قصائد

في حسن مطلع أقمار بذي سلم

الباعونيةمملوكيالبسيطدينيةالميم

  1. ١في حُسن مَطلَعِ أَقمار بِذي سَلَمأَصبَحتُ في زُمرَةِ العُشّاق كَالعَلَمِ
  2. ٢أَقول وَالدَّمعُ جارٍ جارِحٌ مُقَليوَالجار جار بِعَذل فيهِ مُتّهِمي
  3. ٣يا لَلهَوى في الهَوى رُوحٌ سَمحتُ بِهاوَلَم أَجد رُوحَ بُشرى مِنهُمُ بِهِمِ
  4. ٤وَفي بُكائي لحال حالَ مِن عَدَملفّقتُ صَبراً فَما أَجدى لِمَنعِ دَمي
  5. ٥يا سَعدُ إِن أَبصَرَت عَيناكَ كاظِمَةًوَجئت سِلَعاً فَسَل عَن أَهلِها القدُمِ
  6. ٦فَثمّ أَقمارُ تَمّ طالِعين عَلىطُويلِعِ حَيّهم وَانزل بِحَيّهِمِ
  7. ٧أَحِبّةٌ لَم يَزالوا مُنتَهى أَمَليوَإِن هُمو بِالتَّنائي أَوجَبوا أَلَمي
  8. ٨عَلَوا كَمالاً جَلوا حُسناً سَبوا أمَماًزادوا دَلالاً فَني صَبري فَيا سَقَمي
  9. ٩أَحسَنتُ ظَنّي وَإِن هُم حاوَلَوا تَلَفيوَثَمّ سرّ وَضَني فيهِ مِن شِيَمي
  10. ١٠اليَحمَدِي وَأَبو تَمّام كلّ شَجعانى الغَرام إِلى قَلبي لِأَجلِهِمِ
  11. ١١قيل اسلُهُم قُلتُ إِن هَبّت صَبا سَحَراًوَأَشرَق البَدرُ تَمّا سَلخَ شَهرِهِمِ
  12. ١٢ما لي رُجوعٌ عَن الأَشجان في وَلَهيبَل عَن سُلُوّي رُجوعي صارَ مِن لزمي
  13. ١٣رَجَوتُهُم يَعطفو فَضلاً وَقَد عَطَفوالَكن عَلى تَلَفي مِن فَرط عِشقِهِمِ
  14. ١٤هانَ السُّهادُ غَراماً فيهِ أَقلَقَنيشَوقاً وَعَزّ الكَرى وَجداً فَلم أَنَمِ
  15. ١٥وَعاذِلٍ رامَ سُلواني فَقُلتُ لَهُمِن المُحال وُجودُ الصَّيد في الأَجَمِ
  16. ١٦عَذلتَني وَاِدّعَيتَ النُّصحَ فيهِ فَلابَرِحتُ أَسعى بلا حَدّ إِلى النّعمِ
  17. ١٧كَيفَ السلوّ وَنارُ الحُبّ موقَدَةٌوسطَ الحَشا وَعُيونُ الدَّمعِ كَالدِّيَمِ
  18. ١٨وَلي جُفونٌ بِغَيرِ السُّهدِ ما اِكتَحَلَتوَلي رُسومٌ بِغَير السُّقمِ لَم تُسَمِ
  19. ١٩تهابُني الأُسدُ في آجامِها وَظُباتِلكَ الظِبا قَد أَذلتني لِعِزّهِمِ
  20. ٢٠أَزروا بِشَمسِ الضُّحى وَالبَدرِ حينَ بَدواوَأَومَضَ البَرقُ مِن تِلقاءِ مُبتسِمِ
  21. ٢١يا نَفسُ ماذا الوَنى جِدّي فَإِن يَصِلوافَالقَصدُ أَولى فَموتي مَوت مُحتَشِمِ
  22. ٢٢لِذِكرِهم صارَ سَمعي العَذل يُطرِبُنيمِن اللَواحي وَيُلجيني لِشكرِهِمِ
  23. ٢٣بَلَغتُ في العشق مَرمى لَيسَ يُدرِكُهُإِلّا خَليعٌ صَبا مِثلي إِلى العَدَمِ
  24. ٢٤كَتَمتُ حالي وَيَأبى كَتمَهُ شَجَنيبِحُكمِيَ الفاضِحين الدَّمع وَالسَقَمِ
  25. ٢٥قالوا ارعَوِي قُلتُ قَلبي ما يُطاوِعُنيقالوا اِنثَنِي قُلتُ عَهدي غَيرُ مُنفَصِمِ
  26. ٢٦قالوا سَلَوتَ فَقُلتُ الصَّبرُ في كَلفيقالوا يَئستَ فَقُلتُ البُرءُ في سَقَمي
  27. ٢٧يا عاذِلي أَنتَ مَعذورٌ فَسَوفَ تَرىإِذا بَدا الصَّبحُ ما غطّى غَشا الظُلَمِ
  28. ٢٨أَبرَمتَ عَذلاً وَيُخشى أَن تُجرّ بهإِلى السُّلُوِّ وما السُّلوانُ مِن شِيَمي
  29. ٢٩أجرِ الأَمورَ عَلى إِذلالِها فَعَسىتَرى بِعَينيكَ وَجهَ النُّصحِ في كَلِمي
  30. ٣٠عَن ذمِّ مِثلِكَ تبياني أنزّهُهُإِذ أَنتَ عِندِيَ مَعدودٌ مِن النعمِ
  31. ٣١الجَهلُ أَغواكَ أَم في الطَّرف مِنكَ عَميأغاب رُشدُكَ أَم ضَربٌ مِن اللَّمَمِ
  32. ٣٢أَتعبت نَفسكَ في عَذلي وَمَعذِرَةًمِني إِلَيكَ فَسَمعي عَنكَ في صَمَمِ
  33. ٣٣اعذل وَعَنّف وَقُل ما اِسطَعتَ لا تَرَنيإِلّا كَما شاءَ وَجدي حافِظاً ذِمَمي
  34. ٣٤تسومُني الصَّبرَ عَمّن لي حَلا بِهمِجَميعُ ما مَرّ مِن حالاتِ عِشقِهِمِ
  35. ٣٥لُم يا عَذَولي وَشاهِد حُسنَهُم فَإِذاشاهَدتهُ وَاِستَطَعت اللوم بَعد لُمِ
  36. ٣٦أَبِن أَنل عَرفن فرّع لَنا نَبأًمِن المَلامِ وَحشيهِ بِوَصفِهِمِ
  37. ٣٧وَاِمزُج مَلامَك بِالذِّكرى فَإِن بِهاتَعَلّلا لِعَليلِ الشَّوقِ مِن أَلَمِ
  38. ٣٨كَرّر أَعِد أَطرِب ابسُط ثَنّ غَنّ أَجِبقُل سَلّ جُد تَرَنّم برّ منّ دُمِ
  39. ٣٩أَعِد حَديثَ أَحِبّائي فَهُم عَرَبٌقَد أَعرَب الدَّمعُ فيهم كُلّ مُنعَجِمِ
  40. ٤٠وَاِستَوطَنوا السرَّ مِنّي فَهوَ مَنزِلُهُموَلَم أفوّه بِهِ يَوماً لِغَيرِهمِ
  41. ٤١بَدا الصُّدودُ بِبُعدي عَن جِوارِهمفَعادَ وَصلٌ بِقُربي مِن مَحَلّهِمِ
  42. ٤٢أَحِبّةٌ ما لِقَلبي غَيرُهُم أَرَبٌوَحُبهم لَم يَزَل يَربو مِن القِدَمِ
  43. ٤٣لَزِمتُ صدقَ وَلاهُم وَالتَزَمت بِهِفَلَست أَسلوهُ إِلّا عَن سُلُوّهِمِ
  44. ٤٤حلّوا بِقَلبي وَحلّى جود منَّتِهِمجِيدي وَشكر الأَيادي مَسمَعي وَفَمي
  45. ٤٥ما بَهجَةُ الشَّمسِ في الآفاقِ مُسفِرَةًيَوماً بِأَبهَجَ مِن لألاءِ حُسنِهِمِ
  46. ٤٦لا مَكّنتني المَعالي مِن سيادَتِهاإِن لَم أَكُن لَهُمُ مِن جملَةِ الخَدَمِ
  47. ٤٧بِفَضلِهم غَمَروني مِن فَواضِلِهمبِما عَجِزتُ بِهِ عَن حَقّ شُكرهِمِ
  48. ٤٨وَأَقبَسونِيَ مُذ آنَستُ نارَهُمُمِن طُور حَضرَتِهم نُوراً جَلا ظُلَمي
  49. ٤٩وَألبَسوني ثِيابَ الوَصل مُعلَمَةًبِقُربِهِم وَأَقَرّوا في العُلا عَلَمي
  50. ٥٠وَخَوّلونيَ مُلكاً فيهِ فُزتُ بِهمفَوزَ العُفاةِ بِوافي فَيضِ فَضلِهِمِ
  51. ٥١لَهُم شَمائِلُ بِالإِحسان قَد شَملَتوَعَلّمت كَرَمَ الأَخلاقِ وَالشِّيَمِ
  52. ٥٢وَلي عَوائدُ مِنهُم بِالجَميل لَهابمنهم اِتصالٌ غَيرُ مُنحَسِمِ
  53. ٥٣قالوا الوَفا راقَ عَيشُ المُستَهامِ بِهمفَلا جَفا بَعدَما جادوا بِوَصلِهمِ
  54. ٥٤حلّوا بِقَلبي فَيا قَلبي تَهنّ بِهموَاِفرح وَلا تَلتَفت عَنهم لِغَيرِهِمِ
  55. ٥٥قَد طالَ شَوقي وَقَلبي مَنزِلٌ لَهُمإِلى الطُلولِ الَّتي تَسمو بِإِسمِهِمِ
  56. ٥٦فَلَيتَ شِعري هَل حالي بِمُنتَظمقَبل الوَفاةِ وَهَل شَملي بِمُلتَئِمِ
  57. ٥٧نعم نعم حَدّثتني وَهيَ صادِقَةٌظُنونُ سرّي حَديثاً غَيرَ مُتّهَمِ
  58. ٥٨عَن جُودِهم عَن نَداهُم عَن فَواضِلهمعَن منّهم عَن وَفاهُم نَيل برّهِمِ
  59. ٥٩سادوا فَجودهُم جمّ وَبَذلهُمُحَتمٌ وَمَوردُهُم غُنمٌ لِكُلِّ ظَمي
  60. ٦٠يا سَعدُ إِن ساعَدَ الإِسعادُ وَاِجتَمَعَتلَكَ الأَماني وَجئت الحَيّ عَن أُمَمِ
  61. ٦١عَرّج عَلى قاعة الوَعساءِ مُنعَطِفاًعَلى العَقيقِ عَلى الجَرعاءِ مِن إِضَمِ
  62. ٦٢وَاِقصِد مصلى بِهِ بابُ السَلامِ وَقفلَدى المَقامِ وَقَبّل مَوطِئَ القَدَمِ
  63. ٦٣فَلِي فُؤاد بِذاكَ الحَيِّ مُرتَهنٌسَلا السُّلُوّ وَعانى وَجدَهُ بِهمِ
  64. ٦٤ناشَدتُهُ اللَّه وَالأَنوار مُشرِقَةتَعلو المَعالم مِن سُكّانِها القُدُمِ
  65. ٦٥أَنتَ الكَليم وَهَذا طَور حَضرتهمأَقبل وَلا تَخف الواشين بِالكَلمِ
  66. ٦٦وَشاهدِ الحُسنَ وَالإِحسانَ جُزؤهُمُوَلا تَدَع مِنكَ جُزءاً غَيرَ مُقتَسمِ
  67. ٦٧وَلا يَصُدّكَ عَن بَذلِ الوُجوهِ لَهُمنُصحُ اللَّواحي وَما صاغوا بِنُطقِهِمِ
  68. ٦٨هُم المَفاليسُ ما ذاقوا الغَرامَ وَلاأَمّوا حمى خَيرِ خَلقِ اللَّهِ كُلِّهمِ
  69. ٦٩مُحَمّد المُصطَفى ابن الذّبيح أَبو الززهراءِ جدّ أَميرَي فِتيَة الكَرَمِ
  70. ٧٠الوافر العظمِ ابن الوافر العظم ابنِ الوافر العظم ابن الوافر العظمِ
  71. ٧١المُرتَضى المُجتَبى المَخصوص أَحمدَ مَناِختارَهُ اللَّهُ قَبلَ اللَّوحِ وَالقَلَمِ
  72. ٧٢خَير النَبيّينَ وَالبُرهانُ مُتَضِحٌعَقلاً وَنَقلاً فَلم نَرتَب وَلَم نَهِمِ
  73. ٧٣أَسناهُمُ نَسَباً أَزكاهُمُ حَسَباًأَعلاهُمُ قُرَباً مِن بارِئِ النَّسَمِ
  74. ٧٤طَهَ المُنادى بِأَلقابِ العُلا شَرَفاًوَغَيرُهُ بِالأَسامي ضِمنَ كُتبِهِمِ
  75. ٧٥عزّت جَلالتهُ جلّت مَكانَتُهُعَمّت هِدايَتُهُ لِلخَلقِ بِالنِّعِمِ
  76. ٧٦أَعظِم بِهِ مِن نَبيّ مُرسل نَزلتفي مَدحِهِ مُحكَمُ الآياتِ مِن حِكَمِ
  77. ٧٧ينبي مفصلها عَن عز مرتبةمِن قاب قَوسين لَم تُدرك وَلم ترمِ
  78. ٧٨تَبارَكَ اللَّهُ مَن أَوحى إِلَيهِ بِماأَوحى وَخَصَّصَهُ بِالمُنتَهى العظَمِ
  79. ٧٩بِرُتبةِ القابِ بِالأَدنى بحظوَتِهِبِرُؤية اللَّهِ بِالإِيناسِ بِالكَلمِ
  80. ٨٠دَنا وَنالَ فَلا ثان يشاركهفيما حَواه مِن التَّخصيصِ وَالكَرَمِ
  81. ٨١أَتى وَكانَ نَبياً عِندَ خالِقِهِقِدماً وَآدم طيناً بَعد لَم يَقُمِ
  82. ٨٢ذو الجاهِ حَيثُ يَضمُّ الخَلق مَحشرهموَلا يُرى غَيرُهُ في الكَشفِ لِلغممِ
  83. ٨٣ذو المَجدِ حَيثُ أُهَيلُ المَجدِ قاطِبةًتَسيرُ تَحتَ لِواهُ يَومَ حَشرِهِمِ
  84. ٨٤ذو المُعجِزاتِ التي مِنها الكِتابُ فيابُشرى لِمقتَبِس مِنهُ بِكُلِّ جَمِ
  85. ٨٥يُتلى وَيَحلو وَلا يبلى وَلَيسَ لَهُمُبَدّلٌ وَهوَ حَبلُ اللَّهِ فَاِعتَصِمِ
  86. ٨٦قُل لِلّذي يَنتهي عَمّا يُحاولهُمن حَصرِ مُعجِزِ طَهَ الطّاهِرِ الشِّيَمِ
  87. ٨٧كَم أَعقَبَت راحَةً بِاللّمسِ راحَتُهُوَكَم مَحا مِحنَةً ريقٌ لَهُ بِفَمِ
  88. ٨٨وَالنَيّران أَطاعاهُ فَتِلكَ بَدَتبَعدَ الأُفولِ وَهَذا شُقَّ في الظُلَمِ
  89. ٨٩وَالماءُ مِن إصبعَيهِ فاضَ فَيضَ نَداكَفّيهِ مَردود هَذا مُعدم العدمِ
  90. ٩٠فَريدُ حُسنٍ تَسامى عَن مُماثَلةٍفي الخَلقِ وَالخُلقِ وَالأَحكام وَالحِكمِ
  91. ٩١بَدرُ الكَمالِ كَمالُ البَدرِ مُكتَسَبٌمِن نُورِهِ وَضياءُ الشَّمسِ فَاِعتَلمِ
  92. ٩٢أَعظِم بِهِ مِن نَبيّ سَيّد سَنَدهادٍ سِراج مُنير صَفوَةِ القُدُمِ
  93. ٩٣بِالحَقِّ مُشتَغلٍ في الخلقِ مُكتَمِلبِالبرِّ مُلتَزِمٍ بِالبّر مُعتَصِمِ
  94. ٩٤لِلبَذلِ مُغتَنم بِالبشرِ مُتسِميَسمو بِمبتسم كَالدُرِّ مُنتَظِمِ
  95. ٩٥مُمجدِ الذكرِ في الفُرقانِ بِالعظَمِمُحّمدِ الأَمرِ في التبيان مِن حِكَمِ
  96. ٩٦جَمالُ صُورَتِهِ عُنوانُ سيرَتِهِهَذا بَديعٌ وَهَذي آيةُ الأُمَمِ
  97. ٩٧وَلَو غَدا البَحرُ حبراً وَالفَضا وَرَقاًفي حَصرِ أَوصافِهِ ضاقا بِبَعضِهِمِ
  98. ٩٨وَذِكرُهُ كادَ لَولا سُنّةٌ سَبَقَتإِذا تَكرّر يَحيي بالِيَ الرّمَمِ
  99. ٩٩عَلا عَنِ المِثلِ فَالتَّشبيهُ مُمتَنِعٌفي وَصفِهِ وَقُصورُ العَقلِ كَالعلمِ
  100. ١٠٠إِذ كُلّ حُسنٍ مفاضٌ مِن مَحاسِنِهِوَكُلُّ حُسنى فمن إِحسانِهِ العممِ
  101. ١٠١مُحَمّدٌ إِسمُهُ نَعتٌ لِجُملةِ مافي الذِّكر مِن مَدحِهِ في نُون وَالقَلَمِ
  102. ١٠٢علاهُ كَالشَّمسِ لا يَخفى عَلى بَصَرٍوَالوَجهُ كَالبَدرِ يَجلو حالِكَ الظُّلَمِ
  103. ١٠٣وَلَو كانَ ثَمّ مَثيلٌ قُلتُ طَلعتُهُكَالبَدرِ حاشا تَعالى كامِلَ العظمِ
  104. ١٠٤قالوا هُوَ الغَيث قُلتُ الغَيثُ آوِنَةًيَهمِي وَغَيثُ نَداهُ لا يَزالُ هَمي
  105. ١٠٥يُعطي العُفاةَ أَمانِيَهُم فَلَستَ تَرىفي حُبِّهِ غَيرَ مَمنوحٍ وَمُغتَنِمِ
  106. ١٠٦في النُورِ لاحَ عُلاهُ لا نَظيرَ لَهُنُورُ القُرآن قُرآناً مِن لَدُن حَكَمِ
  107. ١٠٧حازَ الجَمالَ فَما في حُسنِ مُتّصفٍبِشَطرِهِ بَعض ما في سَيّدِ الأُمَمِ
  108. ١٠٨هُوَ الحَبيبُ مِن الرَّحمَنِ رَحمَتُهُلِلعالَمينَ بِإِيجادٍ مِن العَدَمِ
  109. ١٠٩غَوثُ الوَرى كَعبَةُ الآمالِ مُلتَزِميفي حُبِّهِ بِالتَّفاني صارَ من لزَمي
  110. ١١٠جَردتُ حجّي لَهُ مِن كُلّ مفسدَةٍوَلَم تَزَل بِالصَّفا تَسعى لَهُ قَدَمي
  111. ١١١بَحرُ الوَفاءِ دَعاني بِالوَفاءِ إِلىنَيلِ الوَفاءِ وَرَوّاني مِن النَّغَمِ
  112. ١١٢بَلَغتُ ما رُمتُهُ مِنهُم فَلَم أرُمِعَمّن جَلا غُمَمي بِالعَزمِ وَالهِمَمِ
  113. ١١٣وَأفرده المدح وَأَستَثني بِمَدحك مَنحازوا عُلا الفَضلِ مُذ فازوا بِسَبقِهِمِ
  114. ١١٤الباذلو النَّفس بَذلَ المالِ مِن يَدِهموَالحافِظو الجار حِفظَ العَهدِ وَالذِّمَمِ
  115. ١١٥لا يُسلَبون بِفَضلِ اللَّهِ ما وُهِبواوَيَسلُبوا ضَرَرَ الإِملاق بِالكَرَمِ
  116. ١١٦سُودُ الوَقائِعِ حُمرُ البيضِ في حَربٍخُضرُ المَرابع بِيضُ الفعلِ في سلَمِ
  117. ١١٧كَأَنَّهُم في عَجاجِ النَّقعِ حِينَ بَدوابُدورُ تَمّ بَدَت في حندسِ الظُلَمِ
  118. ١١٨لِلجَمع فَلّوا وَما فَلّت عَزائمهموَهيَ المَواضي عَلى استئصالِ كُلّ عَمِ
  119. ١١٩هُم النُّجومُ فَما أَسنى مَطالعهمفي أُفقِ ملّتهِ البيضا بِهديهِمِ
  120. ١٢٠لا يَمزجُ الشَّك مِنهُم صَفوَ مُعتَقَدٍوَلا يَشين التُّقى بِاللمِّ وَاللَّمَمِ
  121. ١٢١بِالسَّبقِ فازوا بِتَخصيصِ تَقَدمهمفيهِ خَليفَته الصديق ذو القدَمِ
  122. ١٢٢لا عَيبَ فيهم سِوى أَن لا يُضامُ لَهُموَفدٌ وَلا يَبخَلوا بِالرّفدِ في العدمِ
  123. ١٢٣طَه الَّذي إِن أَخف ذَنبي وَلُذتُ بِهِآمنت خَوفي وَنجاني مِن النقمِ
  124. ١٢٤وَلا طَمحت إِلى نَيلٍ مِن الكَرَمِإِلّا وَبَلَّغَني فَوقَ الَّذي أرُمِ
  125. ١٢٥ما هَبّتِ الرِّيحُ إِلا شمت بَرقَ وَفالِي فيهِ وَبلُ عَطا مِن دِيمَة النِّعَمِ
  126. ١٢٦يا أَكرَمَ الرُّسلِ سُؤلي مِنكَ غَيرُ خفِوَأَنتَ أَكرَمُ مَدعوّ إِلى الكَرَمِ
  127. ١٢٧حَسبي بِحُبك أَنّ المَرءَ يُحشَرُ مَعأَحبابِهِ فَهَنائي غَير مُنحَسِمِ
  128. ١٢٨مَدَحتُ مَجدَكَ وَالإِخلاصُ مُلتَزميفيهِ وُحُسنُ اِمتِداحي فيكَ مُختَتَمي