يا صاح مهلا أقل العذل يا صاح
عبيد بن الأبرصجاهليالبسيطالياء
- ١يا صاحِ مَهلاً أَقِلَّ العَذلَ يا صاحِوَلا تَكونَنَّ لي بِاللائِمِ اللاحي
- ٢حَلَفتُ بِاللَهِ إِنَّ اللَهَ ذو نِعَمٍلِمَن يَشاءُ وَذو عَفوٍ وَتَصفاحِ
- ٣ما الطَرفُ مِنّي إِلى ما لَستُ أَملِكُهُمِمّا بَدا لي بِباغي اللَحظِ طَمّاحِ
- ٤وَلا أُجالِسُ صُبّاحاً أُحادِثُهُحَديثَ لَغوٍ فَما جِدّي بِصُبّاحِ
- ٥إِذا اِتَّكَوا فَأَدارَتها أَكُفُّهُمُصِرفاً تُدارُ بِأَكواسٍ وَأَقداحِ
- ٦إِنّي لَأَخشى الجَهولَ الشَكسَ شيمَتُهُوَأَتَّقي ذا التُقى وَالحِلمِ بِالراحِ
- ٧وَلا يُفارِقُني ما عِشتُ ذو حَقَبٍنَهدُ القَذالِ جَوادٌ غَيرُ مِلواحِ
- ٨أَو مُهرَةٌ مِن عِتاقِ الخَيلِ سابِحَةٌكَأَنَّها سَحقُ بُردٍ بَينَ أَرماحِ
- ٩وَمَهمَهٍ مُقفِرِ الأَعلامِ مُنجَرِدٍنائي المَناهِلِ جَدبِ القاعِ مِنزاحِ
- ١٠أَجَزتُهُ بِعَلَنداةٍ مُذَكَّرَةٍكَالعَيرِ مَوّارَةِ الضَبعَينِ مِمراحِ
- ١١وَقَد تَبَطَّنتُ مِثلَ الرِئمِ آنِسَةًرُؤدَ الشَبابِ كَعاباً ذاتَ أَوضاحِ
- ١٢تُدفي الضَجيعَ إِذا يَشتو وَتُخصِرُهُفي الصَيفِ حينَ يَطيبُ البَردُ لِلصاحي
- ١٣تَخالُ ريقَ ثَناياها إِذا اِبتَسَمَتكَمِزجِ شُهدٍ بِأُترُجٍّ وَتُفّاحِ
- ١٤كَأَنَّ سُنَّتَها في كُلِّ داجِيَةٍحينَ الظَلامُ بَهيمٌ ضَوءُ مِصباحِ
- ١٥إِنّي وَجَدِّكَ لَو أَصلَحتُ ما بِيَديلَم يَحمَدِ الناسُ بَعدَ المَوتِ إِصلاحي
- ١٦أَشري التِلادَ بِحَمدِ الجارِ أَبذُلُهُحَتّى أَصيرَ رَميماً تَحتَ أَلواحِ
- ١٧بَعدَ الظَلالِ إِذا وُسِّدتُ حَثحَثَةًفي قَعرِ مُظلِمَةِ الأَرجاءِ مِكلاحِ
- ١٨أَو صِرتُ ذا بومَةٍ في رَأسِ رابِيَةٍأَو في قَرارٍ مِنَ الأَرضينَ قِرواحِ
- ١٩كَم مِن فَتىً مِثلِ غُصنِ البانِ في كَرَمٍمَحضِ الضَريبَةِ صَلتِ الخَدِّ وَضّاحِ
- ٢٠فارَقتُهُ غَيرَ قالٍ لي وَلَستُ لَهُبِالقالِ أَصبَحَ في مَلحودَةٍ ناحي
- ٢١هَل نَحنُ إِلّا كَأَجسادٍ تَمُرُّ بِهاتَحتَ التُرابِ وَأَرواحٍ كَأَرواحِ