قصائد

دع الزفرات صاعدة طوامي

اللواحأيوبيالوافرالياء

  1. ١دع الزفرات صاعدة طواميوحاطمة إذا نزلت عظامي
  2. ٢وآكلة دمي وغريض لحميوتشرب من مدامعي السجام
  3. ٣وإياك الملام فليس سمعيبصاغ للوائم والملام
  4. ٤ونوحي حاسراً في حاسراتخوامش أوجه خدش دوامي
  5. ٥وشقي ويك جيبك في جيوبشققن بأنمل خضب السلام
  6. ٦فما بعد الأمير أبي حسينعلي من لجاء واعتصام
  7. ٧وبعد أبي الحسين فلا سرورولا حزن ولا دمع بهامي
  8. ٨ولا عذر لعين ما بكتهوقلب ما تقلب في ضرام
  9. ٩لرزؤك أثقل الثقلين يا باحسين الاروع البطل الهمام
  10. ١٠ومنه العالم النوري أمسىلفي حزن وهم واغتمام
  11. ١١وأقدح في السما حتى لكادتتمور كمور مرتج الجهام
  12. ١٢وكيف الصبر بعد أبي حسينوقد حلت بنا صم صمام
  13. ١٣فتى قد كان للعليا مناراوللدنيا عمارا طال سام
  14. ١٤فتى أسرت مهابته الأعاديولم يزل الأسير لذي العدام
  15. ١٥توفته الخطوب وما وقتهمهابته عن الموت الزؤام
  16. ١٦ومن حكم القضاء فليس بدعاإذا ظفر الحمام على الحمام
  17. ١٧تموت أولو الشكاية موت عاتفموت الصعو موت أبي قطام
  18. ١٨وما مات الأمير أبو حسينوحيداً موتة دون الأنام
  19. ١٩لقد خرجوا به وبجانبيهصواعق دونها صعق القيام
  20. ٢٠كأن النائحات مصرّعاتعلى آثاره صرعى مدام
  21. ٢١كأن بداره صعقات موسىبجنب الزير عند الإقتسام
  22. ٢٢ومن بعد الأمير أبي حسينلحل العقد أو عقد الزمام
  23. ٢٣لآل عمير بعد أبي حسينمن الوافي بعهد الالتزام
  24. ٢٤ومن لهم سواه لكل خطبتلقاه وللصعب المرام
  25. ٢٥ومن ذا قائد لهمو السباياوسائق كل برك ذي هجام
  26. ٢٦ومن ذا يتقي عنهم بمالوروح وهي غالية المسام
  27. ٢٧ومن ذا يدفع الجلى بعزمورأي كالقضا ماضي العزام
  28. ٢٨ومن لنساء آل عمير حاممتى تدعو الوغى عند الزحام
  29. ٢٩على نهد المراكل أعوجيطويل الأربع الحرك السوام
  30. ٣٠وفي يده الكريمة قعضبيطويل الدرع معتدل القوام
  31. ٣١ومن لعمان إن راحت رجالبها للخطب كالابل الحيام
  32. ٣٢يشتت دونها جمع الأعاديويجمع شتها جمع التئام
  33. ٣٣يقوم له الوغى فيها بساقعلى أعدائه ذات انتقام
  34. ٣٤لك الوقعات تشهد يا عليكفيف الريح أو نعقا أجام
  35. ٣٥لك الطرف السهيد على المعاليوطلاب العلا خصم المنام
  36. ٣٦بك افتخرت جديلة في ثراهاوأنت فلست تفخر بالرمام
  37. ٣٧ومن بأبيه يفخر لا يحمدحوت يده يعد من اللئام
  38. ٣٨أولئك هم وإن كانوا كراماوأنت لقد فخرت على الكرام
  39. ٣٩جسوم الناس شاهدة عليهابفضلك أنعم المنن الجسام
  40. ٤٠على الدنيا وساكنها عفاءوقد أمسى عليّ في الرجام
  41. ٤١أو هاب الهنائد كانساتوقائد كل غيطاء اللجام
  42. ٤٢أواقد كل نار بالروابيلضيف خابط جوز الظلام
  43. ٤٣أمسعر كل نار وغى ضروسأناصر كل تامكة السنام
  44. ٤٤أغائر كل صابحة غداةعلى خيل تقنع بالقتام
  45. ٤٥أشياد المعالي بالعواليأمبلس ألسن اللد الخصام
  46. ٤٦أيا بدر التمام خسفت حتىبقينا في دجى ليل التمام
  47. ٤٧أتسمع ناعي الثقلين حزناًعليك ففي المدائن والموام
  48. ٤٨بكتك أبا الحسين بنو سدوسوآل عميرة الشم العظام
  49. ٤٩بكتك أبا الحسين لهم نوادلها قد كنت مشتمل الحزام
  50. ٥٠بكتك أبا الحسين لهم نساءحواصن غير ذي عار وذام
  51. ٥١تقول فما لسيحون المعلاوجيحون وذيبة بالطعام
  52. ٥٢إذا ناخت بك الأضياف ليلاًتجاوب ناقلوها بارتزام
  53. ٥٣تدقق لحم كل ذي قماحوهارات رست تحت الكمام
  54. ٥٤مكارمٌ أريحي سائقيوفرع الغصن من أصليه نام
  55. ٥٥فيا عجباً للحدك عرض شبرحواك وأنت قاموس وطام
  56. ٥٦صنيعك يا علي فهو باقبقاء الغيث بعد الانسجام
  57. ٥٧وذكر المرء عمر منه ثانإذا لاقى الثناء من الأنام
  58. ٥٨فمت ولك الهناء أبا حسينمقامك قام عامر بالمقام
  59. ٥٩كأن سمائلاً وعمان منهوأهلوها لفي دار المقام
  60. ٦٠به فخرت عمير واستطالتكما فخرت معد بالتهام
  61. ٦١فعامر كاسمه عمر المعاليوجرح الخطب أصبح وهو لام
  62. ٦٢فتى من حاتم أندى وأوفىلمن أوس بن حارثة بن لام
  63. ٦٣وعاضده أبو دهمان فيمايعاني من وقوع الاهتمام
  64. ٦٤فهذا حصن ذا ولذا فهذاكذلك معقل في العز حام
  65. ٦٥وإبنا حافظ وأبو شليلكعام الخصم هم وبنو الكعام
  66. ٦٦أآل عمير لا حزناً وصبرافأنتم في ذرى شم أطام
  67. ٦٧همو مثل النجوم يغيب نجمونجم طالع بالنور سام
  68. ٦٨لقد عز الوصال أبا حسينأما طيف يطارح في المنام
  69. ٦٩وكيف يزور طيف ذا سهادفليس ينام في القوم النيام
  70. ٧٠رجوتك أن تكون كفيل نسليفقدمك الردى قبلي أمامي
  71. ٧١ولو قبل الردى فيك الأفاديفدتك جميع سام ثم حام
  72. ٧٢ولكن البقا إلا لباقتفرد بالبقاء وبالدوام
  73. ٧٣سقى قبر الأمير أبي حسينملث القطر رجاس تخام
  74. ٧٤من المزن العواطف كل يوموشهر ثم عام بعد عام
  75. ٧٥كأن سجالها حسنى يديهبخيل أو ركاب أو بسام
  76. ٧٦فتمرع ديرة كانت يداهلهن أسح من سح الغمام
  77. ٧٧فيا طوبى لمن أمسى سعيداًمآل إيابه دار السلام
  78. ٧٨على الهادي النبي وصاحبيهصلاة وشجت بثنا السلام