بنفسي رسوم بين نفعي وغرب
اللواحأيوبيالطويلالباء
- ١بنفسي رسوم بين نفعي وغربوتلوح بعيني كالرداء المذهب
- ٢محت آيها الأرواح وابتكرت بهابواكر سحب الأتي المسحب
- ٣وجرت بها الحزوى ذيولاً من البلىتعاقب فيها كل أسجم صيب
- ٤إلى أن غدت حتى لو ارتدت ناظرإلى آية من آيها لم يصوب
- ٥عفت غير آري وكاب ومفهرشحيح وآضاء ونوء معثلب
- ٦ومصفن أفراس ومبرك هجمةوشاوٍ داودي وناد وملعب
- ٧وقفنا نحييها تحيات ولهٍنصعد أنفاساً بأكوار لعب
- ٨ونستمطر الأجفان ماء كأنهلأطلالها ملقى سماك وعقرب
- ٩متى ما محونا بالدموع سطورهابأخفافها في كاغد الربع يكتب
- ١٠ومهما تعطفنا بإنسان مقلةأقدت ضلوعاً بالحنين المطرب
- ١١وأما ركعنا ذعنا فهي سجدوإن نقتصر من صالح الذكر تطنب
- ١٢لئن ذكرت منها رواحاً ومغتدىومسرحها في ظل أحوى مذنب
- ١٣وشك الغضى والعرفدي أنوفهاوماء بها للورد غير مطحلب
- ١٤لأذكر فتيان الشباب الذي مضىورغدة عيش بالجمومين طيب
- ١٥بحيث عذاري كان أسود حالكاًوغصني رطيب مورق غير أشب
- ١٦أروح أجر الذيل كل عشيةوأسحب بردي بين خشف وربرب
- ١٧وأغدو غداة الدجن الهوى مغازلاًربيبة خدر في الخباء المطنب
- ١٨متى تسقني راحاً من الراح قانياًتعل بظلم أبيض اللون أشنب
- ١٩وتسدل ليلاً تحته البدر مشرقاًعلى خوط بان فوق دعص مكثب
- ٢٠تقول وقد نضت قناعاً وشوذراًوجادت بدمع العاشق المتعتب
- ٢١فيا حسنها إذ يغسل الدمع كحلهاوقد مسحته بالبنان المخضب
- ٢٢أراك حبيب النفس أمس قنلتنيوأنت تراعيني بأذناب طحلب
- ٢٣إلى اللَه منها كيف شاءت تقلبتعلى كل حال بالهوى المتقلب
- ٢٤أسرت عتابي حيث أبدت عتابهاكما أظهرت قتلي بها وهو بي غبي
- ٢٥أعلوة لا تدين أنة عاشقوتخفين سلوان الحبيب المؤنب
- ٢٦سرئر دائي فيك غير خفيةفهل فيك من حبي كما منك حل بي
- ٢٧فبيشاهد من حبك اليوم عاذلنحولي وولوالي ودمعي ومذهبي
- ٢٨إذا هوم الخالي تأوبني الجوىفاعقد طرفي في سما كل كوكب
- ٢٩تبيتين يا عليا مبيت عواذليبطرف متى يقطب له النوم يشرب
- ٣٠ولم تذكري عهداً عهدناه بالحمىوعصراً قضيناه بجزع المحصب
- ٣١وحبّاً جرى مجرى دمي منك بعدماعلقت به قلبي لييلات غرب
- ٣٢فإن تصليني ترزقي شكر معشريوإن تقتليني يا علية تطلبي
- ٣٣ألم تعلمي أني أخو خنزوانةٍتذل لها نفس الفصيصي ويشجب
- ٣٤ورب قوافٍ بين مدح ممجدوبين نسيب كالمزاهير مطرب
- ٣٥شوارد مثل الشمس في كل بقعةٍأو الخضر لم يفقد بشرق ومغرب
- ٣٦وخير قوافٍ ما غدت تنثر الثناحوال هواديها بشكر على النبي
- ٣٧وأفضل تأبين بمدح على الذيتوطن حيّاً ثم ميتاً بيثرب
- ٣٨ومن نطقت توارة موسى بفضلهوإنجيل عيسى في الكتاب المكثب
- ٣٩ومن هو حياه البعير تحيةبأمثالها حياه بين الملا الظبي
- ٤٠ومن قد جرى الماء المعين بكفهمتى تأته الصادون في الفر تشرب
- ٤١فضائل عد الرمل دون عدادهاوما أحد منها وإن كثرت غبي
- ٤٢فسبحان من أسرى به بعد هجعةٍمن البيت للبيت العلي المقرب
- ٤٣فأكرم بها من ليلة إذ سرى بهافنال بها ما لم ينل مثله نبي
- ٤٤فكم محفل أسرى له كل محفلومضرب أملاك على قطر مضرب
- ٤٥تحييه تسليماً ملائكة السماوأخرى تلاقيه بأهل ومرحب
- ٤٦وفاز ببرهان النبوة وانثنىإلى البيت والديجور ليس بأشيب
- ٤٧وعطرت القطران من فيح نشرهوعم شذاه كل نادٍ وسبسب
- ٤٨محمد خير المرسلين أخيرهاوأولها في الفضل من حسن منصب
- ٤٩أمولاي بل مولى البرية كلهاأغاية مأمولي أسؤلي أمطلبي
- ٥٠لقد ساقني حسن الرجاء وقادنيإلى بابك المصمود حبي ومذهبي
- ٥١وقد كسرت ضبني ذنوب عظيمةفشأنك في ضيف ببابك مذنب
- ٥٢وما أنا إلا في رجاك مؤملفلا ترجعني بالرجاء المخيب
- ٥٣أجرني فإني مستجير بقربكمفقل في امرئٍ جانٍ بكم متقرب
- ٥٤فهب لي غفراناً وكن لي شافعاًأغثني بغيث من نوالك صيب
- ٥٥عليك صلاة اللَه ما ذر شارقوما كوكب يبدو على إثر كوكب
- ٥٦تخصك بل عمت ضجيعيك بالثناوآلك ما خبت قلاص بسبسب