قصائد

ألا فاحبساني اليوم قود النجائب

النبهاني العمانيمملوكيالطويلحزنالباء

  1. ١ألا فاحبساني اليومَ قودَ النجائبفنُهرقَ دمعاً بين هاتي الملاعبِ
  2. ٢إذا نحنُ شارفنا لرايةَ منزلاًفمن حقهِ غشيانُه بالرّكائب
  3. ٣أقيما نحيِّي رسمَ ربعٍ كأنهبقيّة خطٍ من رسالةِ كاتبِ
  4. ٤فما عاشقاً من لا يريقُ دموعَهُإذا زارَ من بُعدٍ ديارَ الحبائبِ
  5. ٥وما الحبُّ إلا نظرةٌ إن تمكَّنتْمن العقلِ أمسى في مَهاوي المعاِطب
  6. ٦لقد أثَّرتَ أيدي الهوى في فؤادهِصدوعاً كأعشارِ الزُّجاج المشاعَب
  7. ٧إذا جنَّه الليلُ البهيمُ تأوَّبتْعليةِ سواري الهمّ من كل جانبِ
  8. ٨وحتى كأنَّ الرّعنَ رعنَ عَمايةٍوثهلانَ لُزَّا في قران الكواكبِ
  9. ٩كأنَّ الثريا عاشقٌ متحيَّرٌأقام يناجي دمنةً للكواعبِ
  10. ١٠كأنَّ السهى والليل ملقٍ بَبركهِغريقاً يقاسي زاخراً في المغَايبِ
  11. ١١كأنّ عمود الفجر قرنٌ مدَّججٌيحاجمُ عند الليلِ إحجامَ هائبِ
  12. ١٢غرامٌ لو أن الطَّودَ يُمنى ببعضهِلواءَل من إعقارهِ غير راسبِ
  13. ١٣وديمومةٍ خَرقٍ خرقتْ متوَنهابإرقال إحدى اليَعْملاتِ السلاهبِ
  14. ١٤امونٍ دفاقٍ عَنتريسٍ كأنهاسفَنِّجة سقفاءَ تبري لحاصبِ
  15. ١٥وماءٍ صَرى تعوى الأمِاعطُ حولهكترجيع نوحِ الفاقدات النوادبِ
  16. ١٦وردت اختياراً بعد وهنٍ ولم أخفْضواري تلك السارياتِ السواربِ
  17. ١٧وإني لمن قومٍ ملوكٍ اعزهغطارفةٍ غرٍّ كرام اطايبِ
  18. ١٨صناديد من عرنين كعب بن مالكوعمرو بن كهلانٍ عظيم المراتبِ
  19. ١٩فمن مبلغُ عني حُساماً ألوكةَتبلّغُ معطاها لأهدى المذاهب
  20. ٢٠أبا ناصر لا تجهل الحربَ إنهالتقطيعِ أسباب الإِخا والمناسبِ
  21. ٢١أبا ناصرٍ إن الحروبَ لصعبةٌعلى راكبٍ لمَ يلق قِدْماً لراكبِ
  22. ٢٢ألمْ تنهكَ الحربُ التي سلفت لنابحبل الحديد يا كريمَ المناسبِ
  23. ٢٣ألمْ اترك القِرن الكميّ معفّراًبخديِه مأموراً غبارَ السلاهبِ
  24. ٢٤ألمْ أنْهل القرنَ الخشيبَ غرارهنجيعاً إذا خامتْ كماةُ اللواعبِ
  25. ٢٥فإن كنتَ قد جربتَ حربي فسالمنْوإن لم تكن جربت حربي فحارب
  26. ٢٦ولم ألبسِ الدرعَ الدّلاصَ مخافةمن الموتِ لكن سنة للمحاربِ
  27. ٢٧ولم أركبِ الشقاءَ كي أتقي بهاولكنَّ لي ي وثبها بالتضارب
  28. ٢٨سل الحربَ بي والخيلَ والليل والقَناوبيض المواضي والأيادي الرواتبِ
  29. ٢٩ففي السلم إطعامُ العُفاةِ سجيتيوفي الحرب إطعام النسورُ السواغبِ
  30. ٣٠ورايك في حربِ امرئ غيرِ طائشٍولا جازعٍ من ميتةٍ غيرِ هائبِ
  31. ٣١لعمرُك ما تلقي المكاره جاهلاًيصدُّ لتهييج الهزبر المُواثبِ
  32. ٣٢وخيلٍ كأسراب القطا قد وزعتُهابأسمرَ خطيّ وأبيضَ قاضبِ