قصائد

الهجر أروح من وصل على حذر

أبو الحسن الجرجانيعباسيالبسيطشوقالراء

  1. ١الهجر أروحُ من وصلٍ على حذرٍوالموتُ أطيبُ من عَيشٍ على غرَرِ
  2. ٢كيف السُّلُوُّ ومالي مشتكا حَزَنإلا الدموعُ ووسواسٌ من الفكرِ
  3. ٣إذا رأيت محباً نال بُغيَتَهوأمَّنَته لياليه من الغِيَرِ
  4. ٤تَوَقَّدَت جمراتُ الشوقِ في كِبَديوَكِدتُ أُتلفُ من همي ومن حَسَري
  5. ٥يا ويح رُوحي لقد طالت شِقاوتُهالو أنها في يدي قَصَّرتُ من عُمُري
  6. ٦بالله يا مقلتي جودي فإن قصرتبك الدموعُ فذوبي أنت وانحدري
  7. ٧إني بلوتُ أخلائي فما زُكِنُواعند الحِفاظ ولا طابوا على الخَبَرِ
  8. ٨مُثَبِّطين عن العلياءِ طَالبهارَاضِين من دوَل الأيامِ بالنظَرِ
  9. ٩إن أَذنَبوا فعتابي غيرُ مُستمعوإن هَفَوتُ فَذَنبي غيرُ مُغتَفر
  10. ١٠وجدتُ أَخوَنَهم من كان أوثقهموخيرَهم شَرَّهم في الحادثِ الخَطَرِ
  11. ١١إذا هَشَتُ إليه قال مُختَدِعٌضاقت يداه فوافي يرتجى مَطَري
  12. ١٢وإن تَقَبَّضتُ عنه قال ذو صَلَفٍأثرى فقد لَحِقَته زَهوةُ البطرِ
  13. ١٣وإن تَرِأسَ اولاني مباعدةًوضنَّ عني بالتسليم والنَّظرِ
  14. ١٤وصرتُ في ثِقل أُحدٍ عندهَ ورأىفي طلعتي رأيَ أهلِ الرَّفضِ في عُمَرِ
  15. ١٥فلا تَثِق بأخٍ تُرضيك صحبتُهوَكُن من الصَّاحِبِ الأدنى على حَذَرِ
  16. ١٦ليس الصديقُ الذي ترضى بصحبتهإلا المشاركُ في الإعسارِ واليُسُرِ
  17. ١٧ومَن يقيك إذا نَابَتكَ نائبةٌوقايةَ المرءِ عينَه من العَوَرِ
  18. ١٨إذا رضيتَ فعبدٌ في خلائقهوإن غَضِبتَ فكالصَّمصامة الذكرِ