لمن دمنة بالنعف عاف صعيدها
أبو وجزة السعديأمويالطويلحكمةالدال
- ١لِمن دِمنَةٌ بِالنَعفِ عافٍ صَعيدُهاتَغيَّرَ باقيها وَمحَّ جَديدُها
- ٢لِسَعدَةِ مِن عامِ الهَزيمَةِ إِذ بِناتَصافٍ وَإِذ لَمّا يَرُعنا صدودُها
- ٣وَإِذ هي أَمّا نَفسُها فَأَرِيبَةٌلِلهوٍ وَأَمّا عَن صِبا فَتذودُها
- ٤تَصَيَّدُ أَلبابَ الرِجالِ بدلّهاوَشيمَتُها وَحشِيَّةٌ لا نَصيدُها
- ٥كَباسِقَةِ الوَسمِيّ ساعَةَ أَسبَلَتتَلَألَأَ فيها البَرقُ وَاِبيضَّ جيدُها
- ٦كَبِكرٍ تُرائي فَرقَدَين بِقَفرةٍمِن الرَملِ أَو فَيحانَ لَم يَعسُ عودُها
- ٧لعمرو النَدى عمرو بن آل مكدّموَعمرٌو فَتى عُثمانَ طُرّاً وَسيدُها
- ٨فَتىً بَينَ مَسروجٍ وَآلِ مُكدَّمٍكَثيرُ عَليّاتِ الأَمورِ جَليدُها
- ٩حَليمٌ إِذا ما الجَهلُ أَفرطَ ذا النُهىعَلى أَمرِهِ حامي الحصاةِ سَديدُها
- ١٠وَما زالَ يَنحو فِعلَ مَن كانَ قَبلَهُمِن آبائِهِ يَجني العُلا وَيُفيدُها
- ١١فَكَم مِن خَليلٍ قَد وَصَلتُ وَطارِقٍوَقَرَّبتُ مِن أَدماء وارٍ قَصيدها
- ١٢وَذي كُربَةٍ فَرَّجتُ كُربَةَ همِّهوَقد ظَلَّ مُستَدّاً عَلَيهِ وَصيدُها