كأنما طرقت ليلى معهدة
أبو وجزة السعديأمويالبسيطرومانسيةالعين
- ١كَأَنَّما طَرَقَت لَيلى مُعَهَّدةًمِنَ الرِياضِ وَلاها عارِضٌ تَرِعُ
- ٢طافَت بِها ذاتُ أَلوانٍ مُشَبَّهةذَريعَة الجِنِّ لا تُعطي وَلا تَدَعُ
- ٣وَالخائِعُ الجَونُ آتٍ عَن شَمائِلِهِموَنائِعُ النَعفِ عَن أَيمانِهِم يَفَعُ
- ٤فَما أَرَدنا بِها من خُلَّةٍ بَدَلاًوَلا بِها رَقَصَ الواشينَ نَستَمِعُ
- ٥سَلَّ الهَوى وَلباناتُ الفُؤادِ بِهاوَالقَلبُ شاكي الهَوى مِن حُبِّها شَكِعُ
- ٦كَأَنَّهُم يَومَ ذي الغرّاءِ حينَ غَدَتنُكباً جِمالُهُمُ لِلبَينِ فَاِندَفَعوا
- ٧لَم يُصبِحِ القَومُ جيراناً فَكُلُّ نَوىبِالناسِ لا صَدعَ فيها سَوفَ تَنصدِعُ