ألا فاحبساني اليوم قود النجائب
النبهاني العمانيمملوكيالطويلحزنالباء
- ١ألا فاحبساني اليومَ قودَ النجائبفنُهرقَ دمعاً بين هاتي الملاعبِ
- ٢إذا نحنُ شارفنا لرايةَ منزلاًفمن حقهِ غشيانُه بالرّكائب
- ٣أقيما نحيِّي رسمَ ربعٍ كأنهبقيّة خطٍ من رسالةِ كاتبِ
- ٤فما عاشقاً من لا يريقُ دموعَهُإذا زارَ من بُعدٍ ديارَ الحبائبِ
- ٥وما الحبُّ إلا نظرةٌ إن تمكَّنتْمن العقلِ أمسى في مَهاوي المعاِطب
- ٦لقد أثَّرتَ أيدي الهوى في فؤادهِصدوعاً كأعشارِ الزُّجاج المشاعَب
- ٧إذا جنَّه الليلُ البهيمُ تأوَّبتْعليةِ سواري الهمّ من كل جانبِ
- ٨وحتى كأنَّ الرّعنَ رعنَ عَمايةٍوثهلانَ لُزَّا في قران الكواكبِ
- ٩كأنَّ الثريا عاشقٌ متحيَّرٌأقام يناجي دمنةً للكواعبِ
- ١٠كأنَّ السهى والليل ملقٍ بَبركهِغريقاً يقاسي زاخراً في المغَايبِ
- ١١كأنّ عمود الفجر قرنٌ مدَّججٌيحاجمُ عند الليلِ إحجامَ هائبِ
- ١٢غرامٌ لو أن الطَّودَ يُمنى ببعضهِلواءَل من إعقارهِ غير راسبِ
- ١٣وديمومةٍ خَرقٍ خرقتْ متوَنهابإرقال إحدى اليَعْملاتِ السلاهبِ
- ١٤امونٍ دفاقٍ عَنتريسٍ كأنهاسفَنِّجة سقفاءَ تبري لحاصبِ
- ١٥وماءٍ صَرى تعوى الأمِاعطُ حولهكترجيع نوحِ الفاقدات النوادبِ
- ١٦وردت اختياراً بعد وهنٍ ولم أخفْضواري تلك السارياتِ السواربِ
- ١٧وإني لمن قومٍ ملوكٍ اعزهغطارفةٍ غرٍّ كرام اطايبِ
- ١٨صناديد من عرنين كعب بن مالكوعمرو بن كهلانٍ عظيم المراتبِ
- ١٩فمن مبلغُ عني حُساماً ألوكةَتبلّغُ معطاها لأهدى المذاهب
- ٢٠أبا ناصر لا تجهل الحربَ إنهالتقطيعِ أسباب الإِخا والمناسبِ
- ٢١أبا ناصرٍ إن الحروبَ لصعبةٌعلى راكبٍ لمَ يلق قِدْماً لراكبِ
- ٢٢ألمْ تنهكَ الحربُ التي سلفت لنابحبل الحديد يا كريمَ المناسبِ
- ٢٣ألمْ اترك القِرن الكميّ معفّراًبخديِه مأموراً غبارَ السلاهبِ
- ٢٤ألمْ أنْهل القرنَ الخشيبَ غرارهنجيعاً إذا خامتْ كماةُ اللواعبِ
- ٢٥فإن كنتَ قد جربتَ حربي فسالمنْوإن لم تكن جربت حربي فحارب
- ٢٦ولم ألبسِ الدرعَ الدّلاصَ مخافةمن الموتِ لكن سنة للمحاربِ
- ٢٧ولم أركبِ الشقاءَ كي أتقي بهاولكنَّ لي ي وثبها بالتضارب
- ٢٨سل الحربَ بي والخيلَ والليل والقَناوبيض المواضي والأيادي الرواتبِ
- ٢٩ففي السلم إطعامُ العُفاةِ سجيتيوفي الحرب إطعام النسورُ السواغبِ
- ٣٠ورايك في حربِ امرئ غيرِ طائشٍولا جازعٍ من ميتةٍ غيرِ هائبِ
- ٣١لعمرُك ما تلقي المكاره جاهلاًيصدُّ لتهييج الهزبر المُواثبِ
- ٣٢وخيلٍ كأسراب القطا قد وزعتُهابأسمرَ خطيّ وأبيضَ قاضبِ