قد أشهد الغارة الشعواء تحملني
امرؤ القيسجاهليالبسيطالباء
- ١قدْ أشْهَدُ الغارَةَ الشّعْوَاءَ تَحْمِلُنِيجَرْدَاءُ مَعرُوقَةُ اللّحييَنِ سُرْحُوبُ
- ٢كَأنَّ صاحِبهَا إذْ قَامَ يُلْجِمُهامَغْذٌ على بَكْرَةٍ زَوْرَاءَ مَنْصُوبُ
- ٣إذا تَبَصّرَها الرَّاؤُونَ مُقبِلَةًلاحتْ لَهُمْ غُرَّةٌ مِنْها وَتجْبِيبُ
- ٤وِقافُها ضَرِمٌ وَجَرْيُها جَذِمٌوَلَحْمُها زِيَمٌ والبَطْنُ مَقْبُوبُ
- ٥وَاليَدٌ سابِحَةٌ وَالرِّجْلُ ضارِحَةٌوَالعَيْنُ قادِحةٌ وَالمَتْنُ مَلْحُوبُ
- ٦وَالمَاءُ مُنْهَمِرٌ وَالشَّدُّ مُنْحَدِرٌوَالقُصْبُ مُضْطَمِرٌ وَاللَّونُ غِرْبِيبُ
- ٧كَأنّها حِينَ فاضَ الماءُ وَاحْتَفَلَتْصَقْعاءُ لاحَ لَها في المَرْقَبِ الذِّيبُ
- ٨فأَبْصَرَتْ شَخْصَهُ مِن فَوْقِ مَرْقَبَةٍودُونَ مَوْقِعِها مِنْهُ شَنَاخِيبُ
- ٩فَأقْبلَتْ نَحوَهُ في الجَوِّ كاسِرَةًيَحُثُّها مِنْ هُوِيِّ الرِّيحِ تَصْوِيبُ
- ١٠صُبَّتْ عَلَيْهِ وما تنْصَبُّ مِنْ أُمَمٍإنَّ الشَّقَاءَ على الأشْقَيْنِ مَصْبُوبُ
- ١١كالدَّلْوِ ثَبْتٌ عُرَاهَا وهْيَ مُثْقَلَةٌإذْ خَانَها وذَّمٌ منْهَا وتَكْرِيبُ
- ١٢لا كالَّتي في هَواءِ الجَوِّ طّالِبَةًولا كَهَذَا الّذِي في الأرْضِ مَطلوبُ
- ١٣كالْبَزِّ والرَّيْحِ في مَرْآهُما عَجَبٌمَا في اجْتِهَادٍ على الإصْرَارِ تَعْييبُ
- ١٤فأدْرَكَتْهُ فَنالَتْهُ مَخَالِبُهَافَانْسَلَّ مِن تحْتِها والدَّفُّ مَعْقُوبُ
- ١٥يَلوذُ بِالصَّخْرِ مِنْهَا بَعْدَ مَا فَتَرَتْمِنْها ومِنْهُ على الصَّخْرِ الشَّآبِيبُ
- ١٦ثمَّ اسْتغَاثَتْ بمَتنِ الأرضِ تَعْفِرُهُوبِاللِّسان وبِالشِّدْقَيْنِ تَتْرِيبُ
- ١٧فأخطَأتْهُ المَنَايَا قِيسَ أُنْمُلَةٍولا تَحَرَّزَ إلا وهْوَ مَكْتُوبُ
- ١٨يَظَلُّ مُنْحَجِراً منْهَا يُراقِبُهَاويَرْقَبُ اللَّيْلَ إنّ اللّيْلَ مَحْجُوبُ
- ١٩والخَيرُ مَا طَلَعَتْ شَمسٌ وما غَرَبَتْمُطَلَّبٌ بِنَواصي الخَيْلِ مَعْصُوبُ