تبصر خليلي هل ترى من ظعائن
عبيد بن الأبرصجاهليالطويلالضاد
- ١تَبَصَّر خَليلي هَل تَرى مِن ظَعائِنٍسَلَكنَ غُمَيراً دونَهُنَّ غُموضُ
- ٢وَفَوقَ الجِمالِ الناعِجاتِ كَواعِبٌمَخاميصُ أَبكارٌ أَوانِسُ بيضُ
- ٣وَبَيتِ عَذارى يَرتَمينَ بِخِدرِهِدَخَلتُ وَفيهِ عانِسٌ وَمَريضُ
- ٤فَأَقرَضتُها وُدّي لِأُجزاهُ إِنَّماتَدُقُّ أَيادي الصالِحينَ قُروضُ
- ٥وَحَنَّت قَلوصي بَعدَ وَهنٍ وَهاجَهامَعَ الشَوقِ يَوماً بِالحِجازِ وَميضُ
- ٦فَقُلتُ لَها لا تَضجَري إِنَّ مَنزِلاًنَأَتني بِهِ هِندٌ إِلَيَّ بَغيضُ
- ٧دَنا مِنكِ تَجوابُ الفَلاةِ فَقَلِّصيبِما قَد طَباكِ رِعيَةٌ وَخُفوضُ
- ٨إِذا جاوَزَت مِنها بِلاداً تَناوَلَتمَهامِهَ بيداً بَينَهُنَّ عَريضُ
- ٩وَقَد ماجَتِ الأَنساعُ وَاِستَأخَرَت بِهامَعَ الغَرزِ أَحناءٌ لَهُنَّ دُحوضُ
- ١٠وَكُنَّ كَأَسرابِ القَطا هاجَ وِردَهامَعَ الصُبحِ في يَومِ الحَرورِ رَميضُ
- ١١وَفِتيانِ صِدقٍ قَد ثَنَيتُ عَلَيهِمُرِدائي وَفي شَمسِ النَهارِ دُحوضُ
- ١٢أَلَستُ أَشُقُّ القَولَ يَقذِفُ غَربُهُقَصائِدَ مِنها آبِنٌ وَهَضيضُ
- ١٣أُغِصُّ إِذاً شَغبَ الأَلَدِّ بِريقِهِفَيَنطِقُ بَعدي وَالكَلامُ خَفيضُ
- ١٤وَكَم مِن أَخي خَصمٍ تَرَكتُ وَما بِهِإِذا قُلتُ في أَيِّ الكَلامِ نُحوضُ
- ١٥فَوَلَّيتُ ذا مَجدٍ وَأُعطيتُ مِسحَلاًحُساماً بِهِ شَغبُ الأَلَدِّ نُهوضُ
- ١٦قَطَعتُ بِهِ مِنكَ الحَوامِلَ فَاِنبَرَتفَما بِكَ مِن بَعدِ الهِجاءِ نُهوضُ
- ١٧صَقَعتُكَ بِالغُرِّ الأَوابِدِ صَقعَةًخَضَعتَ لَها فَالقَلبُ مِنكَ جَريضُ
- ١٨صَليتُم بِلَيثٍ ما يُرامُ عَرينُهُأَبي أَشبُلٍ بَعدَ العِراكِ عَضوضِ
- ١٩إِذا ما بَدا ظَلَّت لَهُ الأُسدُ عُكَّفاًفَهُنَّ حِذارَ المَوتِ مِنهُ رُبوضُ
- ٢٠تَرى بَينَ مَوقوصٍ تَغَطمَطَ في الرَدىوَذي رَغبَةٍ يَرجو الحَياةَ نَحيضُ