تأوبني فبت لها كنيعا
جحدر العكليأمويالوافرحزنالنون
- ١تَأَوَّبَني فَبِتُّ لَها كَنيعاًهَمومٌ لا تُفارِقُني حَواني
- ٢هِيَ العُوّادُ لا عُوّادُ قَوميأَطَلنَ عيادَتي في ذا المَكانِ
- ٣إِذا ما قُلتُ قد أَجلَينَ عَنّيثَنى ريعانَهُنَّ عَلَيَّ ثانِ
- ٤فَإِنَّ مَقَرَّ مِنزِلِهِنَّ قَلبيفَقَد أَنفَهنَهُ فَالقَلبُ آنِ
- ٥أَلَيسَ اللَهُ يَعلَمُ أَنَّ قَلبييُحِبُّكَ أَيَّها البَرقُ اليَماني
- ٦وَأَهوى أَن أُعيدَ إِلَيكَ طَرفيعَلى عُدَواءَ مِن شُغلي وَشاني
- ٧نَظَرتُ وَناقَتايَ عَلى تَعادٍمُطاوِعَتا الأَزِمَّةَ تُرحِلانِ
- ٨إِلى ناريهِما وَهُما قَريبٌتَشوقانِ المُحِبَّ وَتوقَدانِ
- ٩رَأَيتُ بِذي المُجازَةِ ضَوءَ نارٍتَلَألَأُ وَهيَ نازِحِةُ المَكانِ
- ١٠فَشَبَّهَ صاحِبايَ بِها سُهَيلاًفَقُلتُ تَبَيَّنا ما تَنظُرانِ
- ١١أَنارٌ أَوقِدَت لِتَنَوّارِهابِدَت لَكُما أَمِ البَرقُ اليَماني
- ١٢وَكَيفَ وَدوَنَها هَضَباتُ سَلعٍوَأَعلامُ الأَبارِقِ تَعلَمانِ
- ١٣كَأَنَّ الريحَ تَرفَعُ مِن سَناهابَنائِقَ حُلَّةٍ مِن أُرجُوانِ
- ١٤وَمِمّا هاجَني فَاِزدَدتُ شَوقاًبُكاءُ حَمامَتَينِ تَجاوَبانِ
- ١٥تَجاوَبَتا بِلَحنٍ أَعجَمِيٍّعَلى غُصُنَينِ مِن غَرَبٍ وَبانِ
- ١٦فَأَسبَلتُ الدُموعَ بِلا اِحتِشامٍوَلَم أَكُ بِاللِئيمِ وَلا الجَبانِ
- ١٧فَقُلتُ لِصاحِبَيَّ وَكُنتُ أَحزوبِبَعضِ الطَيرِ ماذا تَحزُوانِ
- ١٨فَقالا الدارُ جامِعَةٌ قَريبٌفَقُلتُ بَل أَنتُنما مُتَمَنِّيانِ
- ١٩وَقُلتُ لِصاحِبَيَّ دَعا مَلاميوَكُفّا اللَومَ عَنّي وَاِعذُراني
- ٢٠فَكانَ البانُ أَن بانَت سُلَيمىوَفي الغَرَبِ اِغتِرابُ غَيرُ داني
- ٢١أَلَيسَ اللَيلُ يَجمَعُ أُمَّ عَمرُووَإِيّانا فَذاكَ لَنا تَدانى
- ٢٢بَلى وَتَرى الهِلالَ كَما أَراهُوَيَعلوها النَهارُ كَما عَلاني
- ٢٣فَما بَينَ التَفَرُّقِ غَيرُ سَبعٍبَقينَ مِنَ المُحَرَّمِ أَو ثَمانِ
- ٢٤فَيا أَخَوَيَّ مِن جُشَمِ بنِ سَعدٍأَقِلاَّ اللَومَ إِن لَم تَنفَعاني
- ٢٥إِذا جاوَزتُما سَعَفاتِ حَجرٍوَأَودِيَةَ اليَمامَةِ فَاِنعِياني
- ٢٦إِلى قَومٍ إِذا سَمِعوا بِنَعييبَكى شُبّانُهُم وَبَكى الغَواني
- ٢٧وَقولا جُحدُرٌ أَمسى رَهيناًيُحاذِرُ وَقعَ مَصقولٍ يِماني
- ٢٨يُحاذِرُ صَولَةَ الحَجّاجِ ظُلماًوَما الحَجّاج ظَلّاماً لِجانِ
- ٢٩أَلَم تَرَني غُذيتُ أَخا حُروبٍإِذا لَم أَجنِ كُنتُ مِجَنَّ جانِ
- ٣٠فَإِن أَهلِك فَرُبَّ فَتى سَيَبكيعَلَيَّ مُهَذَّبٍ رَخصِ البَنانِ
- ٣١وَكُلَّ فَتىً لَهُ أَدَبٌ وَحِلمٌمَعدِيٍّ كَريمٍ غَيرِ وانِ
- ٣٢وَلَم أَكُ قَد قَضَيتُ دُيونَ نَفسيوَلا حَقَّ المُهَنَّدِ وَالسِنانِ
- ٣٣كَذا المَغرورُ في الدُنيا سَيَردىوَتُهلِكُهُ المَطامِعُ وَالأَماني