وإني لأسمو بالوصال إلى التي
كثير عزةأمويالطويلغزلالراء
- ١وَإِنّي لَأَسمو بِالوِصالِ إِلى الَّتييَكونُ شِفاءً ذِكرُها وَاِزدِيارُها
- ٢وَإِن خَفِيَت كانَت لِعَينَيكَ قُرَّةًوَإِن تَبدُ يَوماً لَم يَعُمَّكَ عارُها
- ٣مِنَ الخَفِراتِ البيضِ لَم تَرَ شَقوَةًوَفي الحَسَبِ المَحضِ الرَفيعِ نِجارُها
- ٤فَما رَوضَةٌ بِالحَزنِ طَيِّبَةَ الزَرعيَمُجُّ النَدى جَثجاثُها وَعَرارُها
- ٥بِمُنخَرِقٍ مِن بَطنِ وادٍ كَأَنَّماكَأَنَّما تَلاقَت بِهِ عَطّارَةٌ وَتِجارُها
- ٦أُفيدَ عَلَيها المِسكُ حَتّى كَأَنَّهالَطيمَةُ دارِيٍّ تَفَتَّقَ فارُها
- ٧بِأَطيَبَ مِن أَردانِ عَزَّةَ مَوهِناًوَقَد أوقِدَت بِالمَندَلِ الرَطبِ نارُها
- ٨هِيَ العَيشُ ما لاقَتكَ يَوماً بِوُدِّهاوَمَوتٌ إِذا لاقاكَ مِنها اِزورارُها
- ٩وَإِنّي وَإِن شَطَّت نَواها لِحافِظٌلَها حَيثُ حَلَّت وَاِستَقَرَّ قَرارُها
- ١٠فَأَقسَمتُ لا أَنساكِ ما عِشتُ لَيلَةًوَإِن شَحَطَت دارٌ وَشَطَّ مَزارُها
- ١١وَما اِستنَّ رَقراقُ السَرابِ وَما جَرىبِبيضِ الرُبى وَحشِيُّها وَنَوارُها
- ١٢وَما هَبَّتِ الأَرواحُ تَجري وَما ثَوىمُقيماً بِنَجدٍ عَوفُها وَتِعارُها