على مهجتي تجني الحوادث والدهر
أبو الحسن الجرجانيعباسيالطويلصبرالراء
- ١على مُهجَتِي تَجني الحوادث والدَّهرُفأمَّا اصطباري فهو مُمَتنِعٌ وعرُ
- ٢كأني أُلاقِي كلَّ يومٍ يَنُوبُنيبذنبٍ وما ذَنبي سوى أَنَّني حُرُّ
- ٣فإن لم يكن عند الزَّمانِ سوى الذيأضيقُ به ذَرعاً فعندي له الصبرُ
- ٤وقالوا تَوّصَّل بالخضوعِ إلى الغِنىوما علمُوا أنَّ الخُضوعَ هو الفَقرُ
- ٥وبَيني وبين المالِ بابانِ حَرَّماعليَّ الغِنَى نفسي الأبيةُ والدهرُ
- ٦إذا قال هذا اليُسرُ أَبصَرتُ دونهمواقفَ خَيرٌ من وقوفي بها العُسرُ
- ٧إذا قُدِّموا بالوفرِ أَقدَمتُ قَبلهمبنفسِ فقيرٍ كلُّ أخلاِقهِ وَفرُ
- ٨وماذا على مثلي إذا خَضَعَت لهمطامعهُ في كفِّ مَن حصَلَ التِّبرُ
- ٩وأكثر ما عندي لمن قعدت بهفضائلهُ الإعراض والنَّظرُ الشزرُ