ بنَ أُمِّ قَطامِ إِذظَلَّت بِهِ السُمرُ النَواهِلُ تَلعَبُ
  28. ٢٨صَبراً عَلى ما كانَ مِن حُلَفائِنامِسكٌ وَغِسلٌ في الرُؤوسِ يُشَيَّبُ
  29. ٢٩فَليَبكِهِم مَن لا يَزالُ نِساؤُهُيَومَ الحِفاظِ يَقُلنَ أَينَ المَهرَبُ