وإني لمطوي الضلوع على جوى
القاضي الفاضلأيوبيالطويلالميم
- ١وَإِنّي لَمَطِوِيُّ الضُلوعِ عَلى جَوىًبِأَيسَرَ مِنهُ يُنشَرُ الوابِلُ السَجمُ
- ٢وأَمَّلتُ نَفعَ الكَتمِ فيهِ مُغالِطاًغَليلي وَلَكِن قَلَّما نَفَعَ الكَتمُ
- ٣وَقَد كانَ لي عَزمٌ عَلى الصَبرِ صابِراًفَقَد خانَهُ بَعدَ النَوى ما نَوى العَزمُ
- ٤وَأَسعَفَها بِاللُؤلُؤِ النَثرِ جَفنُهُوَيُسعِفُها مِن بَعدِهِ اللُؤلُؤُ النَظمُ
- ٥لِنَفسي أُريدُ الوَصلَ لا بَعدَ مَوتِهافَلا خُبرَ لي بَعدَ المَماتِ وَلا عِلمُ
- ٦إِذا ظَمِئَت يَوماً فَلا نَزَلَ الحَياوَإِن خَبَطَت يَوماً فَلا طَلَعَ النَجمُ
- ٧لَحى اللَهُ هَذا العَيشَ إِن كانَ ما أَرىفَآنِفُهُ ظَنٌّ وَسالِفُهُ حُلمُ
- ٨وَيَزعُمُ صَبري أَنَّهُ لي عُدَّةٌوَأَصدَقُ ظَنّي أَن سَيَكذِبُني الزَعمُ
- ٩فَلا يَعدُ أَطلالَ الحِمى القَطرُ وَحدَهُوَلا دارَها دَمعي وَلا غُلَّتي الظَلمُ
- ١٠وَجِئنا عَلى رَغمِ اللَيالي مَنازِلاًمَنازِلَ كَم أَوفى بِها بَدرُها التَمُّ
- ١١وَكانَت لِأَقمارِ المَحاسِنِ مَطلَعاًفَها هِيَ في طُرقِ الصَبابَةِ لي نَجمُ
- ١٢وَإِنّي لَمُشتاقٌ إِلى جُملَةِ البَكاعَلَيها وَلَكِن عِندَ مَن يودَعُ الحِلمُ
- ١٣أَآثارَ تَقبيلي يَخافُ ثُبوتَهافَدَيتُكَ فَوقَ الماءِ لا يَثبُتُ الرَقمُ
- ١٤مُشَعشَعُ إِفرِندِ البَشاشَةِ يَتَّقيمِنَ اللَثمِ ثلماً حينَ يُغمِدُهُ اللَثمُ
- ١٥فَغُرَّتُهُ صُبحٌ وَطُرَّتُهُ دُجىًوَأَلحاظُهُ حَربٌ وَأَلفاظُهُ سَلمُ
- ١٦تَحَرَّجَ مِن رَدِّ الجَوابِ لِإِثمِهِفَلا تَعدَمَنكَ النَفسُ ما قَتلُها إِثمُ
- ١٧وَلَيسَ لَها إِلّا القُلوبَ عَوائِدٌجُفونٌ بِها لا بَل بِعائِدِها السُقمُ
- ١٨أَطَعتُ الرِضا في أَمرِها وَلَها الرِضاوَأَرغَمتُ فيها عاذِلي وَلَهُ الرَغمُ
- ١٩أَعائِدَةً روحي وَتُمرِضُ جِسمَهُإِذا تَلِفَت روحي فَلا سَلِمَ الجِسمُ
- ٢٠وَمودِعَةٍ لِلسَمعِ دُرَّ حَديثِهاوَلَمّا بَكَت عَيني وَهَى ذَلِكَ النَظمُ
- ٢١يَلَذُّ لَها هَمّي فَهَمِّيَ فَقدُهُوَيُعجِبُها سُقمي فَلا بَرِحَ السُقمُ
- ٢٢سَلي النَجمَ عَن عَيني فَحَسبُكِ شاهِداًوَعِندَكِ يا عَينَيهِ عَن عَينِيَ العِلمُ
- ٢٣يَتيمٌ إِذا ما ماتَ عَنهُ حَبيبُهُوَما كُلُّ فَقدِ الوالِدَينِ هُوَ اليُتمُ
- ٢٤لَعَمري لَقَد بَصَّرتَ لَو نَفَعَ الهُدىوَحَقّاً لَقَد أَسمَعتَ إِن سَمِعَ الصُمُّ
- ٢٥أَعاذِلَهُ ما الحَزمُ إِلّا اِتِّباعُهُطَريقَكَ لَكِن رُبَّما غُلِبَ الحَزمُ
- ٢٦تَحَرَّجُ عَن وَصلي مَخافَةَ إثمِهافلا تَحرَجي إنَّ الصدودَ هو الإثمُ
- ٢٧وجيرَتُنا نُعمانُ فالعيشُ ناعِمٌوَأَطوارُهُ نُعمى وَخَلَّتُنا نُعمُ
- ٢٨وَأَكثَرُ أَيّامي تَعقَّبَها الأَسىعَلَيها وَلَكِن قَد تَقَبَّلَها الذَمُّ
- ٢٩رَضيتُ بِما يَقضي عَلى قِسطِ جَورِهِفَلَم يَغضَبُ القاضي وَقَد رَضِيَ الخَصمُ
- ٣٠يَقولونَ لِم لا تَلبَسُ الصَبرَ جُنَّةًوَما نَفعُها مِن بَعدِ ما مَرَقَ السَهمُ
- ٣١إِذا اِستَرَقَت سَمعاً مُنايَ بِذِكرِهِفَفي إِثرِها مِن شُهبِ أَدمعِها رَجمُ
- ٣٢وَلي مُقلَةٌ مِن ذُخرِ دَمعي مُقِلَّةٌوَكانَ لَها لَولا النَوى حاصِلٌ جَمُّ