قصائد

هذي المكارم والعلياء تفتخر

أبو الحسن الجرجانيعباسيالبسيطمدحالراء

  1. ١هذي المكَارِمُ والعَليَاءُ تَفتَخِرُبيَومِ مأثرةٍ ساعاتُه غُرَرُ
  2. ٢يومٌ تَبَسَّمَ عنه الدَّهرُ واجتَمَعَتله السُّعودُ أغضتُ دونه الغِر
  3. ٣حتَّى كأنا نَرَى في كلِّ مُلتَفَتٍرَوضاً تَفَتَّحَ في أثنائِه الزَّهَرُ
  4. ٤لَمَّا تجلىَّ عن الآمالُ مُشرقةًقال العلا بك أستَعِلى وأقتدرُ
  5. ٥وافَى على غيرِ ميعادٍ يُبَشِّرُنَابأن سَتَتبعَهُ أمثالُه الأُخَرُ
  6. ٦أهنا الَمسَرَّةَ ما جاءت مُفَاجَأَةوما تَنَاجَت بها الألفاظُ والفِكَرُ
  7. ٧ولو أن بُشرَى تَلَقَّتنا بمورِدِهالأَقبَلت نحوها الأفراحُ تَبتَدِرُ
  8. ٨وما يُعَنَّفُ مَن يسخو بُمهجتهفإنَّ يَومَك هذا وحده عُمُرُ
  9. ٩لما غَدَوتَ وماءُ العينِ ملتًفتٌإلا إلى منظرٍ يُبهِي ويُحتَبَرُ
  10. ١٠ثَنَت مَهَابَتُكَ الأبصارَ حَاسرةًحتى تبيَّن في ألحاظِها خَزَرُ
  11. ١١إذا تأمَّلتَهم أغضوا وإن نظرواخلالَ ذاك بأدنى لَفتَةٍ نظروا
  12. ١٢في ملبس ما رأتهُ عينُ معترضٍفشكَّ في أَنَّه أخلاقُك الزُّهَرُ
  13. ١٣ألبستهُ منك نوراً يستضيء بهكما أضاءَ نواحي مُزنِهِ القَمَرُ
  14. ١٤وقد تقَلَّدتَ عضباً أنت مَضرِبهُوعنك يأخذُ ما يأتي وما يَذَرُ
  15. ١٥ما زال يزدادُ من إشراق شُفرَتِهزَهواً ويظهرُ فيه التِّيهُ والأشَرُ
  16. ١٦والشمسُ تَحسُدُ طرفاً أنت راكبُهُحتى تكادَ من الأفلاكِ تنحدرُ
  17. ١٧حتى لقد خِلتُ أن الشمسَ أزعجهاشوقٌ فظلَّت على عِطفَيه تنتَثرُ
  18. ١٨دعوتُ فِكري فلم أحمد إجابتَهُلكنَّه بَعدَ لأي جَاءَ يَعتذِرُ
  19. ١٩لا تُنكرن مع عاينت لي حَصَراًفَلَيسَ يسكرُ في أمثاله الحَصَرُ