قصائد

دعا معاشر فاستكت مسامعهم

عبيد بن الأبرصجاهليالبسيطالدال

  1. ١دَعا مَعاشِرَ فَاِستَكَّت مَسامِعُهُميا لَهفَ نَفسِيَ لَو تَدعو بَني أَسَدِ
  2. ٢تَدعو إِذاً حامِيَ الكُماةِ لا كَسِلاًإِذا السُيوفُ بِأَيدي القَومِ كَالوَقَدِ
  3. ٣لَو هُم حُماتُكَ بِالمَحمى حَمَوكَ وَلَمتُترَك لِيَومٍ أَقامَ الناسَ في كَبَدِ
  4. ٤كَما حَمَيناكَ يَومَ النَعفِ مِن شَطِبٍوَالفَضلُ لِلقَومِ مِن ريحٍ وَمِن عَدَدِ
  5. ٥أَو لَأَتَوكَ بِجَمعٍ لا كِفاءَ لَهُقَومٍ هُمُ القَومُ في الأَنأى وَفي البُعُدِ
  6. ٦بِجَحفَلٍ كَبَهيمِ اللَيلِ مُنتَجِعٍأَرضَ العَدوِّ لُهامٍ وافِرِ العَدَدِ
  7. ٧القائِدُ الخَيلَ تَردي في أَعِنَّتِهاوِردَ القَطا هَجَّرَت ظِمأً إِلى الثَمَدِ
  8. ٨مِن كُلِّ عِجلِزَةٍ بادٍ نَواجِذُهاعَلى اللِجامِ تُباري الرَكبَ في عَنَدِ
  9. ٩وَكُلِّ أَجرَدَ قَد مالَت رِحالَتُهُنَهدِ المَراكِلِ فَعمٍ ناتِئِ الكَتَدِ
  10. ١٠حَتّى تَعاطَينَ غَسّاناً فَحَربَهُمُيَومَ المُرارِ وَلَم يَلوُوا عَلى أَحَدِ
  11. ١١لَمّا رَأوكَ وَبُلجُ البيضِ وَسطَهُمُوَكُلُّ مُطَّرِدِ الأُنبوبِ كَالمَسَدِ
  12. ١٢غَوَّت بَنو أَسَدٍ غَسّانَ أَمرَهُمُوَقَلَّ ما وَقَفَت غَسّانُ لِلرَشدِ