قصائد

تبصر خليلي هل ترى من ظعائن

عبيد بن الأبرصجاهليالطويلالضاد

  1. ١تَبَصَّر خَليلي هَل تَرى مِن ظَعائِنٍسَلَكنَ غُمَيراً دونَهُنَّ غُموضُ
  2. ٢وَفَوقَ الجِمالِ الناعِجاتِ كَواعِبٌمَخاميصُ أَبكارٌ أَوانِسُ بيضُ
  3. ٣وَبَيتِ عَذارى يَرتَمينَ بِخِدرِهِدَخَلتُ وَفيهِ عانِسٌ وَمَريضُ
  4. ٤فَأَقرَضتُها وُدّي لِأُجزاهُ إِنَّماتَدُقُّ أَيادي الصالِحينَ قُروضُ
  5. ٥وَحَنَّت قَلوصي بَعدَ وَهنٍ وَهاجَهامَعَ الشَوقِ يَوماً بِالحِجازِ وَميضُ
  6. ٦فَقُلتُ لَها لا تَضجَري إِنَّ مَنزِلاًنَأَتني بِهِ هِندٌ إِلَيَّ بَغيضُ
  7. ٧دَنا مِنكِ تَجوابُ الفَلاةِ فَقَلِّصيبِما قَد طَباكِ رِعيَةٌ وَخُفوضُ
  8. ٨إِذا جاوَزَت مِنها بِلاداً تَناوَلَتمَهامِهَ بيداً بَينَهُنَّ عَريضُ
  9. ٩وَقَد ماجَتِ الأَنساعُ وَاِستَأخَرَت بِهامَعَ الغَرزِ أَحناءٌ لَهُنَّ دُحوضُ
  10. ١٠وَكُنَّ كَأَسرابِ القَطا هاجَ وِردَهامَعَ الصُبحِ في يَومِ الحَرورِ رَميضُ
  11. ١١وَفِتيانِ صِدقٍ قَد ثَنَيتُ عَلَيهِمُرِدائي وَفي شَمسِ النَهارِ دُحوضُ
  12. ١٢أَلَستُ أَشُقُّ القَولَ يَقذِفُ غَربُهُقَصائِدَ مِنها آبِنٌ وَهَضيضُ
  13. ١٣أُغِصُّ إِذاً شَغبَ الأَلَدِّ بِريقِهِفَيَنطِقُ بَعدي وَالكَلامُ خَفيضُ
  14. ١٤وَكَم مِن أَخي خَصمٍ تَرَكتُ وَما بِهِإِذا قُلتُ في أَيِّ الكَلامِ نُحوضُ
  15. ١٥فَوَلَّيتُ ذا مَجدٍ وَأُعطيتُ مِسحَلاًحُساماً بِهِ شَغبُ الأَلَدِّ نُهوضُ
  16. ١٦قَطَعتُ بِهِ مِنكَ الحَوامِلَ فَاِنبَرَتفَما بِكَ مِن بَعدِ الهِجاءِ نُهوضُ
  17. ١٧صَقَعتُكَ بِالغُرِّ الأَوابِدِ صَقعَةًخَضَعتَ لَها فَالقَلبُ مِنكَ جَريضُ
  18. ١٨صَليتُم بِلَيثٍ ما يُرامُ عَرينُهُأَبي أَشبُلٍ بَعدَ العِراكِ عَضوضِ
  19. ١٩إِذا ما بَدا ظَلَّت لَهُ الأُسدُ عُكَّفاًفَهُنَّ حِذارَ المَوتِ مِنهُ رُبوضُ
  20. ٢٠تَرى بَينَ مَوقوصٍ تَغَطمَطَ في الرَدىوَذي رَغبَةٍ يَرجو الحَياةَ نَحيضُ