قصائد

من أين للعارض الساري تلهبه

أبو الحسن الجرجانيعباسيالبسيطحكمةالهاء

  1. ١من أين للعارِضِ السَّاري تلهُّبُهوكيفَ طَبَّق وَجهَ الأَرضِ صَيِّبُه
  2. ٢هل استعانَ جُفُوني فهيَ تُنجِدُهُأم استعارَ فُؤادي فهو يُلهبُهُ
  3. ٣بجانب الكرخ من بغدادَ لي سَكَنٌلولا التَجَمُّلُ ما أَنفَكُّ أَندبُهُ
  4. ٤وصاحبٍ ما صَحِبتُ الصَّبرَ مذ بَعُدتديارُهُ وأرِاني لستُ أَصحبُهُ
  5. ٥في كل يومٍ لعَيني ما يؤرِّقُهامن ذِكرِه ولقلَبي ما يُعَذِّبُه
  6. ٦ما زال يُبِعدُني عنه وأُتبِعُهُويستمرُّ على ظُلمي وأعتبُهُ
  7. ٧حتى لَوَت لي النوى من طولِ جَفوِتهِوَسَهَّلت لي سبيلاً كنت أَرهبُهُ
  8. ٨وما البعادُ دَهَاني بل خَلائقُهولا الفراقُ شَجاني بل تجنُّبهُ
  9. ٩لو أن قلبي على ما فيه من جَزَعٍيَومَ النَّوَى بيدي ما ضاق مهرَبُه
  10. ١٠إذاً لَجُدتُ به طوعاً بينهمكي لا أكون برغمي حين أَسلبهُ
  11. ١١ما فائت بذَلَتهُ النَّفسُ طائعةًكما تُمانع عنه ثم تُغلبُه