جل والله ما دهاك وعزا
أبو الحسن الجرجانيعباسيالخفيفمدحالألف
- ١جَلَّ واللهِ ما دهاك وَعَزَّافعزاءً إن الكريمَ مُعَزَّى
- ٢والحصيفُ الكريم من إن أصابتنكبةٌ بعد ما يَعزُّ يُعَزَّى
- ٣هي ما قد عَلِمتَ أحداثُ دَهرٍلم تدع عُدَّةً تُصانُ وكَنزا
- ٤قصدت دولةَ الخلافةِ جَهراًفأبادت عمادَها والمعزا
- ٥وقديماً أَفنَت جَديساً وطَسماًحفَّزَتهُم إلى المقابرِ حَفزا
- ٦أصغ والحظ ديارهم هل ترى منأَحَد منهُمُ وتَسمَعُ رِكزا
- ٧ذهبَ الطِّرفُ فاحتسِب وتَصَبَّرللرَّزايا فالحرُّ من يتعزَّى
- ٨فعلى مِثله استُطِير فؤادُ الحازمِ للنَّدبِ حسرةً واستُفزَّا
- ٩لم يَكُن يَسمحُ القيادَ على الهونِ ولا كان نافراً مُشمَئِزَّا
- ١٠رُبَّ يومٍ رأيتُه بينَ جُردٍتتقفَّاه وَهوَ يجمِزُ جَمزا
- ١١وكأن الأبصارَ تعلق منهبِحُسام يُهزُّ في الشَّمسِ هزَّا
- ١٢وتراه يُلاعبُ العَينَ حَتَّىتَحسَبَ العينُ أَنَّه يَتَهَزَّا
- ١٣وسواءٌ عليه هجَّر أو أَسرى أو انحَطَّ أو تَسنَّمَ نَشزَا
- ١٤وكأن المِضمَارَ يبرُزُ منهمَتنُ حِسي يَنِزُّ بالماءِ نزَّا
- ١٥استراحت منه الوحوشُ وقد كان يَرَاها فلا ترى منه حِرزا
- ١٦كم غَزالٍ أنحى عليه وعَيرنالَ منه وكم تَصَيَّدَ فَزَّا
- ١٧وصرُوفُ الزمانِ تَقصِدُ فيمايستفيدُ الفتى الأعزُّ الأعزَّا
- ١٨فإذا ما وَجَدتَ من جزعِ النَّكبَة في القَلبِ والجوانح وَخزَا
- ١٩فتَذَكَّر سَوَابقاً كان ذا الطَّ رف إليهنَّ حين يُمدحُ يُعزَى
- ٢٠أين شقٌ وداحسٌ وضبيبٌغَمَزتها حوادتُ الدَّهرِ غَمزا
- ٢١غُلنَ ذا اللِّمَّةِ الجواد ولَزَّتظرباً واللِّزَازَ والسَّكبَ لَزَّا
- ٢٢ولقد بَزَّتِ الوجيهَ ومكتُوم بَنى أعصرٍ وأعوجَ بزَّا
- ٢٣وتَصَدَّت للاحقٍ فَرَمَتهوغرابٍ وزهدَمٍ فاستَفَزَّا
- ٢٤فاحمدِ الله إنَّ أهونَ تُرزأُ ما كنتَ أنتَ فيه الُمعزَّى
- ٢٥قد رَثَينا ولم نُقَصِّر وبالغنا وفي البعض ما كفَاه وأجزى
- ٢٦ومن العدلِ أن تُثابَ أبا عيسى على قَدرِ ما فعلنا ونُجزى