فيا لك حسرة ما دمت حيا
عبيد الله الجَعفيأمويالوافرفراقالقاف
- ١فَيا لَك حَسرَةً ما دُمتُ حَيّاًتُرَدِّدُ بَينَ حَلقي وَالتَراقي
- ٢حُسينٌ حينَ يَطلُبُ بَذلَ نَصريعَلى أَهلِ العَداوَةِ وَالشَقاقِ
- ٣وَلَو أَنّي أُواسيهِ بِنَفسيلَنِلتُ كَرامَةً يَومَ التَلاقي
- ٤مَع اِبنِ المُصطَفى نَفسي فداهُفَيا للَّهِ مِن أَلَمِ الفراقِ
- ٥فَما أَنسى غَداةَ يَقولُ حزناًأَتَترُكُني وَتَزمَعُ لانطِلاقِ
- ٦فَلَو فَلَقَ التَلَهُّفُ قَلبَ حَيٍّلَهَمَّ القَلبُ مِنّي بِانفِلاقِ
- ٧فَقَد فازَ الأُلى نَصروا حُسَيناًوَخابَ الآخَرونَ أُولو النِّفاقَ