قصائد

أمني النفس وصلا من سعاد

ابن الخياطمملوكيالوافرمدحالدال

  1. ١أُمَنِّي النَّفْسَ وَصْلاً مِنْ سُعَادِوَأَيْنَ مِنَ الْمُنى دَرَكُ الْمُرَادِ
  2. ٢وَكَيْفَ يَصِحُّ وَصْلٌ مِنْ خَليلٍإِذَا مَا كَانَ مُعْتَلَّ الْوِدَادِ
  3. ٣تَمَادى فِي الْقَطِيعَةِ لاَ لِجُرمٍوَأَجْفى الْهَاجِرِينَ ذَوُو التَّمادِي
  4. ٤يُفَرِّقُ بَيْنَ قَلْبِي وَالتَّأَسِّيوَيَجْمَعُ بَيْنَ طَرْفِي وَالسُّهَادِ
  5. ٥وَلَوْ بَذَلَ الْيسِيرَ لَبَلَّ شَوْقيوَقَدْ يَرْوى الظِّمَاءُ مِنَ الثِّمَادِ
  6. ٦أَمَلُّ مَخَافَةَ الإِمْلاَلِ قُرْبِيوَبَعْضُ الْقُربِ أَجْلَبُ لِلْبِعَادِ
  7. ٧وَعِنْدِي لِلأَحِبَّةِ كُلُّ جَفْنٍطَلِيقِ الدِّمْعِ مَأْسُورِ الرُّقَادِ
  8. ٨فَلاَ تَغْرَ الْحَوَادِثُ بِي فَحَسْبِيجَفَاؤُكُمُ مِنَ النُّوَبِ الشِّدَادِ
  9. ٩إِذَا مَا النَّارُ كَانَ لَها اضطِّرَامٌفَما الدَّاعِي إِلى قَدْحِ الزِّنادِ
  10. ١٠أَرى الْبِيضَ الْحِدَادَ سَتَقْتَضِينِينُزُوعاً عَنْ هَوى الْبِيضِ الْخِرَادَ
  11. ١١فَمَا دَمْعِي عَلَى الأَطْلاَل وَقْفٌوَلاَ قَلْبي مَعَ الظُّعْنِ الْغَوَادِي
  12. ١٢وَلا أَبْقى جَلاَلُ الْمُلْكِ يَوْماًلِغَيْرِ هَوَاهُ حُكْماً في فُؤَادِي
  13. ١٣أُحِبُّ مَكَارِمَ الأَخْلاَقِ مِنْهُوَأَعْشَقُ دَوْلَةَ الْمَلِكَ الْجَوَادِ
  14. ١٤رَجَوْتُ فَما تَجَاوَزَهُ رَجائِيوَكَانَ الْماءِ غَايَةَ كُلِّ صَادِ
  15. ١٥إذَا مَا رُوِّضَتْ أَرْضِي وَساحَتْفَما مَعْنى انْتِجاعِي وَارْتِيادِي
  16. ١٦كَفى بِنَدَى جَلالِ الْمُلْكِ غَيْثاًإِذا نَزَحَتْ قَرَارَةُ كُلِّ وَادِ
  17. ١٧أَمَلْنا أَيْنُقَ الآمَالِ مِنْهُإِلى كَنَفٍ خَصِيبِ الْمُسْتَرادِ
  18. ١٨وَأَغْنَانا نَدَاهُ علَى افْتِقَارٍغَناءَ الْغَيْثِ في السَّنَةِ الْجَمادِ
  19. ١٩فَمَنْ ذَا مُبْلِغُ الأَمْلاَكِ عَنَّاوَسُوِّاسِ الْحَوَاضِرِ وَالْبَوادِي
  20. ٢٠بِأَنَّا قَدْ سَكَنَّا ظِلَّ مَلْكٍمَخُوفِ الْبَأْسِ مَرْجُوِّ الأَيَادِي
  21. ٢١صَحِبْنَا عنْدَهُ الأَيَّامَ بِيضاًوَقَدْ عُمَّ الزَّمَانُ مِنَ الْسَّوَادِ
  22. ٢٢وَأَدْرَكْنَا بِعَدْلٍ مِنْ عَلِيٍّصَلاَحَ الْعَيْشِ فِي دَهْرِ الْفسَادِ
  23. ٢٣فَما نَخْشى مُحَارَبَةَ اللَّيَالِيوَلاَ نَرْجُو مُسَالَمَةَ الأَعَادِي
  24. ٢٤فَقُولاَ لِلْمُعانِدِ وَهْوَ أَشْقَىبِمَا تَحْبُوهُ عَاقِبَةُ الْعِنَادِ
  25. ٢٥رُوَيْدَكَ مِنْ عَدَاوَتِنَا سَتُرْدِينَوَاجِذَ مَاضِغِ الصُّمِّ الصِّلاَدِ
  26. ٢٦وَلاَ تَحْمِلْ عَلَى الأَيَّامِ سَيْفاًفَإِنَّ الدِّهْرَ يَقْطَعُ بِالنِّجادِ
  27. ٢٧فَأَمْنَعُ مِنْكَ جَاراً قَدْ رمَيْنَاكَرِيمَتَهُ بِداهِيَةٍ نَآدِ
  28. ٢٨وَمَنْ يَحْمِي الْوِهَادَ بِكُلِّ أَرْضٍإذا ما السيل طمم على النجاد
  29. ٢٩هو الراميك عن أمم وعرضإِذا مَا الرَّأْيُ قَرْطَسَ في السَّدَادِ
  30. ٣٠وَمُطْلِعُها عَلَيْكَ مُسَوَّمَاتٍتَضِيقُ بِهَمِّها سَعَةُ الْبِلاَدِ
  31. ٣١إِذَا مَا الطَّعْنُ أَنْحَلَها الْعَوَالِيفَدى الأَعْجَازَ مِنْها بِالْهَوَادِي
  32. ٣٢فِدَآؤُكَ كُلُّ مَكْبُوتٍ مَغِيظٍيخافيك العداوة أو يبادي
  33. ٣٣فإنك ما بقيت لنا سليماًفَما نَنْفَكُّ فِي عِيدٍ مُعَادِ
  34. ٣٤أَبُوكَ تَدَارَكَ الإِسلاَمَ لَمَّاوَهَى أَوْ كَادَ يُؤْذِنُ بِانْهِدَادِ
  35. ٣٥سَخَا بِالنَّفْسِ شُحّاً بِالْمَعَالِيوَجَاهَدَ بِالطَّرِيفِ وَبِالتِّلاَدِ
  36. ٣٦كَيَوْمِكَ إِذْ دَمُ الأَعْلاَجِ بَحْرٌيُرِيكَ الْبَحْرَ فِي حُلَلٍ وِرَادِ
  37. ٣٧عَزَائِمُكَ الْعَوَائِدُ سِرْنَ فِيهِمْبِمَا سَنَّتْ عَزَائِمُهُ الْبَوَادِي
  38. ٣٨وَهذا الْمَجْدُ مِنْ تِلْكَ الْمَسَاعِيوَهذا الْغَيْثُ مِنْ تِلْكَ الْغَوَادِي
  39. ٣٩وَأَنْتُمْ أَهْلُ مَعْدِلَةٍ سَبَقْتُمْإِلى أَمَدِ الْعُلى سَبْقَ الْجِيَادِ
  40. ٤٠رَعى مِنْكَ الرَّعِيَّةَ خَيْرُ رَاعٍكَرِيمِ الذَّبِّ عَنْهُمْ وَالذِّيَادِ
  41. ٤١تَقَيْتَ اللهَ حَقَّ تُقَاهُ فِيهِمْوَتَقْوى اللهِ مِنْ خَيْرِ الْعَتَادِ
  42. ٤٢كَأَنَّكَ لاَ تَرى فِعْلاً شَرِيفاًسِوى مَا كَان ذُخْراً لِلْمَعادِ
  43. ٤٣مَكَارِمُ بَعْضُها فِيهِ دَلِيلُعَلَى ما فِيكَ مِنْ كَرَمِ الْوِلاَدِ
  44. ٤٤هَجَرْتَ لَها شَغَفاً وَوَجْداًوَكُلُّ أَخِي هَوىً قَلِقُ الْوِسَادِ
  45. ٤٥غَنِيتُ بِسَيْبِكَ الْمَرْجُوِّ عَنْهُكَمَا يَغْنى الْخَصِيبُ عَنِ الْعِهَادِ
  46. ٤٦وَرَوَّانِي سَمَاحُكَ مَا بَدَالِيفَمَا أَرْتَاحُ لِلْعَذْبِ الْبُرادِ
  47. ٤٧إِذَا نَفَقَ الثَّناءُ بِأَرْضِ قَوْمٍفَلَسْتُ بِخَائِفٍ فِيهَا كَسادِي
  48. ٤٨فَلاَ تَزَلِ اللَّيَالِي ضَامِنَاتٍبَقَاءَكَ مَا حَدَا الأَظْعَانَ حَادِ
  49. ٤٩ثَنائِي لاَ يُكَدِّرُهُ عِتَابيوَقَوْلِي لاَ يَخَالِفُهُ اعْتِقَادِي