بعزم يراه السيف أولى بغمده
أبو الحسن الجرجانيعباسيالطويلمدحالدال
- ١بعزم يراه السَّيف أولى بغِمدِهِإذا سلَّ لم يظفر به كفّ غامد
- ٢وطالع سعد لو تحرَّى عطاردمطالعه احتراق عطارد
- ٣فما زلتَ تَعلو والسعادةُ والعُلادليلاك حتى فُتَّ قدر التحاسُدِ
- ٤وحتى أتاك الحمدُ من كلِّ حاسدٍوحتى أتاك العُذرُ من كلِّ حامد
- ٥بعدت ولم يبعد فؤاد خَتَمتَهبرقٌ أياديك البوادي العوائد
- ٦أروح وأغدو في ذراك وإن ثوىبحيث التقى السدَّان رحلي وقائدي
- ٧ولما دعاني الشَّوقُ لَبَّيتُ واغتدىأمامي عزمٌ عالمٌ بالمراشدِ
- ٨يُكلِّفني الإسراعَ حتى كأنَّنينوالُك أو حَتفُ العدوِّ المعاند
- ٩أفدَّى طريقاً أهتدي بمنارهوأرشُفُ مهجورً الثرى والجلامد
- ١٠وألثم أخفافَ الَمطِيِّ لأنَّنيأرى كُلَّ ما أدنى إليك مساعدي
- ١١ولو لم يكن حَظرُ الشريعةِ لم نَسِرنَؤُمُّك إلا بالجباه السواجد
- ١٢أتيتُ بها جهد الُمقِلِّ ولا أرىأحقَّ بحسن البَسط من عذر جاهد
- ١٣ولي فيك ما لو أنصفَ الشِّعرُ لاغتدتمعانيه كُحلاً في عيونِ القصائدِ
- ١٤وما أدَّعي الإحسانَ لكن أظُنُّهاستعذُبِ في الأفواهِ عند التناشُد
- ١٥وما أعجبتني قَطّ دعوى عريضةٌولو قام في تصديقِها الفُ شاهدِ
- ١٦ولستُ أحبُّ المدحَ تُحشَى فصولُهبقولٍ على قدرِ العقيدةِ زائدِ
- ١٧وما المدح إلا بالقلوبِ وإنَّمايُتّمِّمُ حُسنَ القولِ حُسنُ العقائدِ