أمنك البرق إذ يسري
الصنوبريعباسيالهزجغزلالفاء
- ١أَمِنْكَ البرقُ إذ يسريوَعِيرُ الليلِ مَوقُوفَهْ
- ٢كليلاً مثل ما تَطْرفُ عينٌ جدُّ مَطْروفه
- ٣قلاصاً أَلَّفَتْهُ المزن إذ أَزْمَعْنَ تأليفه
- ٤سطوراً كسطور القلم استوفيتَ تَحْريفَه
- ٥كأنْ قضبانُ تبرٍ فينواحي الجوِّ مَرْصُوفَه
- ٦وللمشعوفِ نفسٌ بوميضِ البرقِ مَشْعُوفَه
- ٧ألا يا عرِّفي للصبِّ إِن حاولتِ تعريفه
- ٨فما أَبْعَدَ صرفي همةً في اللهوِ مصروفه
- ٩وكائنْ عَنَّف الدهرُفما استَشْعَرْتُ تَعْنيفَه
- ١٠قدي من دمعكِ المذروفِ لا كفكفتِ مَذْرُوفَه
- ١١أَإِنْ لاحتْ برأسي غُرةٌ للشَّيْبِ معروفَه
- ١٢كأنْ ما لاح منها قطنةٌ في الرأسِ مَنْدُوفه
- ١٣عطفتِ من شباةٍ لمتكنْ من قبلُ مَعْطُوفَه
- ١٤وما إِلْف الفتى من شيمةٍ ليستْ بمألوفَه
- ١٥وما أَبعدَتِ التوبةُ والصَّبوةُ تسويفَه
- ١٦عذيري مِن مَخُوف العذل لا أَرهَبُ تخويفه
- ١٧ورعيي غِرَّةَ السِّربِيراعي غيدُهُ هيفَهْ
- ١٨فمهما خفّف الجؤجُؤَ أو حاولَ تَخْفيفَه
- ١٩تَسَرَّى الزِفُّ عن مكنونةٍ بالزِفِّ مَحفوفَه
- ٢٠وساقٍ قد كَفَتهُ حُمرةُ الكأسِ تطاريفه
- ٢١حوى التتريف حتى لشكا عطفاهُ تَتَريفه
- ٢٢فلاقانا وكفُّ الصبحِ دونَ الليل مَكفوفه
- ٢٣فخلنا كأسَهُ من وردتَيْ خَدَّيه مَقطوفه
- ٢٤وروضٍ أَبدَعَتْ تنميقَهُ المُزنُ وتَفويفَه
- ٢٥تدانت فَوقه متأقَةُ الأطباءِ مصفوفه
- ٢٦فأضحكنَ الأقاحي عنثغورٍ غير مَرشوفه
- ٢٧إذا ألَّفَ شذراً أحكَم الناظمُ تأليفه
- ٢٨عكفنا منهُ في أوطفَ فيه الوحشُ مَعكوفه
- ٢٩بخاظٍ يتظنَّى متنَهُ الناظرُ زُحْلُوفَه
- ٣٠مُمَرٍّ ترتضي تَحْنيبَهُ العينُ وتجويفَه
- ٣١إذا استُقْبِلَ هَيْقٌ وإذا استُعْرِضَ سُرْعُوفَه
- ٣٢يَرَى بالسَّوطِ رَقْشَاءَعلى الأقرابِ مَلْفُوفَه
- ٣٣كخذروفِ الوليد اعتورتْ كَفَّاه خُذْرُوفه
- ٣٤ومنّي كلّ ملهوفٍعلى الحُضرِ ومَلهوفه
- ٣٥ترى صورتَه مخلوسةَ الجُثْمانِ مَخطوفه
- ٣٦كأنْ أُظفورُه في الحُضْرِ إذ يَطعنُ غُضروفه
- ٣٧سنانٌ لم يُضِع تذليقَهُ القَينُ وتأنيفه
- ٣٨إذا أَنحى على الوحشفمَجؤوفٌ ومَجؤوفه
- ٣٩لأسرع ما كفانا عَفْوُ ذيّالِكَ تَكليفَه
- ٤٠أنا ابن الدهر قد أبلىبيَ الدهرُ تصاريفه
- ٤١فما إِن غضَّ من عرضِيَ قطميراً ولا فُوقه
- ٤٢إذا أعسَفني في مطلبٍ سهَّلْتُ تَعسيفه
- ٤٣بمن شَرَّفه اللهُفقد أحسنَ تَشريفه
- ٤٤بغيثٍ إِنْ عرى جَدْبٌوأمنٍ إن عرت خِيفه
- ٤٥سأستكفي أَباطيلَزماني وأَراجِيفَه
- ٤٦واستدفعُ جُهْدي بَخْسَهُ حظِّي وتَطْفِيفَه
- ٤٧عليَّ بنَ سليمانَكريمَ المجدِ غطريفه
- ٤٨كرعنا منه في أَبحُرِ علمٍ غيرِ منزوفه
- ٤٩وطالعنا رياضَ العلم بالآدابِ محفوفه
- ٥٠وأسرارُ المعاني دونها الأستارُ مَكْشُوفَه
- ٥١وأعباءُ الضلالاتِعن الأفهامِ مَقْذُوفَه
- ٥٢به نَاطَتْ عُرى آدابها البصرةُ والكوفَه
- ٥٣وَعَنهُ صُنِّفَ العِلْمُالذي تَحمدُ تَصْنِيفَه
- ٥٤إلى ما لم أصفْ مِنْ شيمٍ بالفضلِ مَوْصُوفَه