قصائد

جل والله ما دهاك وعزا

أبو الحسن الجرجانيعباسيالخفيفمدحالألف

  1. ١جَلَّ واللهِ ما دهاك وَعَزَّافعزاءً إن الكريمَ مُعَزَّى
  2. ٢والحصيفُ الكريم من إن أصابتنكبةٌ بعد ما يَعزُّ يُعَزَّى
  3. ٣هي ما قد عَلِمتَ أحداثُ دَهرٍلم تدع عُدَّةً تُصانُ وكَنزا
  4. ٤قصدت دولةَ الخلافةِ جَهراًفأبادت عمادَها والمعزا
  5. ٥وقديماً أَفنَت جَديساً وطَسماًحفَّزَتهُم إلى المقابرِ حَفزا
  6. ٦أصغ والحظ ديارهم هل ترى منأَحَد منهُمُ وتَسمَعُ رِكزا
  7. ٧ذهبَ الطِّرفُ فاحتسِب وتَصَبَّرللرَّزايا فالحرُّ من يتعزَّى
  8. ٨فعلى مِثله استُطِير فؤادُ الحازمِ للنَّدبِ حسرةً واستُفزَّا
  9. ٩لم يَكُن يَسمحُ القيادَ على الهونِ ولا كان نافراً مُشمَئِزَّا
  10. ١٠رُبَّ يومٍ رأيتُه بينَ جُردٍتتقفَّاه وَهوَ يجمِزُ جَمزا
  11. ١١وكأن الأبصارَ تعلق منهبِحُسام يُهزُّ في الشَّمسِ هزَّا
  12. ١٢وتراه يُلاعبُ العَينَ حَتَّىتَحسَبَ العينُ أَنَّه يَتَهَزَّا
  13. ١٣وسواءٌ عليه هجَّر أو أَسرى أو انحَطَّ أو تَسنَّمَ نَشزَا
  14. ١٤وكأن المِضمَارَ يبرُزُ منهمَتنُ حِسي يَنِزُّ بالماءِ نزَّا
  15. ١٥استراحت منه الوحوشُ وقد كان يَرَاها فلا ترى منه حِرزا
  16. ١٦كم غَزالٍ أنحى عليه وعَيرنالَ منه وكم تَصَيَّدَ فَزَّا
  17. ١٧وصرُوفُ الزمانِ تَقصِدُ فيمايستفيدُ الفتى الأعزُّ الأعزَّا
  18. ١٨فإذا ما وَجَدتَ من جزعِ النَّكبَة في القَلبِ والجوانح وَخزَا
  19. ١٩فتَذَكَّر سَوَابقاً كان ذا الطَّ رف إليهنَّ حين يُمدحُ يُعزَى
  20. ٢٠أين شقٌ وداحسٌ وضبيبٌغَمَزتها حوادتُ الدَّهرِ غَمزا
  21. ٢١غُلنَ ذا اللِّمَّةِ الجواد ولَزَّتظرباً واللِّزَازَ والسَّكبَ لَزَّا
  22. ٢٢ولقد بَزَّتِ الوجيهَ ومكتُوم بَنى أعصرٍ وأعوجَ بزَّا
  23. ٢٣وتَصَدَّت للاحقٍ فَرَمَتهوغرابٍ وزهدَمٍ فاستَفَزَّا
  24. ٢٤فاحمدِ الله إنَّ أهونَ تُرزأُ ما كنتَ أنتَ فيه الُمعزَّى
  25. ٢٥قد رَثَينا ولم نُقَصِّر وبالغنا وفي البعض ما كفَاه وأجزى
  26. ٢٦ومن العدلِ أن تُثابَ أبا عيسى على قَدرِ ما فعلنا ونُجزى