قصائد

طاف الخيال علينا ليلة الوادي

عبيد بن الأبرصجاهليالبسيطالدال

  1. ١طافَ الخَيالُ عَلَينا لَيلَةَ الواديلِآلِ أَسماءَ لَم يُلمِم لِميعادِ
  2. ٢أَنّى اِهتَدَيتَ لِرَكبٍ طالَ سَيرُهُمُفي سَبسَبٍ بَينَ دَكداكٍ وَأَعقادِ
  3. ٣يُكَلِّفونَ سُراها كُلَّ يَعمَلَةٍمِثلَ المَهاةِ إِذا ما اِحتَثَّها الحادي
  4. ٤أَبلِغ أَبا كَرِبٍ عَنّي وَأُسرَتَهُقَولاً سَيَذهَبُ غَوراً بَعدَ إِنجادِ
  5. ٥يا عَمروُ ما راحَ مِن قَومٍ وَلا اِبتَكَرواإِلّا وَلِلمَوتِ في آثارِهِم حادي
  6. ٦فَإِن رَأَيتَ بِوادٍ حَيَّةً ذَكَراًفَاِمضِ وَدَعني أُمارِس حَيَّةَ الوادي
  7. ٧لَأَعرِفَنَّكَ بَعدَ المَوتِ تَندُبُنيوَفي حَياتِيَ ما زَوَّدتَني زادي
  8. ٨إِنَّ أَمامَكَ يَوماً أَنتَ مُدرِكُهُلا حاضِرٌ مُفلِتٌ مِنهُ وَلا بادي
  9. ٩فَاِنظُر إِلى فيءِ مُلكٍ أَنتَ تارِكُهُهَل تُرسَيَنَّ أَواخيهِ بِأَوتادِ
  10. ١٠إِذهَب إِلَيكَ فَإِنّي مِن بَني أَسَدٍأَهلِ القِبابِ وَأَهلِ الجُردِ وَالنادي
  11. ١١قَد أَترُكُ القِرنَ مُصفَرّاً أَنامِلُهُكَأَنَّ أَثوابَهُ مُجَّت بِفِرصادِ
  12. ١٢أَوجَرتُهُ وَنَواصي الخَيلِ شاحِبَةٌسَمراءَ عامِلُها مِن خَلفِهِ بادي