طاف الخيال من ابن شيبة واعترى
أبو وجزة السعديأمويالكاملمدحالراء
- ١طافَ الخَيالُ مِن اِبنِ شَيبَةَ وَاِعتَرىوَالقَومُ مِن سِنَةٍ نَشاوى بِالكَرى
- ٢طافَت بِخوصٍ كَالقِسيِّ وَفِتيَةٍهَجَعوا قَليلاً بَعدَ ما مَلّوا السُرى
- ٣حَتّى إِذا هَجَدوا أَلَمَّ خَيالُهاسِرّاً أَلا بِلِمامِه كانَ المُنى
- ٤طَرَقَت بريّا رَوضَةٍ مِن عالِجٍوَسميّةٍ عَذُبَت وَبَيَّتها النَدى
- ٥يا أمَّ شَيبَةَ أَيَّ ساعَةِ مطرقٍنَبَّهتنا أَينَ المَدينَةُ مِن بُدا
- ٦إِنّي مَتى أَقضِ اللُبانَةَ أَجتَهدعَنَقَ العِتاقِ الناجِياتِ عَلى الوَجى
- ٧حَتّى أَزورَكِ إِن تَيَسَّرَ طائِريوَسَلِمتُ مِن رَيبِ الحَوادِثِ وَالرَدى
- ٨فَلَأَمدَحَنَّ بَني عَطِيَّةَ كُلَّهُممَدحاً يُوافي في المَواسِمِ وَالقرى
- ٩الأَكرَمينَ أَوائِلاً وَأَواخِراًوَالأَحلَمينَ إِذا تُخولجتِ الحُبا
- ١٠وَالمانِعينَ مِنَ الهَضيمَةِ جارَهُموَالجامِعينَ الرّاقعينَ لما وَهى
- ١١وَالعاطِفينَ عَلى الضَريكِ بِفَضلِهِموَالسابِقينَ إِلى المَكارِمِ مَن سَعى
- ١٢قَد قُلتُ وَالعيسُ النَجائِبُ تَفتَليبِالقَومِ عاصِفَةً خَوانِفَ في البُرى
- ١٣شَدَّ الوَليدُ غَداةَ لُدَّ شدَّةًفَكَفى بِها أَهلَ البَصيرَةِ وَاِكتَفى