في حسن مطلع أقمار بذي سلم
الباعونيةمملوكيالبسيطدينيةالميم
- ١في حُسن مَطلَعِ أَقمار بِذي سَلَمأَصبَحتُ في زُمرَةِ العُشّاق كَالعَلَمِ
- ٢أَقول وَالدَّمعُ جارٍ جارِحٌ مُقَليوَالجار جار بِعَذل فيهِ مُتّهِمي
- ٣يا لَلهَوى في الهَوى رُوحٌ سَمحتُ بِهاوَلَم أَجد رُوحَ بُشرى مِنهُمُ بِهِمِ
- ٤وَفي بُكائي لحال حالَ مِن عَدَملفّقتُ صَبراً فَما أَجدى لِمَنعِ دَمي
- ٥يا سَعدُ إِن أَبصَرَت عَيناكَ كاظِمَةًوَجئت سِلَعاً فَسَل عَن أَهلِها القدُمِ
- ٦فَثمّ أَقمارُ تَمّ طالِعين عَلىطُويلِعِ حَيّهم وَانزل بِحَيّهِمِ
- ٧أَحِبّةٌ لَم يَزالوا مُنتَهى أَمَليوَإِن هُمو بِالتَّنائي أَوجَبوا أَلَمي
- ٨عَلَوا كَمالاً جَلوا حُسناً سَبوا أمَماًزادوا دَلالاً فَني صَبري فَيا سَقَمي
- ٩أَحسَنتُ ظَنّي وَإِن هُم حاوَلَوا تَلَفيوَثَمّ سرّ وَضَني فيهِ مِن شِيَمي
- ١٠اليَحمَدِي وَأَبو تَمّام كلّ شَجعانى الغَرام إِلى قَلبي لِأَجلِهِمِ
- ١١قيل اسلُهُم قُلتُ إِن هَبّت صَبا سَحَراًوَأَشرَق البَدرُ تَمّا سَلخَ شَهرِهِمِ
- ١٢ما لي رُجوعٌ عَن الأَشجان في وَلَهيبَل عَن سُلُوّي رُجوعي صارَ مِن لزمي
- ١٣رَجَوتُهُم يَعطفو فَضلاً وَقَد عَطَفوالَكن عَلى تَلَفي مِن فَرط عِشقِهِمِ
- ١٤هانَ السُّهادُ غَراماً فيهِ أَقلَقَنيشَوقاً وَعَزّ الكَرى وَجداً فَلم أَنَمِ
- ١٥وَعاذِلٍ رامَ سُلواني فَقُلتُ لَهُمِن المُحال وُجودُ الصَّيد في الأَجَمِ
- ١٦عَذلتَني وَاِدّعَيتَ النُّصحَ فيهِ فَلابَرِحتُ أَسعى بلا حَدّ إِلى النّعمِ
- ١٧كَيفَ السلوّ وَنارُ الحُبّ موقَدَةٌوسطَ الحَشا وَعُيونُ الدَّمعِ كَالدِّيَمِ
- ١٨وَلي جُفونٌ بِغَيرِ السُّهدِ ما اِكتَحَلَتوَلي رُسومٌ بِغَير السُّقمِ لَم تُسَمِ
- ١٩تهابُني الأُسدُ في آجامِها وَظُباتِلكَ الظِبا قَد أَذلتني لِعِزّهِمِ
- ٢٠أَزروا بِشَمسِ الضُّحى وَالبَدرِ حينَ بَدواوَأَومَضَ البَرقُ مِن تِلقاءِ مُبتسِمِ
- ٢١يا نَفسُ ماذا الوَنى جِدّي فَإِن يَصِلوافَالقَصدُ أَولى فَموتي مَوت مُحتَشِمِ
- ٢٢لِذِكرِهم صارَ سَمعي العَذل يُطرِبُنيمِن اللَواحي وَيُلجيني لِشكرِهِمِ
- ٢٣بَلَغتُ في العشق مَرمى لَيسَ يُدرِكُهُإِلّا خَليعٌ صَبا مِثلي إِلى العَدَمِ
- ٢٤كَتَمتُ حالي وَيَأبى كَتمَهُ شَجَنيبِحُكمِيَ الفاضِحين الدَّمع وَالسَقَمِ
- ٢٥قالوا ارعَوِي قُلتُ قَلبي ما يُطاوِعُنيقالوا اِنثَنِي قُلتُ عَهدي غَيرُ مُنفَصِمِ
- ٢٦قالوا سَلَوتَ فَقُلتُ الصَّبرُ في كَلفيقالوا يَئستَ فَقُلتُ البُرءُ في سَقَمي
- ٢٧يا عاذِلي أَنتَ مَعذورٌ فَسَوفَ تَرىإِذا بَدا الصَّبحُ ما غطّى غَشا الظُلَمِ
- ٢٨أَبرَمتَ عَذلاً وَيُخشى أَن تُجرّ بهإِلى السُّلُوِّ وما السُّلوانُ مِن شِيَمي
- ٢٩أجرِ الأَمورَ عَلى إِذلالِها فَعَسىتَرى بِعَينيكَ وَجهَ النُّصحِ في كَلِمي
- ٣٠عَن ذمِّ مِثلِكَ تبياني أنزّهُهُإِذ أَنتَ عِندِيَ مَعدودٌ مِن النعمِ
- ٣١الجَهلُ أَغواكَ أَم في الطَّرف مِنكَ عَميأغاب رُشدُكَ أَم ضَربٌ مِن اللَّمَمِ
- ٣٢أَتعبت نَفسكَ في عَذلي وَمَعذِرَةًمِني إِلَيكَ فَسَمعي عَنكَ في صَمَمِ
- ٣٣اعذل وَعَنّف وَقُل ما اِسطَعتَ لا تَرَنيإِلّا كَما شاءَ وَجدي حافِظاً ذِمَمي
- ٣٤تسومُني الصَّبرَ عَمّن لي حَلا بِهمِجَميعُ ما مَرّ مِن حالاتِ عِشقِهِمِ
- ٣٥لُم يا عَذَولي وَشاهِد حُسنَهُم فَإِذاشاهَدتهُ وَاِستَطَعت اللوم بَعد لُمِ
- ٣٦أَبِن أَنل عَرفن فرّع لَنا نَبأًمِن المَلامِ وَحشيهِ بِوَصفِهِمِ
- ٣٧وَاِمزُج مَلامَك بِالذِّكرى فَإِن بِهاتَعَلّلا لِعَليلِ الشَّوقِ مِن أَلَمِ
- ٣٨كَرّر أَعِد أَطرِب ابسُط ثَنّ غَنّ أَجِبقُل سَلّ جُد تَرَنّم برّ منّ دُمِ
- ٣٩أَعِد حَديثَ أَحِبّائي فَهُم عَرَبٌقَد أَعرَب الدَّمعُ فيهم كُلّ مُنعَجِمِ
- ٤٠وَاِستَوطَنوا السرَّ مِنّي فَهوَ مَنزِلُهُموَلَم أفوّه بِهِ يَوماً لِغَيرِهمِ
- ٤١بَدا الصُّدودُ بِبُعدي عَن جِوارِهمفَعادَ وَصلٌ بِقُربي مِن مَحَلّهِمِ
- ٤٢أَحِبّةٌ ما لِقَلبي غَيرُهُم أَرَبٌوَحُبهم لَم يَزَل يَربو مِن القِدَمِ
- ٤٣لَزِمتُ صدقَ وَلاهُم وَالتَزَمت بِهِفَلَست أَسلوهُ إِلّا عَن سُلُوّهِمِ
- ٤٤حلّوا بِقَلبي وَحلّى جود منَّتِهِمجِيدي وَشكر الأَيادي مَسمَعي وَفَمي
- ٤٥ما بَهجَةُ الشَّمسِ في الآفاقِ مُسفِرَةًيَوماً بِأَبهَجَ مِن لألاءِ حُسنِهِمِ
- ٤٦لا مَكّنتني المَعالي مِن سيادَتِهاإِن لَم أَكُن لَهُمُ مِن جملَةِ الخَدَمِ
- ٤٧بِفَضلِهم غَمَروني مِن فَواضِلِهمبِما عَجِزتُ بِهِ عَن حَقّ شُكرهِمِ
- ٤٨وَأَقبَسونِيَ مُذ آنَستُ نارَهُمُمِن طُور حَضرَتِهم نُوراً جَلا ظُلَمي
- ٤٩وَألبَسوني ثِيابَ الوَصل مُعلَمَةًبِقُربِهِم وَأَقَرّوا في العُلا عَلَمي
- ٥٠وَخَوّلونيَ مُلكاً فيهِ فُزتُ بِهمفَوزَ العُفاةِ بِوافي فَيضِ فَضلِهِمِ
- ٥١لَهُم شَمائِلُ بِالإِحسان قَد شَملَتوَعَلّمت كَرَمَ الأَخلاقِ وَالشِّيَمِ
- ٥٢وَلي عَوائدُ مِنهُم بِالجَميل لَهابمنهم اِتصالٌ غَيرُ مُنحَسِمِ
- ٥٣قالوا الوَفا راقَ عَيشُ المُستَهامِ بِهمفَلا جَفا بَعدَما جادوا بِوَصلِهمِ
- ٥٤حلّوا بِقَلبي فَيا قَلبي تَهنّ بِهموَاِفرح وَلا تَلتَفت عَنهم لِغَيرِهِمِ
- ٥٥قَد طالَ شَوقي وَقَلبي مَنزِلٌ لَهُمإِلى الطُلولِ الَّتي تَسمو بِإِسمِهِمِ
- ٥٦فَلَيتَ شِعري هَل حالي بِمُنتَظمقَبل الوَفاةِ وَهَل شَملي بِمُلتَئِمِ
- ٥٧نعم نعم حَدّثتني وَهيَ صادِقَةٌظُنونُ سرّي حَديثاً غَيرَ مُتّهَمِ
- ٥٨عَن جُودِهم عَن نَداهُم عَن فَواضِلهمعَن منّهم عَن وَفاهُم نَيل برّهِمِ
- ٥٩سادوا فَجودهُم جمّ وَبَذلهُمُحَتمٌ وَمَوردُهُم غُنمٌ لِكُلِّ ظَمي
- ٦٠يا سَعدُ إِن ساعَدَ الإِسعادُ وَاِجتَمَعَتلَكَ الأَماني وَجئت الحَيّ عَن أُمَمِ
- ٦١عَرّج عَلى قاعة الوَعساءِ مُنعَطِفاًعَلى العَقيقِ عَلى الجَرعاءِ مِن إِضَمِ
- ٦٢وَاِقصِد مصلى بِهِ بابُ السَلامِ وَقفلَدى المَقامِ وَقَبّل مَوطِئَ القَدَمِ
- ٦٣فَلِي فُؤاد بِذاكَ الحَيِّ مُرتَهنٌسَلا السُّلُوّ وَعانى وَجدَهُ بِهمِ
- ٦٤ناشَدتُهُ اللَّه وَالأَنوار مُشرِقَةتَعلو المَعالم مِن سُكّانِها القُدُمِ
- ٦٥أَنتَ الكَليم وَهَذا طَور حَضرتهمأَقبل وَلا تَخف الواشين بِالكَلمِ
- ٦٦وَشاهدِ الحُسنَ وَالإِحسانَ جُزؤهُمُوَلا تَدَع مِنكَ جُزءاً غَيرَ مُقتَسمِ
- ٦٧وَلا يَصُدّكَ عَن بَذلِ الوُجوهِ لَهُمنُصحُ اللَّواحي وَما صاغوا بِنُطقِهِمِ
- ٦٨هُم المَفاليسُ ما ذاقوا الغَرامَ وَلاأَمّوا حمى خَيرِ خَلقِ اللَّهِ كُلِّهمِ
- ٦٩مُحَمّد المُصطَفى ابن الذّبيح أَبو الززهراءِ جدّ أَميرَي فِتيَة الكَرَمِ
- ٧٠الوافر العظمِ ابن الوافر العظم ابنِ الوافر العظم ابن الوافر العظمِ
- ٧١المُرتَضى المُجتَبى المَخصوص أَحمدَ مَناِختارَهُ اللَّهُ قَبلَ اللَّوحِ وَالقَلَمِ
- ٧٢خَير النَبيّينَ وَالبُرهانُ مُتَضِحٌعَقلاً وَنَقلاً فَلم نَرتَب وَلَم نَهِمِ
- ٧٣أَسناهُمُ نَسَباً أَزكاهُمُ حَسَباًأَعلاهُمُ قُرَباً مِن بارِئِ النَّسَمِ
- ٧٤طَهَ المُنادى بِأَلقابِ العُلا شَرَفاًوَغَيرُهُ بِالأَسامي ضِمنَ كُتبِهِمِ
- ٧٥عزّت جَلالتهُ جلّت مَكانَتُهُعَمّت هِدايَتُهُ لِلخَلقِ بِالنِّعِمِ
- ٧٦أَعظِم بِهِ مِن نَبيّ مُرسل نَزلتفي مَدحِهِ مُحكَمُ الآياتِ مِن حِكَمِ
- ٧٧ينبي مفصلها عَن عز مرتبةمِن قاب قَوسين لَم تُدرك وَلم ترمِ
- ٧٨تَبارَكَ اللَّهُ مَن أَوحى إِلَيهِ بِماأَوحى وَخَصَّصَهُ بِالمُنتَهى العظَمِ
- ٧٩بِرُتبةِ القابِ بِالأَدنى بحظوَتِهِبِرُؤية اللَّهِ بِالإِيناسِ بِالكَلمِ
- ٨٠دَنا وَنالَ فَلا ثان يشاركهفيما حَواه مِن التَّخصيصِ وَالكَرَمِ
- ٨١أَتى وَكانَ نَبياً عِندَ خالِقِهِقِدماً وَآدم طيناً بَعد لَم يَقُمِ
- ٨٢ذو الجاهِ حَيثُ يَضمُّ الخَلق مَحشرهموَلا يُرى غَيرُهُ في الكَشفِ لِلغممِ
- ٨٣ذو المَجدِ حَيثُ أُهَيلُ المَجدِ قاطِبةًتَسيرُ تَحتَ لِواهُ يَومَ حَشرِهِمِ
- ٨٤ذو المُعجِزاتِ التي مِنها الكِتابُ فيابُشرى لِمقتَبِس مِنهُ بِكُلِّ جَمِ
- ٨٥يُتلى وَيَحلو وَلا يبلى وَلَيسَ لَهُمُبَدّلٌ وَهوَ حَبلُ اللَّهِ فَاِعتَصِمِ
- ٨٦قُل لِلّذي يَنتهي عَمّا يُحاولهُمن حَصرِ مُعجِزِ طَهَ الطّاهِرِ الشِّيَمِ
- ٨٧كَم أَعقَبَت راحَةً بِاللّمسِ راحَتُهُوَكَم مَحا مِحنَةً ريقٌ لَهُ بِفَمِ
- ٨٨وَالنَيّران أَطاعاهُ فَتِلكَ بَدَتبَعدَ الأُفولِ وَهَذا شُقَّ في الظُلَمِ
- ٨٩وَالماءُ مِن إصبعَيهِ فاضَ فَيضَ نَداكَفّيهِ مَردود هَذا مُعدم العدمِ
- ٩٠فَريدُ حُسنٍ تَسامى عَن مُماثَلةٍفي الخَلقِ وَالخُلقِ وَالأَحكام وَالحِكمِ
- ٩١بَدرُ الكَمالِ كَمالُ البَدرِ مُكتَسَبٌمِن نُورِهِ وَضياءُ الشَّمسِ فَاِعتَلمِ
- ٩٢أَعظِم بِهِ مِن نَبيّ سَيّد سَنَدهادٍ سِراج مُنير صَفوَةِ القُدُمِ
- ٩٣بِالحَقِّ مُشتَغلٍ في الخلقِ مُكتَمِلبِالبرِّ مُلتَزِمٍ بِالبّر مُعتَصِمِ
- ٩٤لِلبَذلِ مُغتَنم بِالبشرِ مُتسِميَسمو بِمبتسم كَالدُرِّ مُنتَظِمِ
- ٩٥مُمجدِ الذكرِ في الفُرقانِ بِالعظَمِمُحّمدِ الأَمرِ في التبيان مِن حِكَمِ
- ٩٦جَمالُ صُورَتِهِ عُنوانُ سيرَتِهِهَذا بَديعٌ وَهَذي آيةُ الأُمَمِ
- ٩٧وَلَو غَدا البَحرُ حبراً وَالفَضا وَرَقاًفي حَصرِ أَوصافِهِ ضاقا بِبَعضِهِمِ
- ٩٨وَذِكرُهُ كادَ لَولا سُنّةٌ سَبَقَتإِذا تَكرّر يَحيي بالِيَ الرّمَمِ
- ٩٩عَلا عَنِ المِثلِ فَالتَّشبيهُ مُمتَنِعٌفي وَصفِهِ وَقُصورُ العَقلِ كَالعلمِ
- ١٠٠إِذ كُلّ حُسنٍ مفاضٌ مِن مَحاسِنِهِوَكُلُّ حُسنى فمن إِحسانِهِ العممِ
- ١٠١مُحَمّدٌ إِسمُهُ نَعتٌ لِجُملةِ مافي الذِّكر مِن مَدحِهِ في نُون وَالقَلَمِ
- ١٠٢علاهُ كَالشَّمسِ لا يَخفى عَلى بَصَرٍوَالوَجهُ كَالبَدرِ يَجلو حالِكَ الظُّلَمِ
- ١٠٣وَلَو كانَ ثَمّ مَثيلٌ قُلتُ طَلعتُهُكَالبَدرِ حاشا تَعالى كامِلَ العظمِ
- ١٠٤قالوا هُوَ الغَيث قُلتُ الغَيثُ آوِنَةًيَهمِي وَغَيثُ نَداهُ لا يَزالُ هَمي
- ١٠٥يُعطي العُفاةَ أَمانِيَهُم فَلَستَ تَرىفي حُبِّهِ غَيرَ مَمنوحٍ وَمُغتَنِمِ
- ١٠٦في النُورِ لاحَ عُلاهُ لا نَظيرَ لَهُنُورُ القُرآن قُرآناً مِن لَدُن حَكَمِ
- ١٠٧حازَ الجَمالَ فَما في حُسنِ مُتّصفٍبِشَطرِهِ بَعض ما في سَيّدِ الأُمَمِ
- ١٠٨هُوَ الحَبيبُ مِن الرَّحمَنِ رَحمَتُهُلِلعالَمينَ بِإِيجادٍ مِن العَدَمِ
- ١٠٩غَوثُ الوَرى كَعبَةُ الآمالِ مُلتَزِميفي حُبِّهِ بِالتَّفاني صارَ من لزَمي
- ١١٠جَردتُ حجّي لَهُ مِن كُلّ مفسدَةٍوَلَم تَزَل بِالصَّفا تَسعى لَهُ قَدَمي
- ١١١بَحرُ الوَفاءِ دَعاني بِالوَفاءِ إِلىنَيلِ الوَفاءِ وَرَوّاني مِن النَّغَمِ
- ١١٢بَلَغتُ ما رُمتُهُ مِنهُم فَلَم أرُمِعَمّن جَلا غُمَمي بِالعَزمِ وَالهِمَمِ
- ١١٣وَأفرده المدح وَأَستَثني بِمَدحك مَنحازوا عُلا الفَضلِ مُذ فازوا بِسَبقِهِمِ
- ١١٤الباذلو النَّفس بَذلَ المالِ مِن يَدِهموَالحافِظو الجار حِفظَ العَهدِ وَالذِّمَمِ
- ١١٥لا يُسلَبون بِفَضلِ اللَّهِ ما وُهِبواوَيَسلُبوا ضَرَرَ الإِملاق بِالكَرَمِ
- ١١٦سُودُ الوَقائِعِ حُمرُ البيضِ في حَربٍخُضرُ المَرابع بِيضُ الفعلِ في سلَمِ
- ١١٧كَأَنَّهُم في عَجاجِ النَّقعِ حِينَ بَدوابُدورُ تَمّ بَدَت في حندسِ الظُلَمِ
- ١١٨لِلجَمع فَلّوا وَما فَلّت عَزائمهموَهيَ المَواضي عَلى استئصالِ كُلّ عَمِ
- ١١٩هُم النُّجومُ فَما أَسنى مَطالعهمفي أُفقِ ملّتهِ البيضا بِهديهِمِ
- ١٢٠لا يَمزجُ الشَّك مِنهُم صَفوَ مُعتَقَدٍوَلا يَشين التُّقى بِاللمِّ وَاللَّمَمِ
- ١٢١بِالسَّبقِ فازوا بِتَخصيصِ تَقَدمهمفيهِ خَليفَته الصديق ذو القدَمِ
- ١٢٢لا عَيبَ فيهم سِوى أَن لا يُضامُ لَهُموَفدٌ وَلا يَبخَلوا بِالرّفدِ في العدمِ
- ١٢٣طَه الَّذي إِن أَخف ذَنبي وَلُذتُ بِهِآمنت خَوفي وَنجاني مِن النقمِ
- ١٢٤وَلا طَمحت إِلى نَيلٍ مِن الكَرَمِإِلّا وَبَلَّغَني فَوقَ الَّذي أرُمِ
- ١٢٥ما هَبّتِ الرِّيحُ إِلا شمت بَرقَ وَفالِي فيهِ وَبلُ عَطا مِن دِيمَة النِّعَمِ
- ١٢٦يا أَكرَمَ الرُّسلِ سُؤلي مِنكَ غَيرُ خفِوَأَنتَ أَكرَمُ مَدعوّ إِلى الكَرَمِ
- ١٢٧حَسبي بِحُبك أَنّ المَرءَ يُحشَرُ مَعأَحبابِهِ فَهَنائي غَير مُنحَسِمِ
- ١٢٨مَدَحتُ مَجدَكَ وَالإِخلاصُ مُلتَزميفيهِ وُحُسنُ اِمتِداحي فيكَ مُختَتَمي