نأتك سليمى فالفؤاد قريح
عبيد بن الأبرصجاهليالطويلالحاء
- ١نَأَتكَ سُلَيمى فَالفُؤادُ قَريحُوَلَيسَ لِحاجاتِ الفُؤادِ مُريحُ
- ٢إِذا ذُقتَ فاها قُلتَ طَعمُ مُدامَةٍمُشَعشَعَةٍ تُرخي الإِزارَ قَديحُ
- ٣بِماءِ سَحابٍ في أَباريقِ فِضَّةٍلَها ثَمَنٌ في البايِعينَ رَبيحُ
- ٤تَأَمَّل خَليلي هَل تَرى مِن ظَعائِنٍيَمانِيَّةٍ قَد تَغتَدي وَتَروحُ
- ٥كَعَومِ السَفينِ في غَوارِبِ لُجَّةٍتُكَفِّئُها في ماءِ دِجلَةَ ريحُ
- ٦جَوانِبُها تَغشى المَتالِفَ أَشرَفَتعَلَيهِنَّ صُهبٌ مِن يَهودَ جُنوحُ
- ٧وَقَد أَغتَدي قَبلَ الغَطاطِ وَصاحِبيأَمينُ الشَظا رِخوُ اللَبانِ سَبوحُ
- ٨إِذا حَرَّكَتهُ الساقُ قُلتَ مُجَنَّبٌغَضيضٌ غَذَتهُ عَهدَةٌ وَسُروحُ
- ٩مَراتِعُهُ القيعانُ فَردٌ كَأَنَّهُإِذا ما تُماشيهِ الظِباءُ نَطيحُ
- ١٠فَهاجَ لَهُ حَيٌّ غَداةً فَأَوسَدواكِلاباً فَكُلُّ الضارِياتِ يُشيحُ
- ١١إِذا خافَ مِنهُنَّ اللِحاقَ نَمَت بِهِقَوائِمُ حَمشاتُ الأَسافِلِ روحُ
- ١٢وَقَد أَترُكُ القِرنَ الكَمِيَّ بِصَدرِهِمُشَلشِلَةٌ فَوقَ النِطاقِ تَفوحُ
- ١٣دَفوعٌ لِأَطرافِ الأَنامِلِ ثَرَّةٌلَها بَعدَ إِشرافِ العَبيطِ نَشيحُ
- ١٤إِذا جاءَ سِربٌ مِن ظِباءٍ يَعُدنَهُتَبادَرنَ شَتّى كُلُّهُنَّ تَنوحُ