قصائد

حن الفؤاد إلى سلمى ولم تصب

أبو وجزة السعديأمويالبسيطحكمةالباء

  1. ١حَنَّ الفُؤادُ إِلى سَلمى وَلَم تُصِبِفيمَ الكَثيرُ مِنَ التحنانِ وَالطَرَبِ
  2. ٢قالَت سُعادُ أَرى مِن شَيبَةٍ عَجَباًمَهلاً سُعادُ فَما في الشَيبِ مِن عَجَبِ
  3. ٣إِمّا تَرَيني كَساني الدَهرُ شَيبَتَهُفَإِنَّ ما مَرَّ مِنهُ عَنكِ لَم يَغِبِ
  4. ٤سَقياً لِسُعدى عَلى شَيبٍ أَلَمَّ بِناوَقَبلَ ذلِكَ حينَ الرَأسُ لَم يَشِبِ
  5. ٥كَأَنَّ ريقَتَها بَعدَ الكَرى اِغتَبَقَتصَوبَ الثُرَيّا بِماءِ الكَرمِ مِن حَلَبِ
  6. ٦أُهدي قِلاصاً عَناجيجاً أَضَرّ بهانَصُّ الوَجيفِ وَتَفحيمٌ مِنَ العُقَبِ
  7. ٧حَرفٌ بَعيدٌ مِنَ الحادي إِذا مَلَأَتشَمسُ النَهارِ عَنانَ الأَبرَقِ الصَخِبِ
  8. ٨حَتّى إِذا طَوَيا وَاللَيلُ مُعتَكِرٌمِن ذي أُكَيهفُ جِزعَ البانِ وَالأَثَبِ
  9. ٩يَقصِدنَ سَيِّدَ قيسٍ وَاِبنَ سَيِّدِهاوَالفارِسَ العِدَّ مِنها غَيرَ ذي الكَذِبِ
  10. ١٠مُحَمَّدٌ وَأَبوه وَاِبنُه صَنَعوالَهُ صَنائِعَ مِن مَجدٍ وَمن حَسَبِ
  11. ١١جَيشُ المُحمّين شَبَّ النارَ تَحتَهُماغَرثانَ أَمسى بِوادٍ مُوهب الحَطَبِ
  12. ١٢إِنّي مَدَحتُهُمُ لَمّا رَأَيتُ لَهُمفَضلاً عَلى غَيرِهِم مِن سائِرِ العَربِ
  13. ١٣إِلّا تُثِبني بِهِ لا يَجزني أَحدٌوَمن يُثيبُ إِذا ما أَنتَ لَم تُثِبِ