أنبئت أن بني جديلة أوعبوا
عبيد بن الأبرصجاهليالكاملالباء
- ١أُنبِئتُ أَنَّ بَني جَديلَةَ أَوعَبوانُفراءَ مِن سَلمى لَنا وَتَكَتَّبوا
- ٢وَلَقَد جَرى لَهُمُ فَلَم يَتَعَيَّفواتَيسٌ قَعيدٌ كَالوَلِيَّةِ أَعضَبُ
- ٣وَأَبو الفِراخِ عَلى خَشاشِ هَشيمَةٍمُتَنَكِّباً إِبطَ الشَمائِلِ يَنعَبُ
- ٤وَتَجاوَزوا ذاكُم إِلَينا كُلَّهُعَدواً وَمَرقَصَةً فَلَمّا قَرَّبوا
- ٥طَعَنوا بِمُرّانِ الوَشيجِ فَما تَرىخَلفَ الأَسِنَّةِ غَيرَ عِرقٍ يَشخَبُ
- ٦وَتَبَدَّلوا اليَعبوبَ بَعدَ إِلَهِهِمصَنَماً فَقَرّوا يا جَديلَ وَأَعذِبوا
- ٧إِن تَقتُلوا مِنّا ثَلاثَةَ فِتيَةٍفَلِمَن بِساحوقَ الرَعيلُ المُطنِبُ
- ٨فَبِحَمدِ حَيِّهِمُ وَحَمدِ قَبيلِهِمإِذ طالَ يَومُهُمُ وَعابَ العُيَّبُ
- ٩إِنّي اِمرُؤٌ في الناسِ لَيسَ لَهُ أَخٌإِمّا يُسَرُّ بِهِ وَإِمّا يُغضَبُ
- ١٠وَإِذا أَخوكَ تَرَكتَهُ وَأَخا اِمرِئٍأَودى أَخوكَ وَكُنتَ أَنتَ تَتَبَّبُ
- ١١فَلتَعزِفِ القَيناتُ فَوقَ رُؤوسِهِموَشَرابُهُم ذو فَضلَةٍ وَمُحَنَّبُ
- ١٢بَل لا مَحالَةَ مِن لِقاءِ فَوارِسٍكَرَمٍ مَتى يُدعَوا لِرَوعٍ يَركَبوا
- ١٣شُمٍّ كَأَنَّ سَنا القَوانِسِ فَوقَهُمنارٌ عَلى شَرَفِ اليَفاعِ تَلَهَّبُ
- ١٤تَمشي بِهِم أُدمٌ تَئِطُّ نُسوعُهاخوصٌ كَما يَمشي الهِجانُ الرَبرَبُ
- ١٥وَهُمُ قَدِ اِتَّخَذوا الحَديدَ حَقائِباًوَخِلالَهُم أُدمُ المَراكِلِ تُجنَبُ
- ١٦مِن كُلِّ مَمسودِ السَراةِ مُقَلِّصٍقَد شَفَّهُ طولُ القِيادِ وَأَلغَبوا
- ١٧وَطِمِرَّةٍ كَالسيدِ يَعلو فَوقَهاضِرغامَةٌ عَبلُ المَناكِبِ أَغلَبُ
- ١٨وَلَقَد شَبَبنا بِالجِفارِ لِدارِمٍناراً بِها طَيرُ الأَشائِمِ يَنعَبُ
- ١٩وَلَقَد تَقادَمَ بِالنِسارِ لِعامِرٍيَومٌ لَهُم مِنّا هُناكَ عَصَبصَبُ
- ٢٠حَتّى سَقَيناهُم بِكَأسٍ مُرَّةٍفيها المُثَمَّلُ ناقِعاً فَليَشرَبوا
- ٢١بِمُعَضِّلٍ لَجِبٍ كَأَنَّ عُقابَهُفي رَأسِ خُرصٍ طائِرٌ يَتَقَلَّبُ
- ٢٢وَلَقَد أَتانا عَن تَميمٍ أَنَّهُمذَئِروا لِقَتلى عامِرٍ وَتَغَضَّبوا
- ٢٣رَغمٌ لِأَنفِ أَبيكَ عِندي ضائِعٌإِنّي يَهونُ عَلَيَّ أَن لا يُعتَبوا
- ٢٤وَغَداةَ صَبَّحنَ الجِفارَ عَوابِساًيَهدي أَوائِلَهُنَّ شُعثٌ شُزَّبُ
- ٢٥لَمّا رَأَونا وَالمَغاوِلُ وَسطَهُموَالخَيلُ تَبدو تارَةً وَتَغَيَّبُ
- ٢٦وَلَّوا وَهُنَّ يَجُلنَ في آثارِهِمشَلَلاً وَبالَطناهُمُ فَتَكَبكَبوا
- ٢٧سائِل بِنا حُجرَ بنَ أُمِّ قَطامِ إِذظَلَّت بِهِ السُمرُ النَواهِلُ تَلعَبُ
- ٢٨صَبراً عَلى ما كانَ مِن حُلَفائِنامِسكٌ وَغِسلٌ في الرُؤوسِ يُشَيَّبُ
- ٢٩فَليَبكِهِم مَن لا يَزالُ نِساؤُهُيَومَ الحِفاظِ يَقُلنَ أَينَ المَهرَبُ