قصائد

تعفت رسوم من سليمى دكادكا

عبيد بن الأبرصجاهليالطويلالكاف

  1. ١تَعَفَّت رُسومٌ مِن سُلَيمى دَكادِكاخَلاءً تُعَفّيها الرِياحُ سَواهِكا
  2. ٢تَبَدَّلنَ بَعدي مِن سُلَيمى وَأَهلِهانَعاماً تَراعاها وَأُدماً تَرائِكا
  3. ٣وَقَفتُ بِها أَبكي بُكاءَ حَمامَةٍأَراكِيَّةٍ تَدعو حَماماً أَوارِكا
  4. ٤إِذا ذَكَرَت يَوماً مِنَ الدَهرِ شَجوَهاعَلى فَرعِ ساقٍ أَذرَتِ الدَمعَ سافِكا
  5. ٥سَراةَ الضُحى حَتّى إِذا ما عَمايَتيتَجَلَّت كَسَوتُ الرَحلَ وَجناءَ تامِكا
  6. ٦كَأَنَّ قُتودي فَوقَ جَأبٍ مُطَرَّدٍرَأى عانَةً تَهوي فَوَلّى مُواشِكا
  7. ٧وَنَحنُ قَتَلنا الأَجدَلَينِ وَمالِكاًأَعَزَّهُما فَقداً عَلَيكَ وَهالِكا
  8. ٨وَنَحنُ جَعَلنا الرُمحَ قِرناً لِنَحرِهِفَقَطَّرَهُ كَأَنَّما كانَ وارِكا
  9. ٩وَنَحنُ قَتَلنا مُرَّةَ الخَيرِ مِنكُمُوَقُرصاً وَقُرصٌ كانَ مِمّا أولَئِكا
  10. ١٠وَنَحنُ صَبَحنا عامِراً يَومَ أَقبَلواسُيوفاً عَلَيهِنَّ النَجادُ بَواتِكا
  11. ١١عَطَفنا لَهُم عَطفَ الضَروسِ فَأَدبَرواشِلالاً وَقَد بَلَّ النَجيعُ السَنابِكا
  12. ١٢وَيَومَ الرِبابِ قَد قَتَلنا هُمامَهاوَحُجراً قَتَلناهُ وَعَمراً كَذَلِكا
  13. ١٣وَنَحنُ قَتَلنا جَندَلاً في جُموعِهِوَنَحنُ قَتَلنا شَيخَهُ قَبلَ ذَلِكا
  14. ١٤وَأَنتَ اِمرُؤٌ أَلهاكَ دَفٌّ وَقَينَةٌفَتُصبِحُ مَخموراً وَتُمسي كَذَلِكا
  15. ١٥عَنِ الوِترِ حَتّى أَحرَزَ الوِترَ أَهلُهُوَأَنتَ تُبَكّي إِثرَهُ مُتَهالِكا
  16. ١٦فَلا أَنتَ بِالأَوتارِ أَدرَكتَ أَهلَهاوَلَم تَكُ إِذ لَم تَنتَصِر مُتَماسِكا
  17. ١٧وَرَكضُكَ لَولاهُ لَقَيتَ الَّذي لَقوافَذاكَ الَّذي أَنجاكَ مِمّا هُنالِكا
  18. ١٨ظَلِلتَ تُغَنّي إِن أَصَبتَ وَليدَةًكَأَنَّ مَعَدّاً أَصبَحَت في حِبالِكا