قصائد

أمنك البرق إذ يسري

الصنوبريعباسيالهزجغزلالفاء

  1. ١أَمِنْكَ البرقُ إذ يسريوَعِيرُ الليلِ مَوقُوفَهْ
  2. ٢كليلاً مثل ما تَطْرفُ عينٌ جدُّ مَطْروفه
  3. ٣قلاصاً أَلَّفَتْهُ المزن إذ أَزْمَعْنَ تأليفه
  4. ٤سطوراً كسطور القلم استوفيتَ تَحْريفَه
  5. ٥كأنْ قضبانُ تبرٍ فينواحي الجوِّ مَرْصُوفَه
  6. ٦وللمشعوفِ نفسٌ بوميضِ البرقِ مَشْعُوفَه
  7. ٧ألا يا عرِّفي للصبِّ إِن حاولتِ تعريفه
  8. ٨فما أَبْعَدَ صرفي همةً في اللهوِ مصروفه
  9. ٩وكائنْ عَنَّف الدهرُفما استَشْعَرْتُ تَعْنيفَه
  10. ١٠قدي من دمعكِ المذروفِ لا كفكفتِ مَذْرُوفَه
  11. ١١أَإِنْ لاحتْ برأسي غُرةٌ للشَّيْبِ معروفَه
  12. ١٢كأنْ ما لاح منها قطنةٌ في الرأسِ مَنْدُوفه
  13. ١٣عطفتِ من شباةٍ لمتكنْ من قبلُ مَعْطُوفَه
  14. ١٤وما إِلْف الفتى من شيمةٍ ليستْ بمألوفَه
  15. ١٥وما أَبعدَتِ التوبةُ والصَّبوةُ تسويفَه
  16. ١٦عذيري مِن مَخُوف العذل لا أَرهَبُ تخويفه
  17. ١٧ورعيي غِرَّةَ السِّربِيراعي غيدُهُ هيفَهْ
  18. ١٨فمهما خفّف الجؤجُؤَ أو حاولَ تَخْفيفَه
  19. ١٩تَسَرَّى الزِفُّ عن مكنونةٍ بالزِفِّ مَحفوفَه
  20. ٢٠وساقٍ قد كَفَتهُ حُمرةُ الكأسِ تطاريفه
  21. ٢١حوى التتريف حتى لشكا عطفاهُ تَتَريفه
  22. ٢٢فلاقانا وكفُّ الصبحِ دونَ الليل مَكفوفه
  23. ٢٣فخلنا كأسَهُ من وردتَيْ خَدَّيه مَقطوفه
  24. ٢٤وروضٍ أَبدَعَتْ تنميقَهُ المُزنُ وتَفويفَه
  25. ٢٥تدانت فَوقه متأقَةُ الأطباءِ مصفوفه
  26. ٢٦فأضحكنَ الأقاحي عنثغورٍ غير مَرشوفه
  27. ٢٧إذا ألَّفَ شذراً أحكَم الناظمُ تأليفه
  28. ٢٨عكفنا منهُ في أوطفَ فيه الوحشُ مَعكوفه
  29. ٢٩بخاظٍ يتظنَّى متنَهُ الناظرُ زُحْلُوفَه
  30. ٣٠مُمَرٍّ ترتضي تَحْنيبَهُ العينُ وتجويفَه
  31. ٣١إذا استُقْبِلَ هَيْقٌ وإذا استُعْرِضَ سُرْعُوفَه
  32. ٣٢يَرَى بالسَّوطِ رَقْشَاءَعلى الأقرابِ مَلْفُوفَه
  33. ٣٣كخذروفِ الوليد اعتورتْ كَفَّاه خُذْرُوفه
  34. ٣٤ومنّي كلّ ملهوفٍعلى الحُضرِ ومَلهوفه
  35. ٣٥ترى صورتَه مخلوسةَ الجُثْمانِ مَخطوفه
  36. ٣٦كأنْ أُظفورُه في الحُضْرِ إذ يَطعنُ غُضروفه
  37. ٣٧سنانٌ لم يُضِع تذليقَهُ القَينُ وتأنيفه
  38. ٣٨إذا أَنحى على الوحشفمَجؤوفٌ ومَجؤوفه
  39. ٣٩لأسرع ما كفانا عَفْوُ ذيّالِكَ تَكليفَه
  40. ٤٠أنا ابن الدهر قد أبلىبيَ الدهرُ تصاريفه
  41. ٤١فما إِن غضَّ من عرضِيَ قطميراً ولا فُوقه
  42. ٤٢إذا أعسَفني في مطلبٍ سهَّلْتُ تَعسيفه
  43. ٤٣بمن شَرَّفه اللهُفقد أحسنَ تَشريفه
  44. ٤٤بغيثٍ إِنْ عرى جَدْبٌوأمنٍ إن عرت خِيفه
  45. ٤٥سأستكفي أَباطيلَزماني وأَراجِيفَه
  46. ٤٦واستدفعُ جُهْدي بَخْسَهُ حظِّي وتَطْفِيفَه
  47. ٤٧عليَّ بنَ سليمانَكريمَ المجدِ غطريفه
  48. ٤٨كرعنا منه في أَبحُرِ علمٍ غيرِ منزوفه
  49. ٤٩وطالعنا رياضَ العلم بالآدابِ محفوفه
  50. ٥٠وأسرارُ المعاني دونها الأستارُ مَكْشُوفَه
  51. ٥١وأعباءُ الضلالاتِعن الأفهامِ مَقْذُوفَه
  52. ٥٢به نَاطَتْ عُرى آدابها البصرةُ والكوفَه
  53. ٥٣وَعَنهُ صُنِّفَ العِلْمُالذي تَحمدُ تَصْنِيفَه
  54. ٥٤إلى ما لم أصفْ مِنْ شيمٍ بالفضلِ مَوْصُوفَه