بك الدهر يندى ظله ويطيب
أبو الحسن الجرجانيعباسيالطويلحكمةالباء
- ١بك الدهر يَندَى ظلُّه وَيَطيبُويُقلعُ عما ساءنا وَيَتُوبُ
- ٢ونَحمَدُ آثارَ الزمان وَرُبَّماظللنا وَأَوقاتُ الزَّمان ذُنُوبُ
- ٣أفي كلِّ يومٍ للمكارمِ روعةٌلها في قلوبِ الَمكرُماتِ وَجيبُ
- ٤تَقَسَّمتِ العلياءُ جسمَك كُلَّهفمن أين فيه للسَّقام نصيبُ
- ٥إذا أَلمَت نَفسُ الوزيرِ تألَّمتلها أَنفسٌ تحيا بها وقلوب
- ٦وواللهِ لا لاحظتُ وجهاً أُحبُّهُحياتي وفي وجه الوزير شُحُوبُ
- ٧وليس شُحُوباً ما أراه بوجههِولكنَّهُ في الَمكرُماتِ نُدُوبُ
- ٨فلا تَجزَعَنْ تلك السماءُ تَغَيَّمَتفَعَمَّا قليل تَبتَدِي فَتَصُوبُ
- ٩وقد تَنجلي الشمس بعد استتارهاوَينقُصُ ضَوءُ البدرِ ثم يَثوبُ
- ١٠تهلل وجهُ المجدِ وابتسم النَّدىوأصبح غُصنُ الفضلِ وهو رَطيبُ
- ١١فلا زَالت الدُّنيا بملكك طلقَةًولا زال فيها من ظلاِلك طيبُ
- ١٢ويا شمس لا تجري على غير مخلصبطاعته يدعو بها ويُجيبُ
- ١٣ويا دهر لا تهجم بمن لا تودَّهعلى ساعةٍ يصفو له ويطيبُ
- ١٤فإنَّ دعائي مُستجابٌ لأنَّهُسُلالةُ قلبي والقلوب ضُرُوبُ