قصائد

وإني لمطوي الضلوع على جوى

القاضي الفاضلأيوبيالطويلالميم

  1. ١وَإِنّي لَمَطِوِيُّ الضُلوعِ عَلى جَوىًبِأَيسَرَ مِنهُ يُنشَرُ الوابِلُ السَجمُ
  2. ٢وأَمَّلتُ نَفعَ الكَتمِ فيهِ مُغالِطاًغَليلي وَلَكِن قَلَّما نَفَعَ الكَتمُ
  3. ٣وَقَد كانَ لي عَزمٌ عَلى الصَبرِ صابِراًفَقَد خانَهُ بَعدَ النَوى ما نَوى العَزمُ
  4. ٤وَأَسعَفَها بِاللُؤلُؤِ النَثرِ جَفنُهُوَيُسعِفُها مِن بَعدِهِ اللُؤلُؤُ النَظمُ
  5. ٥لِنَفسي أُريدُ الوَصلَ لا بَعدَ مَوتِهافَلا خُبرَ لي بَعدَ المَماتِ وَلا عِلمُ
  6. ٦إِذا ظَمِئَت يَوماً فَلا نَزَلَ الحَياوَإِن خَبَطَت يَوماً فَلا طَلَعَ النَجمُ
  7. ٧لَحى اللَهُ هَذا العَيشَ إِن كانَ ما أَرىفَآنِفُهُ ظَنٌّ وَسالِفُهُ حُلمُ
  8. ٨وَيَزعُمُ صَبري أَنَّهُ لي عُدَّةٌوَأَصدَقُ ظَنّي أَن سَيَكذِبُني الزَعمُ
  9. ٩فَلا يَعدُ أَطلالَ الحِمى القَطرُ وَحدَهُوَلا دارَها دَمعي وَلا غُلَّتي الظَلمُ
  10. ١٠وَجِئنا عَلى رَغمِ اللَيالي مَنازِلاًمَنازِلَ كَم أَوفى بِها بَدرُها التَمُّ
  11. ١١وَكانَت لِأَقمارِ المَحاسِنِ مَطلَعاًفَها هِيَ في طُرقِ الصَبابَةِ لي نَجمُ
  12. ١٢وَإِنّي لَمُشتاقٌ إِلى جُملَةِ البَكاعَلَيها وَلَكِن عِندَ مَن يودَعُ الحِلمُ
  13. ١٣أَآثارَ تَقبيلي يَخافُ ثُبوتَهافَدَيتُكَ فَوقَ الماءِ لا يَثبُتُ الرَقمُ
  14. ١٤مُشَعشَعُ إِفرِندِ البَشاشَةِ يَتَّقيمِنَ اللَثمِ ثلماً حينَ يُغمِدُهُ اللَثمُ
  15. ١٥فَغُرَّتُهُ صُبحٌ وَطُرَّتُهُ دُجىًوَأَلحاظُهُ حَربٌ وَأَلفاظُهُ سَلمُ
  16. ١٦تَحَرَّجَ مِن رَدِّ الجَوابِ لِإِثمِهِفَلا تَعدَمَنكَ النَفسُ ما قَتلُها إِثمُ
  17. ١٧وَلَيسَ لَها إِلّا القُلوبَ عَوائِدٌجُفونٌ بِها لا بَل بِعائِدِها السُقمُ
  18. ١٨أَطَعتُ الرِضا في أَمرِها وَلَها الرِضاوَأَرغَمتُ فيها عاذِلي وَلَهُ الرَغمُ
  19. ١٩أَعائِدَةً روحي وَتُمرِضُ جِسمَهُإِذا تَلِفَت روحي فَلا سَلِمَ الجِسمُ
  20. ٢٠وَمودِعَةٍ لِلسَمعِ دُرَّ حَديثِهاوَلَمّا بَكَت عَيني وَهَى ذَلِكَ النَظمُ
  21. ٢١يَلَذُّ لَها هَمّي فَهَمِّيَ فَقدُهُوَيُعجِبُها سُقمي فَلا بَرِحَ السُقمُ
  22. ٢٢سَلي النَجمَ عَن عَيني فَحَسبُكِ شاهِداًوَعِندَكِ يا عَينَيهِ عَن عَينِيَ العِلمُ
  23. ٢٣يَتيمٌ إِذا ما ماتَ عَنهُ حَبيبُهُوَما كُلُّ فَقدِ الوالِدَينِ هُوَ اليُتمُ
  24. ٢٤لَعَمري لَقَد بَصَّرتَ لَو نَفَعَ الهُدىوَحَقّاً لَقَد أَسمَعتَ إِن سَمِعَ الصُمُّ
  25. ٢٥أَعاذِلَهُ ما الحَزمُ إِلّا اِتِّباعُهُطَريقَكَ لَكِن رُبَّما غُلِبَ الحَزمُ
  26. ٢٦تَحَرَّجُ عَن وَصلي مَخافَةَ إثمِهافلا تَحرَجي إنَّ الصدودَ هو الإثمُ
  27. ٢٧وجيرَتُنا نُعمانُ فالعيشُ ناعِمٌوَأَطوارُهُ نُعمى وَخَلَّتُنا نُعمُ
  28. ٢٨وَأَكثَرُ أَيّامي تَعقَّبَها الأَسىعَلَيها وَلَكِن قَد تَقَبَّلَها الذَمُّ
  29. ٢٩رَضيتُ بِما يَقضي عَلى قِسطِ جَورِهِفَلَم يَغضَبُ القاضي وَقَد رَضِيَ الخَصمُ
  30. ٣٠يَقولونَ لِم لا تَلبَسُ الصَبرَ جُنَّةًوَما نَفعُها مِن بَعدِ ما مَرَقَ السَهمُ
  31. ٣١إِذا اِستَرَقَت سَمعاً مُنايَ بِذِكرِهِفَفي إِثرِها مِن شُهبِ أَدمعِها رَجمُ
  32. ٣٢وَلي مُقلَةٌ مِن ذُخرِ دَمعي مُقِلَّةٌوَكانَ لَها لَولا النَوى حاصِلٌ جَمُّ