قصائد

وما الشعر إلا ما استفز ممدحا

أبو الحسن الجرجانيعباسيالطويلحكمةالألف

  1. ١وما الشِّعْرُ إلَّا ما استَفَزَّ مُـمَدَّحًاوأطربَ مُشتاقًا وأرضَى مُغاضِبا
  2. ٢أطاعَ فلم توجَدْ قَوافيهِ نُفَّرًاولمْ تأتِهِ الألفاظُ حَسْرَى لواغِبا
  3. ٣وفي الناس أتبَاعُ القَوَافِي تراهُمُيبثُّونَ في آثارهنَّ المقانِبا
  4. ٤إذا لحَظوا حَرْفَ الرَّوِيِّ تبادَرواوقد تركوا المعنَى مع اللَّفْظِ جانِبا
  5. ٥وإن مُنِعُوا حُرَّ الكَلامِ تَطَرَّقواحَواشيهِ فاجْتاحوا الضَّعيفَ المقاربا
  6. ٦ولكنني أرمي بكلِّ بديعةٍيَبِتْنَ بألبابِ الرِّجالِ لَواعِبا
  7. ٧تَسيرُ ولمْ تَرْحَلْ وتدنو وقد نأتْوتَكْسِبُ حُفَّاظَ الرِّجالِ المراتِبا
  8. ٨ترَى النَّاسَ إمَّا مُسْتَهامًا بذِكْرِهاولوعًا وإمَّا مُسْتَعيرًا وغاصِبا
  9. ٩أذودُ لَئام الناسِ عنها وأتقيعلى حَسَبي إن لم أصُنهَا الَمعَايبا
  10. ١٠وأعضُلُها حتى إذا جاء كُفؤُهاسمحتُ بها مستشرفات كواعبا
  11. ١١وأيُّ غيورٍ لا يجيبُ وقد رأىمكارمَك اللاتي أتَينَ خواطِبا