طاف الخيال علينا ليلة الوادي
عبيد بن الأبرصجاهليالبسيطالدال
- ١طافَ الخَيالُ عَلَينا لَيلَةَ الواديلِآلِ أَسماءَ لَم يُلمِم لِميعادِ
- ٢أَنّى اِهتَدَيتَ لِرَكبٍ طالَ سَيرُهُمُفي سَبسَبٍ بَينَ دَكداكٍ وَأَعقادِ
- ٣يُكَلِّفونَ سُراها كُلَّ يَعمَلَةٍمِثلَ المَهاةِ إِذا ما اِحتَثَّها الحادي
- ٤أَبلِغ أَبا كَرِبٍ عَنّي وَأُسرَتَهُقَولاً سَيَذهَبُ غَوراً بَعدَ إِنجادِ
- ٥يا عَمروُ ما راحَ مِن قَومٍ وَلا اِبتَكَرواإِلّا وَلِلمَوتِ في آثارِهِم حادي
- ٦فَإِن رَأَيتَ بِوادٍ حَيَّةً ذَكَراًفَاِمضِ وَدَعني أُمارِس حَيَّةَ الوادي
- ٧لَأَعرِفَنَّكَ بَعدَ المَوتِ تَندُبُنيوَفي حَياتِيَ ما زَوَّدتَني زادي
- ٨إِنَّ أَمامَكَ يَوماً أَنتَ مُدرِكُهُلا حاضِرٌ مُفلِتٌ مِنهُ وَلا بادي
- ٩فَاِنظُر إِلى فيءِ مُلكٍ أَنتَ تارِكُهُهَل تُرسَيَنَّ أَواخيهِ بِأَوتادِ
- ١٠إِذهَب إِلَيكَ فَإِنّي مِن بَني أَسَدٍأَهلِ القِبابِ وَأَهلِ الجُردِ وَالنادي
- ١١قَد أَترُكُ القِرنَ مُصفَرّاً أَنامِلُهُكَأَنَّ أَثوابَهُ مُجَّت بِفِرصادِ
- ١٢أَوجَرتُهُ وَنَواصي الخَيلِ شاحِبَةٌسَمراءَ عامِلُها مِن خَلفِهِ بادي