قصائد

ما بال عينك منها الدمع مدرار

النبهاني العمانيمملوكيالبسيطحزنالراء

  1. ١ما بالُ عينك منها الدَّمع مدراركأنما فيضُها في الخدّ أنهارُ
  2. ٢أو ماءُ حَنَّانةٍ وطفاءَ حلَّ بهارعدٌ من الجانبِ الغربيّ مِهدارُ
  3. ٣أم من تذكر أحبابِ بهم شحطتعنكَ العشَّية طِيَّاتٌ وأسفارُ
  4. ٤أم نَوحُ فاختهٍ تبكي أليفتَهالهَا من النوحِ ترجيعٌ وتكَرارُ
  5. ٥أم هاج شوْقكَ من مكتومةٍ طللٌتكشَّفتْ منه آياتٌ وآثارُ
  6. ٦نعم هو الرَّبع أبكاني وحيرنيوفي المعاهد المُشتاق تذكارُ
  7. ٧معالم الحيَّ أبلى ثوبَ جدَّتهابعد الأحبة أرواحٌ وأمطارُ
  8. ٨يبدو لعينك منها بعد ما مصَحتْنؤيٌ ومحتطَبٌ بالٍ وأحجارُ
  9. ٩سُفعٌ جنحن على هابٍ كما جنحتعلى طلىً بازآءِ الحوضِ أظأرُ
  10. ١٠إلى لوائح من أطلال أحْويةٍكأن أرسمها في الطّرس أسطارُ
  11. ١١جارتْ عليها يد الأيام فانقلبتوللياليَ إقبالٌ وإدْبارُ
  12. ١٢أوقفتُ فيها المطايا القُودَ أسألهاوما بها بعدَ بينِ الحيّ دَّيارُ
  13. ١٣فاستعجمتْ عن جوابي لم تُطقْ خبراًوأين منْ دمنٍ عُرين أخبارُ
  14. ١٤لله أيامُنا ما كاَن أحسنهَافيها وللَّهو إيرادٌ وإصدارُ
  15. ١٥أيَّامَ مكتومةٌ لمْ يثنها عَذَلٌعني ولمْ يغش صفو العيش أكدارُ
  16. ١٦هيفاءُ عجزاُء مصقولٌ ترائُبهابيضاُء ناهدةُ الثديينِ مِعطارُ
  17. ١٧خَودٌ حَصانٌ رداَح لا يلمُّ بهاعابٌ يقال ولم يُعلقْ بها عارُ
  18. ١٨رَّيا المخلخَل أمُلود يظلُّ لهَافوق الحشية خِلخالٌ ودينارِ
  19. ١٩كأنما ثغرها وهَناً حَصى بردقدْ علَّهَ بسُلاف الخمر خمّارُ
  20. ٢٠يا ُّأيها الرَّاكبُ المُزْجي مطيّتهبهِ تقاذَفُ أوعارٌ فأوعارُ
  21. ٢١أبلغْ لديكَ ملوك الأرْض مألكةًقدْ صاغها قائل بالصّدق فخّارُ
  22. ٢٢مُتوَّج من بني هُودٍ النّبي لَهُآباءُ صدقٍ أقاموا الملك أطهارُ
  23. ٢٣إني نذير لُكم مني مجاهرةًولا يلامُ فتى يهديهِ إنذارُ
  24. ٢٤لا بُدَّ أنْ أتركَ الأقيال ثَاويةًصَرْعي لها جارحات الطير زوَّراُ
  25. ٢٥أين المفرُّ لكم من ضيغمٍ حكمتفي لَحِمكْم منه أنيابٌ وأظفارُ
  26. ٢٦إني أنا الدَّهرُ لكنْ ما انطويت علىغدرٍ وذا الدَّهر خواَّن وغدَّار
  27. ٢٧جالي الكوارث خمّادُ الهثاهثِ قطَاعُ الكثاكث نفّاع وضرَّارُ
  28. ٢٨جمُّ المواهب فَلأل الكتائب وهَّاب السَّلاهبِ بالمعروف أمَّارُ
  29. ٢٩حامي الحقيقة وفّاءُ أخو كَرمٍضخمُ الدَّسيعةٍ في المَشتاةِ نحَّارُ
  30. ٣٠مهذبٌ طاهرُ الأثواب ذو شَرَفٍللظلم والعدلِ طواَّءٌ ونشَّار
  31. ٣١كم قَوَّمت نعمتي من مائلٍ وصبٍكما تُقِّوم قِدحَ النّبعِة النار
  32. ٣٢حسبي من المالِ فضفاضٌ وسابحةٌوصارمٌ مُرهف الحدَّينِ بتار
  33. ٣٣وبيضةٌ مثل نجمِ الصُّبحِ لامعةٌوذابلٌ قعَضبيّ الصدرِ خطار
  34. ٣٤إني لمن مَعْشَرٍ ما مسهم جُبُنيومَ اللقاءِ ولم يُهْضَم لهم جارُ
  35. ٣٥هُم هُم في العلى والمجدِ إرثهمُهاتي الممالكِ أمجادٌ وأخبارُ
  36. ٣٦مبرّؤونَ بَها ليلٌ ذوو كرمٍشُمُّ المعاطسِ لاخاموا ولا جاروا
  37. ٣٧في الجاهليِة سادوا العالمينَ فهملأحمدٍ ولدينِ اللهِ أنصارُ
  38. ٣٨ما زالَ ينحلُنا للمُلكِ من يمنٍوللمكارمِ جبَّار فجبارُ
  39. ٣٩فما لمفخرنا حدٌّ يصيرُ لهوكلُّ شيءٍ له حدٌّ ومقدارُ