قصائد

كأنما طرقت ليلى معهدة

أبو وجزة السعديأمويالبسيطرومانسيةالعين

  1. ١كَأَنَّما طَرَقَت لَيلى مُعَهَّدةًمِنَ الرِياضِ وَلاها عارِضٌ تَرِعُ
  2. ٢طافَت بِها ذاتُ أَلوانٍ مُشَبَّهةذَريعَة الجِنِّ لا تُعطي وَلا تَدَعُ
  3. ٣وَالخائِعُ الجَونُ آتٍ عَن شَمائِلِهِموَنائِعُ النَعفِ عَن أَيمانِهِم يَفَعُ
  4. ٤فَما أَرَدنا بِها من خُلَّةٍ بَدَلاًوَلا بِها رَقَصَ الواشينَ نَستَمِعُ
  5. ٥سَلَّ الهَوى وَلباناتُ الفُؤادِ بِهاوَالقَلبُ شاكي الهَوى مِن حُبِّها شَكِعُ
  6. ٦كَأَنَّهُم يَومَ ذي الغرّاءِ حينَ غَدَتنُكباً جِمالُهُمُ لِلبَينِ فَاِندَفَعوا
  7. ٧لَم يُصبِحِ القَومُ جيراناً فَكُلُّ نَوىبِالناسِ لا صَدعَ فيها سَوفَ تَنصدِعُ