قصائد

وإني لأسمو بالوصال إلى التي

كثير عزةأمويالطويلغزلالراء

  1. ١وَإِنّي لَأَسمو بِالوِصالِ إِلى الَّتييَكونُ شِفاءً ذِكرُها وَاِزدِيارُها
  2. ٢وَإِن خَفِيَت كانَت لِعَينَيكَ قُرَّةًوَإِن تَبدُ يَوماً لَم يَعُمَّكَ عارُها
  3. ٣مِنَ الخَفِراتِ البيضِ لَم تَرَ شَقوَةًوَفي الحَسَبِ المَحضِ الرَفيعِ نِجارُها
  4. ٤فَما رَوضَةٌ بِالحَزنِ طَيِّبَةَ الزَرعيَمُجُّ النَدى جَثجاثُها وَعَرارُها
  5. ٥بِمُنخَرِقٍ مِن بَطنِ وادٍ كَأَنَّماكَأَنَّما تَلاقَت بِهِ عَطّارَةٌ وَتِجارُها
  6. ٦أُفيدَ عَلَيها المِسكُ حَتّى كَأَنَّهالَطيمَةُ دارِيٍّ تَفَتَّقَ فارُها
  7. ٧بِأَطيَبَ مِن أَردانِ عَزَّةَ مَوهِناًوَقَد أوقِدَت بِالمَندَلِ الرَطبِ نارُها
  8. ٨هِيَ العَيشُ ما لاقَتكَ يَوماً بِوُدِّهاوَمَوتٌ إِذا لاقاكَ مِنها اِزورارُها
  9. ٩وَإِنّي وَإِن شَطَّت نَواها لِحافِظٌلَها حَيثُ حَلَّت وَاِستَقَرَّ قَرارُها
  10. ١٠فَأَقسَمتُ لا أَنساكِ ما عِشتُ لَيلَةًوَإِن شَحَطَت دارٌ وَشَطَّ مَزارُها
  11. ١١وَما اِستنَّ رَقراقُ السَرابِ وَما جَرىبِبيضِ الرُبى وَحشِيُّها وَنَوارُها
  12. ١٢وَما هَبَّتِ الأَرواحُ تَجري وَما ثَوىمُقيماً بِنَجدٍ عَوفُها وَتِعارُها