تزود من الماء النقاخ فلن ترى
الشريف الرضيعباسيالطويلحزنالدال
- ١تَزَوَّد مِنَ الماءِ النُقاخِ فَلَن تَرىبَوادي الغَضا ماءً نُقاخاً وَلا بَردا
- ٢وَنَل مِن نَسيمِ الرَندِ وَالبانِ نَفحَةًفَهَيهاتَ وادٍ يُنبِتُ البانَ وَالرَندا
- ٣وَعُج بِالحِمى عَيناً فَلَستَ بِرامِقٍطَوالَ اللَيالي ذَلِكَ العَلَمَ الفَردَ
- ٤وَكُرَّ إِلى نَجدٍ بِطَرفِكَ إِنَّهُمَتى يَعدُ لا يَنظُر عَقيقاً وَلا نَجدا
- ٥تَلَفَّتَ دونَ الرَكبِ وَالعَينُ غَمرَةٌوَقَد مَدَّها سَيلُ الدُموعِ بِما مَدّا
- ٦لَعَلّي أَرى داراً بِأَسنِمَةِ النَقافَأَطرَبُما لِلدارِ أَقرَبُنا عَهدا
- ٧تَلاعَبُ بي بَينَ المَعالِمِ لَوعَةٌفَتَذهَبُ بي يَأساً وَتَرجِعُ بي وَجدا
- ٨مَنازِلُ ناشَدتُ السَحابَ فَما قَضىفَريضَتَها عَنّي السَحابُ وَلا أَدّى
- ٩وَهَل بالِغٌ ما يَبلُغُ الدَمعُ عِندَهاحَقائِبَ غَيثٍ تَحمِلُ البَرقَ وَالرَعدا
- ١٠أَمِنكِ الخَيالُ الطارِقي بَعدَ هَجعَةٍيُعاطي جَوى الظَمآنِ مُبتَسِماً بَردا
- ١١دَنا مِن أَعالي الرَقمَتَينِ وَما دَناوَصَدَّ وَقَد وَلَّى الظَلامُ وَما صَدّا
- ١٢وَمِن عَجَبٍ رَيّي وَما نَقَعَ الصَدىوَعَدّي مَنّاً عَلَيَّ وَما اِعتَدّا
- ١٣أَساءَ لَيالي القُربِ نَأياً وَهِجرَةًوَأَسدى عَلى بُعدٍ مِنَ الدارِ ما أَسدى
- ١٤أَفي كُلِّ يَومٍ لِلمَطامِعِ جاذِبٌيُجَشِّمُني ما يُعجِزُ الأَسَدَ الوَردا
- ١٥كَأَنّي إِذا جادَلتُ دونَ مَطالِبيأُجادِلُ لِأَيّامِ أَلسِنَةً لُدّا
- ١٦أَحُلُّ عُقودَ النائِباتِ وَأَنثَنيوَخَلفي يَدٌ لِلدَهرِ تُحكِمُها عَقدا
- ١٧إِذا ما نَفَذَتِ السَدَّ مِن كُلِّ حادِثٍرَأَيتُ أَمامي ما أَبتَغي سَدّا
- ١٨أَأَترُكُ أَملاكاً رِزاناً حُلومُهُمحُلولاً عَلى الزَوراءِ أَيمانُهُم تَندى
- ١٩كَأَنَّكَ تَلقى مِنهُمُ أَجَمِيَّةًمُؤَلَّلَةَ الأَنيابِ أَو قُلَلاً صَلدا
- ٢٠وَلا يَأنَفُ الجَبّارُ أَن يَعتَفيهِمُوَلا الحُرُّ يَأبى أَن يَكونَ لَهُم عَبدا
- ٢١إِذا ما عَدِمنا الجودَ مِنهُم لِعِلَّةٍفَلَن نَعدَمَ العَلياءَ مِنهُم وَلا المَجدا
- ٢٢وَإِنَّ كَريمَ القَومِ مَن خَدَمَ العُلىوَإِنَّ لَئيمَ القَومِ مَن خَدَمَ الرِفدا
- ٢٣إِذا ما طَرَقتَ المَرءَ مِنهُم وَجَدتَهُعَلى النارِ لا كابي الزِنادِ وَلا وَغدا
- ٢٤لَهُم كُلُّ مَوقوذٍ مِنَ التاجِ رَأسُهُغَني بِالعُلى أَن يَنسُبَ الأَبَ وَالجَدّا
- ٢٥نُحاسِنُ أَقمارَ الدُجى بِوُجوهِهِمفَنَبهَرُها نوراً وَنَغلِبُها سَعدا
- ٢٦تَخالُهُمُ غيداً إِذا بَذَلوا النَدىوَتَحسَبُهُم جِنّاً إِذا رَكِبوا الجُردا
- ٢٧إِذا طَرِبوا لِلجودِ أَمطَرنَهُم حَياًوَإِن غَضِبوا لِلمَجدِ هَيَّجتَهُم أُسدا
- ٢٨وَأَنقُلُ بَيتي في البِلادِ مُجاوِراًبُيوتَ المَخازي قَد ضَلَلتُ إِذا جَدّا
- ٢٩خِياماً قَصيراتِ العِمادِ تَخالُهاكِلاباً عَلى الأَذنابِ مُقعِيَةً رُبدا
- ٣٠إِذا عَزَّ ماءٌ بَينَهُم وَرَدوا القَذىوَإِن قَلَّ زادٌ عِندَهُم مَضَغوا القِدّا
- ٣١تَرى الوَفدَ عَن أَعطانِهِم وَقِبابِهِممِنَ اللُؤمِ أَنأى مِن نَعامِهِمُ طَردا
- ٣٢أَأَترُكُ أَمطاءَ السَوابِقِ ضِلَّةًوَأَستَحمِلُ الحاجاتِ أَحمِرَةً قُفدا
- ٣٣لِرَأيٍ لَعَمري غَيرِ دانٍ مِنَ النُهىوَلا واسِطٍ في الحَزمِ قَبلا وَلا بَعدا
- ٣٤فَلا طَرَبٌ إِن زِدتُ قُرباً إِلَيهِمُوَلا أَسَفٌ إِن زادَ ما بَينَنا بُعدا
- ٣٥كَعَمتُ لِساني أَن يَقولَ وَإِن يَقُلفَقُل في الجِرازِ العَضبِ إِن فارَقَ الغِمدا
- ٣٦وَإِنَّ بُروداً لِلمَخازي مُعَدَّةٌفَمَن شاءَ في ذا الحَيِّ أَسحَبتُهُ بُردا
- ٣٧قَلائِدُ في الأَعناقِ بِالعارِ لا تَهيعَلى مَرِّ أَيّامِ الزَمانَ وَلا تَصدا
- ٣٨إِذا صَلصَلَت بَينَ القَنا قَضَتِ القَناوَإِن زَفَرَت بِالسَردِ قَطَّعَتِ السَردا
- ٣٩لَها بَينَ أَعراضِ الرِجالِ قَعاقِعٌمَدارِجُها أَسعى مِنَ الغُرِّ أَو أَعدى
- ٤٠أآلَ بُوَيهٍ ما نَرى الناسَ غَيرَكُموَلا نَشتَكي لِلخَلقِ أَولاكُمُ فَقدا
- ٤١نَرى مَنعَكُم جُوداً وَمَطلَكُمُ جَداًوَإِذلالُكُم عِزّاً وَإِمرارَكُم شَهدا
- ٤٢وَعَيشُ اللَيالي عِندَ غَيرِكُمُ رَدىًوَبَردُ الأَماني عِندَ غَيرِكُم وَقدا
- ٤٣إِذا لَم تَكونوا نازِلي الأَرضِ لَم نَجِدبِها الوادِيَ المَمطورَ وَالكَلَأَ الجَعدا
- ٤٤وَيُنبِطُ مِحفاري بِأَرضِكُمُ الغِنىإِذا ما نَبا عَن جانِبِ اللُؤمِ أَو أَكدى
- ٤٥وَكُنتُ أَرى أَنّي مَتى شِئتُ دونَكُموَجَدتُ مَجازاً لِلمَطالِبِ أَو مَعدى
- ٤٦فَلَم أَرَ لي مِن مَطلَعٍ عَن بِلادِكُموَلا مِن مَراحٍ لِلأَماني وَلا مَغدى
- ٤٧خُذوا بِزِمامي قَد رَجَعتُ إِلَيكُمرُجوعَ نَزيلٍ لا يَرى مِنكُمُ بُدّا
- ٤٨أُريدُ ذَهاباً عَنكُمُ فَيَرُدُّنيإِلَيكُم تَجاريبُ الرِجالِ وَلا حَمدا