أمني النفس وصلا من سعاد
ابن الخياطمملوكيالوافرمدحالدال
- ١أُمَنِّي النَّفْسَ وَصْلاً مِنْ سُعَادِوَأَيْنَ مِنَ الْمُنى دَرَكُ الْمُرَادِ
- ٢وَكَيْفَ يَصِحُّ وَصْلٌ مِنْ خَليلٍإِذَا مَا كَانَ مُعْتَلَّ الْوِدَادِ
- ٣تَمَادى فِي الْقَطِيعَةِ لاَ لِجُرمٍوَأَجْفى الْهَاجِرِينَ ذَوُو التَّمادِي
- ٤يُفَرِّقُ بَيْنَ قَلْبِي وَالتَّأَسِّيوَيَجْمَعُ بَيْنَ طَرْفِي وَالسُّهَادِ
- ٥وَلَوْ بَذَلَ الْيسِيرَ لَبَلَّ شَوْقيوَقَدْ يَرْوى الظِّمَاءُ مِنَ الثِّمَادِ
- ٦أَمَلُّ مَخَافَةَ الإِمْلاَلِ قُرْبِيوَبَعْضُ الْقُربِ أَجْلَبُ لِلْبِعَادِ
- ٧وَعِنْدِي لِلأَحِبَّةِ كُلُّ جَفْنٍطَلِيقِ الدِّمْعِ مَأْسُورِ الرُّقَادِ
- ٨فَلاَ تَغْرَ الْحَوَادِثُ بِي فَحَسْبِيجَفَاؤُكُمُ مِنَ النُّوَبِ الشِّدَادِ
- ٩إِذَا مَا النَّارُ كَانَ لَها اضطِّرَامٌفَما الدَّاعِي إِلى قَدْحِ الزِّنادِ
- ١٠أَرى الْبِيضَ الْحِدَادَ سَتَقْتَضِينِينُزُوعاً عَنْ هَوى الْبِيضِ الْخِرَادَ
- ١١فَمَا دَمْعِي عَلَى الأَطْلاَل وَقْفٌوَلاَ قَلْبي مَعَ الظُّعْنِ الْغَوَادِي
- ١٢وَلا أَبْقى جَلاَلُ الْمُلْكِ يَوْماًلِغَيْرِ هَوَاهُ حُكْماً في فُؤَادِي
- ١٣أُحِبُّ مَكَارِمَ الأَخْلاَقِ مِنْهُوَأَعْشَقُ دَوْلَةَ الْمَلِكَ الْجَوَادِ
- ١٤رَجَوْتُ فَما تَجَاوَزَهُ رَجائِيوَكَانَ الْماءِ غَايَةَ كُلِّ صَادِ
- ١٥إذَا مَا رُوِّضَتْ أَرْضِي وَساحَتْفَما مَعْنى انْتِجاعِي وَارْتِيادِي
- ١٦كَفى بِنَدَى جَلالِ الْمُلْكِ غَيْثاًإِذا نَزَحَتْ قَرَارَةُ كُلِّ وَادِ
- ١٧أَمَلْنا أَيْنُقَ الآمَالِ مِنْهُإِلى كَنَفٍ خَصِيبِ الْمُسْتَرادِ
- ١٨وَأَغْنَانا نَدَاهُ علَى افْتِقَارٍغَناءَ الْغَيْثِ في السَّنَةِ الْجَمادِ
- ١٩فَمَنْ ذَا مُبْلِغُ الأَمْلاَكِ عَنَّاوَسُوِّاسِ الْحَوَاضِرِ وَالْبَوادِي
- ٢٠بِأَنَّا قَدْ سَكَنَّا ظِلَّ مَلْكٍمَخُوفِ الْبَأْسِ مَرْجُوِّ الأَيَادِي
- ٢١صَحِبْنَا عنْدَهُ الأَيَّامَ بِيضاًوَقَدْ عُمَّ الزَّمَانُ مِنَ الْسَّوَادِ
- ٢٢وَأَدْرَكْنَا بِعَدْلٍ مِنْ عَلِيٍّصَلاَحَ الْعَيْشِ فِي دَهْرِ الْفسَادِ
- ٢٣فَما نَخْشى مُحَارَبَةَ اللَّيَالِيوَلاَ نَرْجُو مُسَالَمَةَ الأَعَادِي
- ٢٤فَقُولاَ لِلْمُعانِدِ وَهْوَ أَشْقَىبِمَا تَحْبُوهُ عَاقِبَةُ الْعِنَادِ
- ٢٥رُوَيْدَكَ مِنْ عَدَاوَتِنَا سَتُرْدِينَوَاجِذَ مَاضِغِ الصُّمِّ الصِّلاَدِ
- ٢٦وَلاَ تَحْمِلْ عَلَى الأَيَّامِ سَيْفاًفَإِنَّ الدِّهْرَ يَقْطَعُ بِالنِّجادِ
- ٢٧فَأَمْنَعُ مِنْكَ جَاراً قَدْ رمَيْنَاكَرِيمَتَهُ بِداهِيَةٍ نَآدِ
- ٢٨وَمَنْ يَحْمِي الْوِهَادَ بِكُلِّ أَرْضٍإذا ما السيل طمم على النجاد
- ٢٩هو الراميك عن أمم وعرضإِذا مَا الرَّأْيُ قَرْطَسَ في السَّدَادِ
- ٣٠وَمُطْلِعُها عَلَيْكَ مُسَوَّمَاتٍتَضِيقُ بِهَمِّها سَعَةُ الْبِلاَدِ
- ٣١إِذَا مَا الطَّعْنُ أَنْحَلَها الْعَوَالِيفَدى الأَعْجَازَ مِنْها بِالْهَوَادِي
- ٣٢فِدَآؤُكَ كُلُّ مَكْبُوتٍ مَغِيظٍيخافيك العداوة أو يبادي
- ٣٣فإنك ما بقيت لنا سليماًفَما نَنْفَكُّ فِي عِيدٍ مُعَادِ
- ٣٤أَبُوكَ تَدَارَكَ الإِسلاَمَ لَمَّاوَهَى أَوْ كَادَ يُؤْذِنُ بِانْهِدَادِ
- ٣٥سَخَا بِالنَّفْسِ شُحّاً بِالْمَعَالِيوَجَاهَدَ بِالطَّرِيفِ وَبِالتِّلاَدِ
- ٣٦كَيَوْمِكَ إِذْ دَمُ الأَعْلاَجِ بَحْرٌيُرِيكَ الْبَحْرَ فِي حُلَلٍ وِرَادِ
- ٣٧عَزَائِمُكَ الْعَوَائِدُ سِرْنَ فِيهِمْبِمَا سَنَّتْ عَزَائِمُهُ الْبَوَادِي
- ٣٨وَهذا الْمَجْدُ مِنْ تِلْكَ الْمَسَاعِيوَهذا الْغَيْثُ مِنْ تِلْكَ الْغَوَادِي
- ٣٩وَأَنْتُمْ أَهْلُ مَعْدِلَةٍ سَبَقْتُمْإِلى أَمَدِ الْعُلى سَبْقَ الْجِيَادِ
- ٤٠رَعى مِنْكَ الرَّعِيَّةَ خَيْرُ رَاعٍكَرِيمِ الذَّبِّ عَنْهُمْ وَالذِّيَادِ
- ٤١تَقَيْتَ اللهَ حَقَّ تُقَاهُ فِيهِمْوَتَقْوى اللهِ مِنْ خَيْرِ الْعَتَادِ
- ٤٢كَأَنَّكَ لاَ تَرى فِعْلاً شَرِيفاًسِوى مَا كَان ذُخْراً لِلْمَعادِ
- ٤٣مَكَارِمُ بَعْضُها فِيهِ دَلِيلُعَلَى ما فِيكَ مِنْ كَرَمِ الْوِلاَدِ
- ٤٤هَجَرْتَ لَها شَغَفاً وَوَجْداًوَكُلُّ أَخِي هَوىً قَلِقُ الْوِسَادِ
- ٤٥غَنِيتُ بِسَيْبِكَ الْمَرْجُوِّ عَنْهُكَمَا يَغْنى الْخَصِيبُ عَنِ الْعِهَادِ
- ٤٦وَرَوَّانِي سَمَاحُكَ مَا بَدَالِيفَمَا أَرْتَاحُ لِلْعَذْبِ الْبُرادِ
- ٤٧إِذَا نَفَقَ الثَّناءُ بِأَرْضِ قَوْمٍفَلَسْتُ بِخَائِفٍ فِيهَا كَسادِي
- ٤٨فَلاَ تَزَلِ اللَّيَالِي ضَامِنَاتٍبَقَاءَكَ مَا حَدَا الأَظْعَانَ حَادِ
- ٤٩ثَنائِي لاَ يُكَدِّرُهُ عِتَابيوَقَوْلِي لاَ يَخَالِفُهُ اعْتِقَادِي