قصائد

خليلي من عليا تميم بن خندف

الحيص بيصأيوبيالطويلالقاف

  1. ١خليليَّ من عُلْيا تميم بن خِندفٍنداء ولوعٍ بالمآثرِ وامِقِ
  2. ٢مقالي مقالي آذنا ما استطعتُماله فهون معْيارُ النُّهى والخلائقُ
  3. ٣ورووا سميعاً لوذعيّاً فإننيبأكثر أفْهام الورى غيرُ واثقِ
  4. ٤فما كل مُصغٍ للحديثِ بسامعٍولا كل من أجرى لساناً بناطقِ
  5. ٥وقد عزَّ فهمٌ مثلما عزَّ نائلٌوأنجم مأثورُ النَّدى والحقائقِ
  6. ٦فلولا غياث الدين لم يُصغ سامعٌإلى ناصعٍ من سر فضلٍ ورائقِ
  7. ٧فأوجف قولي إذ ظفرت بماجدٍإلى الحمد إيجاف الجيادِ السوابقِ
  8. ٨وأهديتها غُراً فِصاحاً كأنهاقلائدُ دُرٍّ في نُحورِ عَواتقِ
  9. ٩لأبلجَ أما جُودهُ فلِسائلٍفقيرٍ وأما بأسهُ فَلِمارقِ
  10. ١٠رزينُ حصاةِ الحلْم لا يستخفُّهمن الدهر إجلاب الخطوب الطوارقِ
  11. ١١إذا هبَّتِ الأحداثُ حوله زعزعاًحسبت نسيم الجو مَرَّ بشاهق
  12. ١٢على أنه في عزمه واقتحامهِسبَوقٌ لأطرافِ السهام الرواشق
  13. ١٣يهونُ له الصعبُ الشديدُ إذا غزاوتطوى له البيداءُ طيَّ المهارقِ
  14. ١٤ومن سرهِ أنَّ التنكُّرَ قاتلٌأعاديه من غير حربٍ ومأزقِ
  15. ١٥وما مغرمٌ صَبُّ الفؤاد وشتْ بهمدامعهُ إِثر الخليطِ المُفارقِ
  16. ١٦من القوم عُذريُّ الهوى غير محدثسلواً إذا السُّلْوانُ طابَ لعاشقٍ
  17. ١٧تصرَّم عنه وصلُ عشرين حجَّةًبيومٍ من الهجران جَمَِّ البوارقِ
  18. ١٨يودُّ اتباعُ الضَّعن في مطمئنَّةٍليوسعَ من يهواهُ لحظ المُسارقِ
  19. ١٩تذكَّر نُوَّاراً من الثغْرِ ضاحكاًونشْراً عِطارياً كروضِ المَبارق
  20. ٢٠لهيفاءَ مِقْلاقِ الوشاحِ قَوامُهالعوبٌ كمتن الصَّعدةِ المُتناسقِ
  21. ٢١تعلَّقها والقلبُ لا يعرف الأسىلا أعْتاقهُ صرفُ الليالي بعائقِ
  22. ٢٢وباتَ يُرجِّي بعدما شطَّتِ النوىزيارةَ طيْفٍ بالتَّحيةِ طارقِ
  23. ٢٣بأوْجدَ منه بالعُلى غير أنهُإذا فارقت محبوبةٌ لم يُفارقِ
  24. ٢٤إذا ما جرى نشر الخُزامى عشيةًتهاداهُ أرواح الصَّبا للمناشقِ
  25. ٢٥بهضبة حزنٍ أو بوعساء حُرَةٍسحيقة مجرى الريح ذاتِ نقانق
  26. ٢٦بعامٍ رطيب الجو أغنتْ رياضُهبجوز الفلا عن مونقاتِ الحدائقِ
  27. ٢٧أُتيح له جُنحِ الدجى عدنيَّةٌحوت كل طَبٍّ بالمكاسب حاذق
  28. ٢٨أناخوا ففضُّوا مُرتجاتٍ تضايقتبأشهبَ خوَّار المعاجم لاصقِ
  29. ٢٩فعِرض غياث الدين أذكى تأرُّجاًوأحمدُ سمعاً عند مُصْغِ وناشق
  30. ٣٠هو السابق البذَّاذ في حلبةِ العُلىإلى غايةٍ طَلابُها غير لاحقِ
  31. ٣١ومُستنبحٍ جاشتْ غواربُ ليلهبارزامٍ هطَّالٍ وإجْلابِ صاعقِ
  32. ٣٢تدافعَ يُخْفيهِ الظَّلامُ كأنهُسريرةُ حزمٍ حاذرت سمع مائق
  33. ٣٣تخطى سحيقاً نازح الغور هادماًبطولِ مداهُ أسْنِماتِ الأيانقِ
  34. ٣٤نضا حرفهُ الادلاجُ حتى كأنهامن الضَّمر في طرس الفلا نون ماشق
  35. ٣٥هداه ندى السلطان في غسق الدجىإلى قصْده من بعد جور السمالقِ
  36. ٣٦هنيٌّ القِرى لا تُستراثُ طهاتُهإذا أخمدَ الشفانُ نار الشواهقِ
  37. ٣٧ويا رُبَّ حيٍّ ناعمينَ بنجْوةٍعن الشر في صفو من العيش رائق
  38. ٣٨لَقاحِ فلا سيفُ الخطوب بصارمٍجَريٍّ ولا سهمُ الرزايا براشقِ
  39. ٣٩أحلَّهمُ منك الرضا في رفاغةٍوعزٍّ قُناني المحَلَّةِ سامقِ
  40. ٤٠رعوا خصبهم حتى عصوك فبُدِّلوابأغْبَر مرهوبِ المُعَّرس عارقِ
  41. ٤١فذلُّوا بجيشِ ذي زُهاءٍ كأنهُغواربُ موجِ الخِضرم المُتصافق
  42. ٤٢يقودونَ جُرْداً مضمراتٍ كأنهاكواسرُ عِقْبانِ الطِّوال الشواهق
  43. ٤٣صوادف عن ماء النَّهاء نواظراًإلى الماء ما بين الطُّلى والبنائق
  44. ٤٤إذا استمطرت فرسانها صدقتْ لهابوارقهم إِبَّانَ خُلْفِ البوارق
  45. ٤٥كأن فؤاد الصبح أَضْمرَ ليلةًعلت من عجاجِ المازق المُتضايقِ
  46. ٤٦تطاولَ فيه قبل حربِ كُمانِهقِراعُ القَنا والمرهفات الدوالق
  47. ٤٧وعمَّ فلولا مَنْسرٌ بعد منْسرٍلضاقت رحابٌ من مَلاً وطرائقِ
  48. ٤٨فرشْتهمُ مُستهزمين كأنهمْطرائدُ صيد الجحفل المُتساوقِ
  49. ٤٩سجيَّةُ آباءٍ تجاروا إلى العُلىبعزمهمُ جرْي المُجِدِّ المُسابقِ
  50. ٥٠بهاليلُ لا يُثْرون إلا لمنحةٍولا يوردون البأس غير المُشاققِ
  51. ٥١إذا مونعوا حقاً حووهُ تَغشْمُراًمن الدهر بالأيدي الطوال اللواحق
  52. ٥٢يجِلُّون عن طعن النحور إذا غزوافطعنهمُ يوم الوغى في الحمالق