بان الخليط الؤولى شاقوك إذ شحطوا
عبيد بن الأبرصجاهليالبسيطالطاء
- ١بانَ الخَليطُ الؤولى شاقوكَ إِذ شَحَطواوَفي الحُدوجِ مَهاً أَعناقُها عِيَطُ
- ٢ناطوا الرِعاثَ لِمَهوىً لَو يَزِلُّ بِهِلَاِندَقَّ دونَ تَلاقي اللَبَّةِ القُرُطُ
- ٣هَلِ اللَيالِيُ وَالأَيّامُ راجِعَةٌأَيّامُ نَحنُ وَسَلمى جيرَةٌ خُلُطُ
- ٤إِذ كُلُّنا وَمِقٌ راضٍ بِصاحِبِهِلا يَبتَغي بَدَلاً فَالعَيشُ مُغتَبِطُ
- ٥وَالشَملُ مُجتَمِعٌ فَاِعتاقَهُ قِدَمٌوَالدَهرُ مِنهُ عَلى التَحيِيفِ وَالفُرُطُ
- ٦عَهدي بِهِم يَومَ جَزعِ القاعِ مِن رَمَقِوَالصَفحُ قَد زالَ بِالأَحداجِ وَالغُبُطُ
- ٧وَالعيسُ مُدبِرَةٌ تَهوي بِأَركُبِهاكَأَنَّهُنَّ نَعامٌ نُفَّرٌ مُعُطُ
- ٨فَوَرَدَت ماءَ جَزعٍ عَن شَمائِلِهافي سَبسَبٍ مُقفِرٍ حُمرٌ بِهِ اللَغَطُ
- ٩تَرى لَهُنَّ عَزيفاً في مَواثِبِهِإِذا هُمُ لَبِثوا لِلماءِ وَاِفتَرَطوا
- ١٠وَتُصبِحُ الجونُ حَسرى في مَناهِلِهاوَالكُدرُ قَد قَصُرَت عَن وِردِها الوُقُطُ
- ١١وَعَن أَيامِنِها الأَطواءُ مُصعِدَةٌقَد شارَفوا فَرَحَ الأَوتادِ أَو وَسَطوا
- ١٢رَوضَ القَطا مِن جَنوبِ السِدرِ مِن خِيَمِفَالمُحتَبي فَأَجازوا الدَوَّ أَو هَبَطوا
- ١٣يَجتابُ مَهمَهَةً يَهماءَ صَملَقَةًسَكنُ الخَلائِقِ حادي الأُدمِ مُقتَسِطُ
- ١٤مُشَمِّرٌ خَلَقٌ سِربالُهُ مَشِقٌقاذورَةٌ فائِلٌ مُغَذمِرٌ قَطَطُ
- ١٥يُكَلِّفُ الغَولَ مِنها كُلَّ ناجِيَةٍبَعدَ الهَجيرِ بِإِرقالٍ وَيَلتَبِطُ
- ١٦فَظِلتُ أُتبِعُهُم عَيناً عَلى طَرَبٍإِنسانُها غَرِقٌ في مائِها مَغِطُ
- ١٧وَكُلُّ مُجتَمِعٍ لا بُدَّ مُفتَرِقٌوَكُلُّ ذي عُمُرٍ يَوماً سَيُحتَنَطُ
- ١٨وَفِتيَةٌ كَلُيوثِ الغابِ مِن أَسَدٍما لِلنَدى عَنهُمُ نَزحٌ وَلا شَحَطُ
- ١٩بيضٌ بَهاليلُ يَنفي الجَهلَ حِلمُهُمُوَتَفزَعُ الأَرضُ مِنهُم إِن هُمُ سَخِطوا
- ٢٠إِذا تَخَمَّطَ جَبّارٌ ثَنَوهُ إِلىما يَشتَهونَ وَلا يُثنَونَ إِن خَمِطوا
- ٢١وَالفارِجو الكَربِ وَالغُمّى بِرَأيِهِمُإِذا تَشابَهَتِ الأَهواءُ وَالصُرُطُ
- ٢٢وَالقائِلو الفَصلِ لا تَنآدُ طينَتُهُموَما لِقَولِهِمُ خَلفٌ وَلا مَيَطُ
- ٢٣وَالخالِطو مُعسِرٍ مِنهُم بِموسِرِهِموَأَكرَمُ الناسِ مَطروقاً إِذا اِختُبِطوا
- ٢٤مُرّو اللِقاءَ وَمُبقو العَقدِ إِن عَقَدواإِذا أَضاعَ مِنَ الميثاقِ مُشتَرِطُ
- ٢٥رُجحٌ إِذا حَضَرَ النادي حُلومُهُمُوَفيهِمُ الزَغفُ وَالخَطِّيُّ وَالرُبُطُ
- ٢٦وَالمَشرَفِيَّةُ مَفلولٌ ضَوارِبُهايَومَ اللِقاءِ وَأَيدٍ بِالنَدى سَبِطُ
- ٢٧لا يَحسِبونَ غِنىً يَبقى وَلا عَدَماًإِذا رَأى ذاكَ مِنهُم مَعشَرٌ فُرُطُ