قصائد

تأوبني فبت لها كنيعا

جحدر العكليأمويالوافرحزنالنون

  1. ١تَأَوَّبَني فَبِتُّ لَها كَنيعاًهَمومٌ لا تُفارِقُني حَواني
  2. ٢هِيَ العُوّادُ لا عُوّادُ قَوميأَطَلنَ عيادَتي في ذا المَكانِ
  3. ٣إِذا ما قُلتُ قد أَجلَينَ عَنّيثَنى ريعانَهُنَّ عَلَيَّ ثانِ
  4. ٤فَإِنَّ مَقَرَّ مِنزِلِهِنَّ قَلبيفَقَد أَنفَهنَهُ فَالقَلبُ آنِ
  5. ٥أَلَيسَ اللَهُ يَعلَمُ أَنَّ قَلبييُحِبُّكَ أَيَّها البَرقُ اليَماني
  6. ٦وَأَهوى أَن أُعيدَ إِلَيكَ طَرفيعَلى عُدَواءَ مِن شُغلي وَشاني
  7. ٧نَظَرتُ وَناقَتايَ عَلى تَعادٍمُطاوِعَتا الأَزِمَّةَ تُرحِلانِ
  8. ٨إِلى ناريهِما وَهُما قَريبٌتَشوقانِ المُحِبَّ وَتوقَدانِ
  9. ٩رَأَيتُ بِذي المُجازَةِ ضَوءَ نارٍتَلَألَأُ وَهيَ نازِحِةُ المَكانِ
  10. ١٠فَشَبَّهَ صاحِبايَ بِها سُهَيلاًفَقُلتُ تَبَيَّنا ما تَنظُرانِ
  11. ١١أَنارٌ أَوقِدَت لِتَنَوّارِهابِدَت لَكُما أَمِ البَرقُ اليَماني
  12. ١٢وَكَيفَ وَدوَنَها هَضَباتُ سَلعٍوَأَعلامُ الأَبارِقِ تَعلَمانِ
  13. ١٣كَأَنَّ الريحَ تَرفَعُ مِن سَناهابَنائِقَ حُلَّةٍ مِن أُرجُوانِ
  14. ١٤وَمِمّا هاجَني فَاِزدَدتُ شَوقاًبُكاءُ حَمامَتَينِ تَجاوَبانِ
  15. ١٥تَجاوَبَتا بِلَحنٍ أَعجَمِيٍّعَلى غُصُنَينِ مِن غَرَبٍ وَبانِ
  16. ١٦فَأَسبَلتُ الدُموعَ بِلا اِحتِشامٍوَلَم أَكُ بِاللِئيمِ وَلا الجَبانِ
  17. ١٧فَقُلتُ لِصاحِبَيَّ وَكُنتُ أَحزوبِبَعضِ الطَيرِ ماذا تَحزُوانِ
  18. ١٨فَقالا الدارُ جامِعَةٌ قَريبٌفَقُلتُ بَل أَنتُنما مُتَمَنِّيانِ
  19. ١٩وَقُلتُ لِصاحِبَيَّ دَعا مَلاميوَكُفّا اللَومَ عَنّي وَاِعذُراني
  20. ٢٠فَكانَ البانُ أَن بانَت سُلَيمىوَفي الغَرَبِ اِغتِرابُ غَيرُ داني
  21. ٢١أَلَيسَ اللَيلُ يَجمَعُ أُمَّ عَمرُووَإِيّانا فَذاكَ لَنا تَدانى
  22. ٢٢بَلى وَتَرى الهِلالَ كَما أَراهُوَيَعلوها النَهارُ كَما عَلاني
  23. ٢٣فَما بَينَ التَفَرُّقِ غَيرُ سَبعٍبَقينَ مِنَ المُحَرَّمِ أَو ثَمانِ
  24. ٢٤فَيا أَخَوَيَّ مِن جُشَمِ بنِ سَعدٍأَقِلاَّ اللَومَ إِن لَم تَنفَعاني
  25. ٢٥إِذا جاوَزتُما سَعَفاتِ حَجرٍوَأَودِيَةَ اليَمامَةِ فَاِنعِياني
  26. ٢٦إِلى قَومٍ إِذا سَمِعوا بِنَعييبَكى شُبّانُهُم وَبَكى الغَواني
  27. ٢٧وَقولا جُحدُرٌ أَمسى رَهيناًيُحاذِرُ وَقعَ مَصقولٍ يِماني
  28. ٢٨يُحاذِرُ صَولَةَ الحَجّاجِ ظُلماًوَما الحَجّاج ظَلّاماً لِجانِ
  29. ٢٩أَلَم تَرَني غُذيتُ أَخا حُروبٍإِذا لَم أَجنِ كُنتُ مِجَنَّ جانِ
  30. ٣٠فَإِن أَهلِك فَرُبَّ فَتى سَيَبكيعَلَيَّ مُهَذَّبٍ رَخصِ البَنانِ
  31. ٣١وَكُلَّ فَتىً لَهُ أَدَبٌ وَحِلمٌمَعدِيٍّ كَريمٍ غَيرِ وانِ
  32. ٣٢وَلَم أَكُ قَد قَضَيتُ دُيونَ نَفسيوَلا حَقَّ المُهَنَّدِ وَالسِنانِ
  33. ٣٣كَذا المَغرورُ في الدُنيا سَيَردىوَتُهلِكُهُ المَطامِعُ وَالأَماني