ألا في سبيل المجد ما أنا صانع
النبهاني العمانيمملوكيالطويلمدحالعين
- ١ألا في سبيل المجدِ ما أنا صانعُنَفوع وضَرَّار ومُعطٍ ومانعُ
- ٢أعندي وقد أحرزت كلَّ جميلةٍيُذَعَّر جار أو يُذعَّر وادعُ
- ٣عَطائي لجسمِ المشتكي الفقرَ رائشٌوعزّي لأنف الأصيدِ الضخم جادعُ
- ٤أجودُ بما أحويهِ والدهرُ عابسولم يثنني عن بذلِ ما حزت رادعُ
- ٥بضائعُ أهلِ الشعرِ عندي نَوافقإذا كسدت في الخافِقين البضائعُ
- ٦وإني حُسامٌ لم يُفَلَّ غِرارهوشهمُ جَنانٍ لم ترعه الرَّوائع
- ٧إذا صُلْت لم يَعرض إليَّ مُصاولٌوإن قُلت لم ينطَقْ إلي المصاقعُ
- ٨ولي شرفٌ يعلو السّماكينِ باذخٌوعيص بما في سّرٍ غسَّان ناصعُ
- ٩إذا أظلمت أعياصُ قومٍ أضاءَ ليبحار منير يكسف الشمسَ ساطعُ
- ١٠وإن فقدت يُمنايَ جُوداً تأوَّهتإلى الجودِ أو حنَّت كما حنَّ رادعُ
- ١١فللباسِ كيما اجتني العزَّ غارسٌوللحمدِ في تفريقيَ المالَ جامعُ
- ١٢متى أسدِ للراجي نوالي صنيعةًقفتها له مني مَعاد صنائعُ
- ١٣وإني ذو طعمينِ شُهد يشوبهرحيق وسُمّ دونه السُّم ناقعُ
- ١٤فما أمَّ داري خائفٌ فهو خائفٌولا زارَ رَبعي جائعٌ فهو جائعُ
- ١٥محليَ مقصودٌ وجاريَ آمنٌوجودي هطَّالٌ وظليَ واسعُ
- ١٦وتعرفني الهيجاءُ والليلُ والسُّرىوسمرُ العَوالي والسيوفُ القواطعُ
- ١٧ويصحبني في الرَّوعِ رأي مسدَّدوعزم حُساميٌّ ولبٌّ مُشافعُ
- ١٨وسابغة سَرد وشَقَّاءُ شَطبةواسمرُ عسَّال وأبيضُ قاطعُ
- ١٩سأترك أملاكَ البلادِ وإن سمتنساءُ عليهنَّ المُلا والمقانعُ
- ٢٠لا لبسّها ثوباً من الذلٌ شاملاًتمنَّى لديهِ الموتَ والموتُ فاجعُ
- ٢١محالٌ هجوعُ القومِ في بَدواتهموقد بادرتهم من وعيدي قَوارعُ
- ٢٢أنا الملكُ القرمُ الذي خضعت لهرقاب ملوكٍ طِرنَ وهي خواضعُ
- ٢٣أنا الناهبُ الأرواحِ والواهبُ اللُّهاإذا هاجَ تجر الحربِ أو عَزَّ نافعُ
- ٢٤أنا الضيغم ابن الأسدِ والأسدُ في الوغىفريسي ومن فرسي الأسودُ الجوائعُ
- ٢٥أنا التُّبَّعُ المسعودُ قد تعرفونهإذا ذكرت عند الفَخارِ التبابعُ
- ٢٦عتيقُ نجارِ الفرعِ شهمٌ سميدعٌلُهامُ الملوكِ بالمَقامعِ قامعُ
- ٢٧ستذكر أيَّامي عُنينٌ وعامرٌوعمرو وإِبنا نَهْشَلٍ ومُجاشعُ
- ٢٨فما أخطأتني منذ كنتُ مَحامدٌولا دَّنستني مذ نشأت المطامعُ
- ٢٩ولا حِدت في الهيجاءِ خوفَ منيةعن الطعنِ والسّمرُ الّلِدان شوارعُ
- ٣٠وإن قلت قولاً لم أسَفَّه بفعلهولا جئت فيه للذمِّ ذائعُ
- ٣١ولا أمَّني ذو فاقةٍ ينبغي الغنىفعارضه من دونِ مالي مانعُ
- ٣٢إذا رضيت نفسي على النجم منزلاًوقرَّت به عيني فإني لقانعُ
- ٣٣أنا الملك الأزدي عن الضيفِ مبطيءُوليس سوى جودي لدى الحاج شافعُ
- ٣٤أنا ابن سليمانَ سليلُ مظفَّرٍسليمانَ يا أينَ المُضاهي المضارعُ
- ٣٥أنا ملك الأملاكِ من آلِ يشجبٍوسيدها والشمريّ المُناصعُ
- ٣٦وخالي الذي قادَ الجيادَ مقاضياًبها المدحَ لمّا يثنهِ قط رادعُ
- ٣٧وجدي الذي ساسَ الملوك وداسهابجردِ جيادٍ هذَّبتها الوقائعُ
- ٣٨هل الناسُ إلا نحن أبناءَ يعربوهل سيدٌ إلا لنا وهو تابعُ
- ٣٩إذا نحن فاخرنا الملوكَ تخاذَلواوهل يشبه الدرَّ الثمينَ اليَرامعُ
- ٤٠بنا ثبَّتَ الله البلادَ وأهلُهاكما ثبتت في الراحتينِ الأصابعُ
- ٤١لنا التخت والتيجان والملك والعُلىنعم ودوام العّزِ والخصم خاضعُ