قصائد

قد أشهد الغارة الشعواء تحملني

امرؤ القيسجاهليالبسيطالباء

  1. ١قدْ أشْهَدُ الغارَةَ الشّعْوَاءَ تَحْمِلُنِيجَرْدَاءُ مَعرُوقَةُ اللّحييَنِ سُرْحُوبُ
  2. ٢كَأنَّ صاحِبهَا إذْ قَامَ يُلْجِمُهامَغْذٌ على بَكْرَةٍ زَوْرَاءَ مَنْصُوبُ
  3. ٣إذا تَبَصّرَها الرَّاؤُونَ مُقبِلَةًلاحتْ لَهُمْ غُرَّةٌ مِنْها وَتجْبِيبُ
  4. ٤وِقافُها ضَرِمٌ وَجَرْيُها جَذِمٌوَلَحْمُها زِيَمٌ والبَطْنُ مَقْبُوبُ
  5. ٥وَاليَدٌ سابِحَةٌ وَالرِّجْلُ ضارِحَةٌوَالعَيْنُ قادِحةٌ وَالمَتْنُ مَلْحُوبُ
  6. ٦وَالمَاءُ مُنْهَمِرٌ وَالشَّدُّ مُنْحَدِرٌوَالقُصْبُ مُضْطَمِرٌ وَاللَّونُ غِرْبِيبُ
  7. ٧كَأنّها حِينَ فاضَ الماءُ وَاحْتَفَلَتْصَقْعاءُ لاحَ لَها في المَرْقَبِ الذِّيبُ
  8. ٨فأَبْصَرَتْ شَخْصَهُ مِن فَوْقِ مَرْقَبَةٍودُونَ مَوْقِعِها مِنْهُ شَنَاخِيبُ
  9. ٩فَأقْبلَتْ نَحوَهُ في الجَوِّ كاسِرَةًيَحُثُّها مِنْ هُوِيِّ الرِّيحِ تَصْوِيبُ
  10. ١٠صُبَّتْ عَلَيْهِ وما تنْصَبُّ مِنْ أُمَمٍإنَّ الشَّقَاءَ على الأشْقَيْنِ مَصْبُوبُ
  11. ١١كالدَّلْوِ ثَبْتٌ عُرَاهَا وهْيَ مُثْقَلَةٌإذْ خَانَها وذَّمٌ منْهَا وتَكْرِيبُ
  12. ١٢لا كالَّتي في هَواءِ الجَوِّ طّالِبَةًولا كَهَذَا الّذِي في الأرْضِ مَطلوبُ
  13. ١٣كالْبَزِّ والرَّيْحِ في مَرْآهُما عَجَبٌمَا في اجْتِهَادٍ على الإصْرَارِ تَعْييبُ
  14. ١٤فأدْرَكَتْهُ فَنالَتْهُ مَخَالِبُهَافَانْسَلَّ مِن تحْتِها والدَّفُّ مَعْقُوبُ
  15. ١٥يَلوذُ بِالصَّخْرِ مِنْهَا بَعْدَ مَا فَتَرَتْمِنْها ومِنْهُ على الصَّخْرِ الشَّآبِيبُ
  16. ١٦ثمَّ اسْتغَاثَتْ بمَتنِ الأرضِ تَعْفِرُهُوبِاللِّسان وبِالشِّدْقَيْنِ تَتْرِيبُ
  17. ١٧فأخطَأتْهُ المَنَايَا قِيسَ أُنْمُلَةٍولا تَحَرَّزَ إلا وهْوَ مَكْتُوبُ
  18. ١٨يَظَلُّ مُنْحَجِراً منْهَا يُراقِبُهَاويَرْقَبُ اللَّيْلَ إنّ اللّيْلَ مَحْجُوبُ
  19. ١٩والخَيرُ مَا طَلَعَتْ شَمسٌ وما غَرَبَتْمُطَلَّبٌ بِنَواصي الخَيْلِ مَعْصُوبُ