قصائد

يا صاح مهلا أقل العذل يا صاح

عبيد بن الأبرصجاهليالبسيطالياء

  1. ١يا صاحِ مَهلاً أَقِلَّ العَذلَ يا صاحِوَلا تَكونَنَّ لي بِاللائِمِ اللاحي
  2. ٢حَلَفتُ بِاللَهِ إِنَّ اللَهَ ذو نِعَمٍلِمَن يَشاءُ وَذو عَفوٍ وَتَصفاحِ
  3. ٣ما الطَرفُ مِنّي إِلى ما لَستُ أَملِكُهُمِمّا بَدا لي بِباغي اللَحظِ طَمّاحِ
  4. ٤وَلا أُجالِسُ صُبّاحاً أُحادِثُهُحَديثَ لَغوٍ فَما جِدّي بِصُبّاحِ
  5. ٥إِذا اِتَّكَوا فَأَدارَتها أَكُفُّهُمُصِرفاً تُدارُ بِأَكواسٍ وَأَقداحِ
  6. ٦إِنّي لَأَخشى الجَهولَ الشَكسَ شيمَتُهُوَأَتَّقي ذا التُقى وَالحِلمِ بِالراحِ
  7. ٧وَلا يُفارِقُني ما عِشتُ ذو حَقَبٍنَهدُ القَذالِ جَوادٌ غَيرُ مِلواحِ
  8. ٨أَو مُهرَةٌ مِن عِتاقِ الخَيلِ سابِحَةٌكَأَنَّها سَحقُ بُردٍ بَينَ أَرماحِ
  9. ٩وَمَهمَهٍ مُقفِرِ الأَعلامِ مُنجَرِدٍنائي المَناهِلِ جَدبِ القاعِ مِنزاحِ
  10. ١٠أَجَزتُهُ بِعَلَنداةٍ مُذَكَّرَةٍكَالعَيرِ مَوّارَةِ الضَبعَينِ مِمراحِ
  11. ١١وَقَد تَبَطَّنتُ مِثلَ الرِئمِ آنِسَةًرُؤدَ الشَبابِ كَعاباً ذاتَ أَوضاحِ
  12. ١٢تُدفي الضَجيعَ إِذا يَشتو وَتُخصِرُهُفي الصَيفِ حينَ يَطيبُ البَردُ لِلصاحي
  13. ١٣تَخالُ ريقَ ثَناياها إِذا اِبتَسَمَتكَمِزجِ شُهدٍ بِأُترُجٍّ وَتُفّاحِ
  14. ١٤كَأَنَّ سُنَّتَها في كُلِّ داجِيَةٍحينَ الظَلامُ بَهيمٌ ضَوءُ مِصباحِ
  15. ١٥إِنّي وَجَدِّكَ لَو أَصلَحتُ ما بِيَديلَم يَحمَدِ الناسُ بَعدَ المَوتِ إِصلاحي
  16. ١٦أَشري التِلادَ بِحَمدِ الجارِ أَبذُلُهُحَتّى أَصيرَ رَميماً تَحتَ أَلواحِ
  17. ١٧بَعدَ الظَلالِ إِذا وُسِّدتُ حَثحَثَةًفي قَعرِ مُظلِمَةِ الأَرجاءِ مِكلاحِ
  18. ١٨أَو صِرتُ ذا بومَةٍ في رَأسِ رابِيَةٍأَو في قَرارٍ مِنَ الأَرضينَ قِرواحِ
  19. ١٩كَم مِن فَتىً مِثلِ غُصنِ البانِ في كَرَمٍمَحضِ الضَريبَةِ صَلتِ الخَدِّ وَضّاحِ
  20. ٢٠فارَقتُهُ غَيرَ قالٍ لي وَلَستُ لَهُبِالقالِ أَصبَحَ في مَلحودَةٍ ناحي
  21. ٢١هَل نَحنُ إِلّا كَأَجسادٍ تَمُرُّ بِهاتَحتَ التُرابِ وَأَرواحٍ كَأَرواحِ