حن الفؤاد إلى سلمى ولم تصب
أبو وجزة السعديأمويالبسيطحكمةالباء
- ١حَنَّ الفُؤادُ إِلى سَلمى وَلَم تُصِبِفيمَ الكَثيرُ مِنَ التحنانِ وَالطَرَبِ
- ٢قالَت سُعادُ أَرى مِن شَيبَةٍ عَجَباًمَهلاً سُعادُ فَما في الشَيبِ مِن عَجَبِ
- ٣إِمّا تَرَيني كَساني الدَهرُ شَيبَتَهُفَإِنَّ ما مَرَّ مِنهُ عَنكِ لَم يَغِبِ
- ٤سَقياً لِسُعدى عَلى شَيبٍ أَلَمَّ بِناوَقَبلَ ذلِكَ حينَ الرَأسُ لَم يَشِبِ
- ٥كَأَنَّ ريقَتَها بَعدَ الكَرى اِغتَبَقَتصَوبَ الثُرَيّا بِماءِ الكَرمِ مِن حَلَبِ
- ٦أُهدي قِلاصاً عَناجيجاً أَضَرّ بهانَصُّ الوَجيفِ وَتَفحيمٌ مِنَ العُقَبِ
- ٧حَرفٌ بَعيدٌ مِنَ الحادي إِذا مَلَأَتشَمسُ النَهارِ عَنانَ الأَبرَقِ الصَخِبِ
- ٨حَتّى إِذا طَوَيا وَاللَيلُ مُعتَكِرٌمِن ذي أُكَيهفُ جِزعَ البانِ وَالأَثَبِ
- ٩يَقصِدنَ سَيِّدَ قيسٍ وَاِبنَ سَيِّدِهاوَالفارِسَ العِدَّ مِنها غَيرَ ذي الكَذِبِ
- ١٠مُحَمَّدٌ وَأَبوه وَاِبنُه صَنَعوالَهُ صَنائِعَ مِن مَجدٍ وَمن حَسَبِ
- ١١جَيشُ المُحمّين شَبَّ النارَ تَحتَهُماغَرثانَ أَمسى بِوادٍ مُوهب الحَطَبِ
- ١٢إِنّي مَدَحتُهُمُ لَمّا رَأَيتُ لَهُمفَضلاً عَلى غَيرِهِم مِن سائِرِ العَربِ
- ١٣إِلّا تُثِبني بِهِ لا يَجزني أَحدٌوَمن يُثيبُ إِذا ما أَنتَ لَم تُثِبِ