قصائد

بعزم يراه السيف أولى بغمده

أبو الحسن الجرجانيعباسيالطويلمدحالدال

  1. ١بعزم يراه السَّيف أولى بغِمدِهِإذا سلَّ لم يظفر به كفّ غامد
  2. ٢وطالع سعد لو تحرَّى عطاردمطالعه احتراق عطارد
  3. ٣فما زلتَ تَعلو والسعادةُ والعُلادليلاك حتى فُتَّ قدر التحاسُدِ
  4. ٤وحتى أتاك الحمدُ من كلِّ حاسدٍوحتى أتاك العُذرُ من كلِّ حامد
  5. ٥بعدت ولم يبعد فؤاد خَتَمتَهبرقٌ أياديك البوادي العوائد
  6. ٦أروح وأغدو في ذراك وإن ثوىبحيث التقى السدَّان رحلي وقائدي
  7. ٧ولما دعاني الشَّوقُ لَبَّيتُ واغتدىأمامي عزمٌ عالمٌ بالمراشدِ
  8. ٨يُكلِّفني الإسراعَ حتى كأنَّنينوالُك أو حَتفُ العدوِّ المعاند
  9. ٩أفدَّى طريقاً أهتدي بمنارهوأرشُفُ مهجورً الثرى والجلامد
  10. ١٠وألثم أخفافَ الَمطِيِّ لأنَّنيأرى كُلَّ ما أدنى إليك مساعدي
  11. ١١ولو لم يكن حَظرُ الشريعةِ لم نَسِرنَؤُمُّك إلا بالجباه السواجد
  12. ١٢أتيتُ بها جهد الُمقِلِّ ولا أرىأحقَّ بحسن البَسط من عذر جاهد
  13. ١٣ولي فيك ما لو أنصفَ الشِّعرُ لاغتدتمعانيه كُحلاً في عيونِ القصائدِ
  14. ١٤وما أدَّعي الإحسانَ لكن أظُنُّهاستعذُبِ في الأفواهِ عند التناشُد
  15. ١٥وما أعجبتني قَطّ دعوى عريضةٌولو قام في تصديقِها الفُ شاهدِ
  16. ١٦ولستُ أحبُّ المدحَ تُحشَى فصولُهبقولٍ على قدرِ العقيدةِ زائدِ
  17. ١٧وما المدح إلا بالقلوبِ وإنَّمايُتّمِّمُ حُسنَ القولِ حُسنُ العقائدِ