من أين للعارض الساري تلهبه
أبو الحسن الجرجانيعباسيالبسيطحكمةالهاء
- ١من أين للعارِضِ السَّاري تلهُّبُهوكيفَ طَبَّق وَجهَ الأَرضِ صَيِّبُه
- ٢هل استعانَ جُفُوني فهيَ تُنجِدُهُأم استعارَ فُؤادي فهو يُلهبُهُ
- ٣بجانب الكرخ من بغدادَ لي سَكَنٌلولا التَجَمُّلُ ما أَنفَكُّ أَندبُهُ
- ٤وصاحبٍ ما صَحِبتُ الصَّبرَ مذ بَعُدتديارُهُ وأرِاني لستُ أَصحبُهُ
- ٥في كل يومٍ لعَيني ما يؤرِّقُهامن ذِكرِه ولقلَبي ما يُعَذِّبُه
- ٦ما زال يُبِعدُني عنه وأُتبِعُهُويستمرُّ على ظُلمي وأعتبُهُ
- ٧حتى لَوَت لي النوى من طولِ جَفوِتهِوَسَهَّلت لي سبيلاً كنت أَرهبُهُ
- ٨وما البعادُ دَهَاني بل خَلائقُهولا الفراقُ شَجاني بل تجنُّبهُ
- ٩لو أن قلبي على ما فيه من جَزَعٍيَومَ النَّوَى بيدي ما ضاق مهرَبُه
- ١٠إذاً لَجُدتُ به طوعاً بينهمكي لا أكون برغمي حين أَسلبهُ
- ١١ما فائت بذَلَتهُ النَّفسُ طائعةًكما تُمانع عنه ثم تُغلبُه