قصائد

لمن دمنة بالنعف عاف صعيدها

أبو وجزة السعديأمويالطويلحكمةالدال

  1. ١لِمن دِمنَةٌ بِالنَعفِ عافٍ صَعيدُهاتَغيَّرَ باقيها وَمحَّ جَديدُها
  2. ٢لِسَعدَةِ مِن عامِ الهَزيمَةِ إِذ بِناتَصافٍ وَإِذ لَمّا يَرُعنا صدودُها
  3. ٣وَإِذ هي أَمّا نَفسُها فَأَرِيبَةٌلِلهوٍ وَأَمّا عَن صِبا فَتذودُها
  4. ٤تَصَيَّدُ أَلبابَ الرِجالِ بدلّهاوَشيمَتُها وَحشِيَّةٌ لا نَصيدُها
  5. ٥كَباسِقَةِ الوَسمِيّ ساعَةَ أَسبَلَتتَلَألَأَ فيها البَرقُ وَاِبيضَّ جيدُها
  6. ٦كَبِكرٍ تُرائي فَرقَدَين بِقَفرةٍمِن الرَملِ أَو فَيحانَ لَم يَعسُ عودُها
  7. ٧لعمرو النَدى عمرو بن آل مكدّموَعمرٌو فَتى عُثمانَ طُرّاً وَسيدُها
  8. ٨فَتىً بَينَ مَسروجٍ وَآلِ مُكدَّمٍكَثيرُ عَليّاتِ الأَمورِ جَليدُها
  9. ٩حَليمٌ إِذا ما الجَهلُ أَفرطَ ذا النُهىعَلى أَمرِهِ حامي الحصاةِ سَديدُها
  10. ١٠وَما زالَ يَنحو فِعلَ مَن كانَ قَبلَهُمِن آبائِهِ يَجني العُلا وَيُفيدُها
  11. ١١فَكَم مِن خَليلٍ قَد وَصَلتُ وَطارِقٍوَقَرَّبتُ مِن أَدماء وارٍ قَصيدها
  12. ١٢وَذي كُربَةٍ فَرَّجتُ كُربَةَ همِّهوَقد ظَلَّ مُستَدّاً عَلَيهِ وَصيدُها