راش نبالا في جفنه ورمى
مهيار الديلميعباسيالمنسرحالميم
- ١راشَ نبالاً في جفنه ورمَىظبي بجَمع ما راقبَ الحَرما
- ٢بحيثُ كفّارة القنيصِ من الوحش دمٌ طَلَّ للأنيس دَما
- ٣شنَّ مغيراً على القلوب فماينهض ثِقلاً منها بما علِما
- ٤يا قرّبَ اللهُ يومَ تُقصِي الدُّمى البيضُ ظِباءً بمكةٍ أُدُما
- ٥أسهَمهنَّ اللصوقُ بالنسب الضارب في يعرُبٍ وإن قدُما
- ٦إذا اعتزى باللسان منتسبٌسفرنَ ثم انتسبن لي فسما
- ٧أو سُلِّم الحسنُ للبياض لماعُدَّ شفاءً بين الشفاه لَمَى
- ٨قل بِمنىً إن أعارك الرشأُ النافرُ سمعاً أو قلتَ ما فهِما
- ٩تحصبُ يا راميَ الجِمارِ بها الأرضَ فقلبي لم يشتكِ الألما
- ١٠نحّاك قلبٌ لا يُحسِن الصفحَ عنجُرمٍ ووجهٌ لا يعرف الجُرُما
- ١١بأيِّ دَيْنٍ لم تلوِ يومَ مِنىًوأي دِينٍ عليك قد سَلِما
- ١٢كادت قريشٌ ترتدُّ جاهلةًلما تمثّلتَ بينهم صنَما
- ١٣أستخلفُ اللهَ والضَّنا كبِداًضامنُها ما وفَى وما غَرِما
- ١٤يا لزَماني على الحمى عجباًأيُّ زمان مضى وأيُّ حمى
- ١٥كان الهوى والشبابُ نِعْم القرينان وكان الشبابُ خيرَهما
- ١٦يرمي بعيداً وإن أساء لهدهري ففوداي منه ما سلِما
- ١٧شبَّ علىَّ المشيبُ بارقةًكان شبابي لنارها فَحمَا
- ١٨لو صُبِغتْ بالبكاء ناصلةٌدام شبابي مما بكيتُ دما
- ١٩قامت تَألَّى ما شاب من كبرخنساء بَرَّتْ وأُكرِمَتْ قَسَما
- ٢٠لا تسألي السنَّ بالفتى وسلي الهمَّ وراءَ الضلوع والهِمَما
- ٢١كم عثرةٍ لي بالدهر لو عثَر الهلالُ طفلاً بمثلها هَرِما
- ٢٢ركوبيَ الدُّهْمَ من نوائبهبدّل شُهْباً من رأسيَ الدُّهُمَا
- ٢٣طال ارتكاضي أروم إدراك مافات وأبغي وِجدانَ ما عُدِما
- ٢٤أنشُد حظّاً في أرض مَهلكةٍتخبِط عيني وراءَه الظُّلَما
- ٢٥مقلقَلَ الهِّم بين هلْ وعَسَىرِجْل المنى أو تَسُدَّ بي الرَّجَمَا
- ٢٦إمّا تَريْني بعد اطرادِي وتثقيفي بجنب الكُعوب منحطما
- ٢٧فالسيفُ لا يصدُق القضاءُ لهبالعين إلا ما فُلَّ أو ثُلما
- ٢٨وإِن تدبَّرتِ بعد بحبُوحَة العزّ محلّاً من الأذى أَمَمَا
- ٢٩يُبْلِغُني إِمرةَ الأمير وإنجار وحُكمَ المولَى وإن ظَلَما
- ٣٠فالماء قد يسكُنُ السحابَ وينحطُّ أواناً فيسكنُ الإرَما
- ٣١اللهَ لي من أخٍ علِقتُ بهأوثقَ ما خلتُ حبلُه انجذَما
- ٣٢شَدَّ يديه عليَّ أعجفَ معروقاً وخلَّى عني أن التَحما
- ٣٣واصلني مصفَرَّ القضيب فمذْرَفَّ عليه غصنُ الغنى صَرَما
- ٣٤واعتاض عنّي كلَّ ابن دنيا أخيحرصٍ يرى الغُنمَ فضلَ ما طَعَما
- ٣٥ينكُص عند الجُلّى فإن أبصرالجفنةَ ملآى استشاط فاقتحما
- ٣٦لا ذو لسان يوم النديِّ ولامقياسُ رأيٍ إن حادثٌ هجما
- ٣٧ما لك يا بائعي نقلت يداًتأكلُها عند بيعتي ندَما
- ٣٨حلفتُ بالراقصات تُجهَد أعناقا خُفوضاً وأظهراً سُنُما
- ٣٩تحسَبُ أشخاصَها إذا اختلطتْبالأَكَم الوُقْصِ في الدجى أَكَما
- ٤٠كلّ تَروك بالقاع سَقْباً إذالوتْ إليه خيشومَها خُرِما
- ٤١تحمِلُ شُعْثاً إذا هُمُ ذكَرواذخيرةَ الأجر غالطوا السأَما
- ٤٢حتى أناخوا بذي الستورِ ملببين بأرضٍ كادت تكون سَمَا
- ٤٣لأنجبتْ بطنُ حامل ولدتْمحمداً وابنَ أمِّه الكَرَما
- ٤٤يا أرضُ فخراً أخرجتِ مثلَهمانَعَمْ تملَّيْ محسودةً بهمَا
- ٤٥واعتمدي منهما مباهِلةًعلى عميدِ الكفاةِ فهو هُما
- ٤٦خيرُ بنيك الفحولِ من سلَّم الأمر له شِيبُهم وما فُطِما
- ٤٧وهبَّ مضمومةً تمائمُهبعدُ وتسويدُه قد انتَظَما
- ٤٨لم ينتظر بالوقار حُنكتَهُربَّ حليم قد شارفَ الحُلُما
- ٤٩ما زال يُزري بديهةً بالروِييَات ويُنسِي حِدثَانُه القُدَما
- ٥٠حتى ظننا شبابَه من وفورِ الرأي شَيباً في وجهه كُتما
- ٥١أبلجُ يحذيك سافراً خلقةَ البدر وخيطَ الهلال ملتثما
- ٥٢يدير في الخطب عينَ فتخاءَ لاتعرف إلا من كسبها الطُّعُما
- ٥٣لواحظٌ كلُّها نجومٌ إذاكانت لياليه كلُّها عَتَما
- ٥٤يرمِي بقلبٍ وراءَ حاجتهأصمع لا يستشير إن عزَما
- ٥٥لا يُسرع القولَ في سكينتهولا ينزِّيه طارقٌ غَشَما
- ٥٦لو ركِبَ العجزُ للعُلوق بهناصيةَ البأسِ لم يجد لَقَما
- ٥٧سدُّوا به ثُغرةً من الملك لاينهضُ منها بانٍ بما هَدَما
- ٥٨واسعةُ الفرج أعضلتْ زمناًعلى الأواسي والداءُ ماحُسما
- ٥٩فقام حتى استقام مائدهاباللطف لا عاجزاً ولا بَرِما
- ٦٠لم يستعنْ ناصراً عليها ولميخجلْ وحيداً فيها ولا احتشما
- ٦١حتى لقد اصبحتْ وقُرَّحُهاتَعْلُك غيظاً وراءهَ اللجما
- ٦٢يُقذي علاه مقصِّرٌ لحِزٌلو قُيِّد الفضلُ زِيدَ فيه عَمَى
- ٦٣لا تنطوي بنانُه يَبَساًوعِرضُه ليِّنٌ إذا عُجِما
- ٦٤يحسُد منه نفْساً سمت ويداًإن نكَصَ السيفُ أوغَلَت قُدُما
- ٦٥يُلقِي علاطاً على القراطيس لايبرُدُ عنقٌ بنارها وُسِما
- ٦٦يختِم حُرَّ الرقاب عانيةًما فُضَّ من صُحْفها وما خُتما
- ٦٧عاد بها السَّرجُ يحسد الدستَ والسيفُ وإن عزَّ يخدِم القَلَما
- ٦٨نعمْ رعَى اللهُ للعلا راعياًتسلَم أطرافُها إذا سلِما
- ٦٩وزاد بشراً وجهٌ إذا نَضبَتْأَسرّةُ البدر فاضَ أو فغمَا
- ٧٠يشفُّ فيه ماءُ الحياءِ فلوأرسلَ عنه اللثامَ لانسجما
- ٧١من نفرٍ لم تنم تراتُهُمُولم يُسَمْ جارُهم ولا اهتُضِما
- ٧٢وافين حلماً وضيّقين إلى السائل عذراً ما اشتطَّ واحتكما
- ٧٣لا ينطقون الخنا ولا يُثبت الماشي بشرٍّ إليهمُ قدَما
- ٧٤بيضُ المجاني خضرُ النّعال مَطاعيمُ إذا عامُ جَوعةٍ أزَما
- ٧٥تعوّدوا الفوزَ بالسيوف إذاتقادحوها مصقولة خُذُما
- ٧٦إذا الوغى أشمطت رؤوسَ بني الحربِ فلَوْا بالصوارم اللَّمَمَا
- ٧٧كلُّ غلام يُرجَى إذا اشتطَّ غضبانَ ويُخشى بَكراً إذا ابتسما
- ٧٨من آل عبد الرحيم قد وصل اللَهُ لبيتيه بالعلا رحِما
- ٧٩بنتْ عليه قبابُ فارسَ أفلاكاً رسَى أصلُ عزِّها وسَما
- ٨٠مجدٌ قُدامَى وخير مجدَيْك ما استسلف صدرَ الزمان أو قدُما
- ٨١يا سرحةً من ثمارها حسبيلا خفرتك البروقُ ذمَّةَ ما
- ٨٢اِلتفَّ عيصي بعِيصكم فغداودّي خليطاً بكم وملتحما
- ٨٣حرَّمتموني على السؤال فماأحفِل أَعطَى المسؤولُ أو حرَما
- ٨٤وصار تُربي الريَّانُ يضحك إنأبصرَ تُرباً يستسمح الدِّيَما
- ٨٥فما أبالي أجارَ أم عدل الرزق بأيْمان غيركم قُسِما
- ٨٦كنتُ جموحاً على المطامع لايلفتُ رأسي مالٌ ثرَى ونَمَى
- ٨٧تحت رِواق القنوعِ لو هجر الريقُ لِثاتي لما شكوتُ ظما
- ٨٨لا يطمع الدهرُ في رضاي ولايُسخطني إن أَلام أو كَرُما
- ٨٩وكلُّ سامٍ رامٍ بهمّتهِيرَى مديحي كما يَرى العُصُما
- ٩٠فَرُضتُموني بألسن وبأخلاقٍ ليانٍ أصبحن لي لُجُما
- ٩١فكلُّ راقٍ منكم بنفثتِهِلم يُبقِ منّي بحبّه صمما
- ٩٢درّبتمُوني يداً بأن أقبلَ الرفدَ وأن أمدح الرجال فما
- ٩٣فسَحتُمُ في مَضيقِ صدري وأفصَحتم لساني من طول ما انعجما
- ٩٤فمِن جَداكم عندي ونعمتِكمأنِّي تعلمتُ أشكرُ النِّعما
- ٩٥وكلّما آد دَينَكم عُنُقيقضيتُكم عن فروضه الكِلما
- ٩٦كلّ شرودٍ لا تشتكي عضَّة الدَهر إذا أُنصِبتْ ولا الخُزُما
- ٩٧تجري بأوصافكم كما يقطع السيلُ بطنَ الوِهادِ والأُطُما
- ٩٨في كلّ أرض لمجدكم علَمٌونارُ مجدٍ قد أُركبت عَلما
- ٩٩تَنشُر ما بين مشرق الشمس والغرب رياحاً لأرضكم فُغُما
- ١٠٠والشأنُ في أنها بواقٍ على الدهر إذا كان أهلهُ رِمما
- ١٠١ملأتُ فيكم بها الطروسَ وماتشكو كَلالاً يدي ولا سأما
- ١٠٢قد شَرعَتْ مذهباً لكم نَسخَ الشعرَ على المحدَثين والقُدَما
- ١٠٣لو نَبشتْ عن صَدَى زُهيرٍ زقايحلِفُ أن قد فضلتُمُ هَرِما
- ١٠٤فاقتبِسوا من جلالها سِيرَ الأمثال فيكم وطالِعوا الحِكَما
- ١٠٥أو لا تبالوا إذا هي انعطفتلكم بشعر إن صدّ أو صَرمَا
- ١٠٦راعوا لها حُرمة التقدّم والودّ وضموا أسبابَها القُدُما
- ١٠٧ووفِّروا حظَّها لمجتهدٍأكَّد فيها الحقوقَ والذِّمما
- ١٠٨مستبصر القلبِ واللسانِ فمايقول فيكم إلا بما علِما
- ١٠٩عقدُكُمُ لي أصحُّ من أن يَرى الناسُ بحالي في مُلككم سَقَما