قصائد

أيا ابن سعيد زبر باد لحمي

عبيد بن أيوب العنبريأمويالوافرهجاءالدال

  1. ١أيا ابنَ سَعيد زبرٍ بادَ لَحميوَقَد أَودَى حِذارُكَ بالفُؤادِ
  2. ٢وَمتُّ هَرِيئَةً وهَلَكتُ جُوعاًوحرَّقَ مَعدَتي شَوكُ القَتَادِ
  3. ٣وحَبَّةِ حَنظلٍ ولُبَاب قُطبٍوتَنوم تَنطَّقُ بَطنَ وادي
  4. ٤كأنَّ حَراقِفي جُلَبٌ تَدَامىوَصِرتُ كآلِ نُوبَةَ في السَّوادِ
  5. ٥فأَمسى الذِّيبُ يرقُبُني مِخَشّاًلخِفَّةِ ضَربَتي وضَعيفِ آدِي
  6. ٦وغُولا قَفرَةٍ ذَكَرٌ وأُنثىكأنَّ عَلَيهما قِطَعَ البِجَادِ
  7. ٧وضَبعٌ أُمُّ أَربَعَة ونمرٌطَويلُ الباعِ ذُو نَاب حدادِ
  8. ٨أَتَترُكُهُنَّ يا ابنَ سعيدِ زَبرٍولحمي ليسَ ذاكَ من السَّدادِ
  9. ٩ولَم أَظلِم ولَم أَقطَع طَريقاًوتسمعُ بي أَقاوِيلَ الأعادِي
  10. ١٠فَلَو كُنتُ الأَمير وكُنتَ مِثليطَريداً ما طَرَدتُكَ في البلادِ
  11. ١١أَجِرني لا يَزَل لك مِن ثَنَاءٍثَنَاءٌ مِثلُ سابِقةِ العِهادِ
  12. ١٢فَما لَيثٌ بأَجرى منكَ عادٍولا أَسَدٌ مِنَ الأَجَمَاتِ غادِي