قصائد

أسأت إلى نفسي أريد لها نفعا

أبو الحسن الجرجانيعباسيالطويلعتابالألف

  1. ١أسأتُ إلى نفسِي أُريد لها نَفعَاًوقارفتُ ذَئباً لا أطيقُ له دَفعا
  2. ٢رَمتني كَفّي أسهماً لم أجد لهاإلى أن أصابَت أسهمي مَقتَلي وَقعا
  3. ٣وكم خطأ لو ساعدَ المرءَ جدُّهلَعُدَّ صوباً واستزادَ به رَفعا
  4. ٤وذَنبي عظيمٌ غير أنِّي تائبٌومن تابَ إخلاصاً فقد بَذَلَ الوُسعا
  5. ٥ولو أَنَّ تأديبَ الأميرِ لعَبدهبقاض على العاصين أَوسعَهم رَدعا
  6. ٦ولو خانَه فرعونُ آمناً طائعاًوإن لم يُعد موسى العصا حيَّةً تَسعىَ
  7. ٧ولو كنت ذنباً كنتُ في جَنبِ حِلمِهخبالَ هَباء ما يُجَابُ ولا يُدعى
  8. ٨وقد زاد في جُرمي تلاعُبُ مَعِشرٍبألسنة لم تلق من ورَع فسمَعا
  9. ٩حكوا أنني استصغرت نعمته التيعلوتُ بها الأفلاكَ والرُّتبَ السَّبعا
  10. ١٠نبذتُ إذاً ذمَّتي وفارقتُ مِلَّتيوخالفتُ في توحيدي العقلَ والشَّرعا
  11. ١١وإن كان لفظَي أو لساني جرى بهفلا باتَ إلاَّ وهوَ مُستوجبٌ قَطعا
  12. ١٢وهل أَجحدُ الشمسَ الُمنيرةَ ضوءهَاوأَزعُمُ أن الغَيثَ لا يَنبُتُ الزَّرعَا
  13. ١٣فإن كان ما قالوه حقاً كَمَا حَكَوافَلِم جئتُ من بعدُ إلى بَابِهِ أَسعَى
  14. ١٤فلا زال مَن وَلاَّه ينتظرُ الُمنىولا زالَ مَن عاداه يَرتقبُ الفُجعا
  15. ١٥ولا زالت الأيامُ تُهدَي بشارةًإليه تُرِي في قَلبِ حاسِده صَدعا
  16. ١٦فتوحاً تَوَالي واحداً إثر واحدٍكما تتبع الألفاظ في سَجعها سَجعا