قصائد

ظلت بذاك القهر من سوائها

أبو وجزة السعديأمويمشطورهجاءالياء

  1. ١ظَلَّت بِذاكَ القَهر مِن سوائِهابَينَ أُقَيبَين إِلى رَنقائِها
  2. ٢فيما أَقَرَّ العَينَ مِن أَكلائِهامِن عُشُب الأَرضِ وَمن ثَمرائِها
  3. ٣حَتّى إِذا ما تَمَّ مِن أَظمائِهاوَعَتَكُ البَولُ عَلى أَنسائِها
  4. ٤وَحازَها الأَضعَفُ مِن رِعائِهاحَوزَ الكعابِ الثَني مِن رِدائِها
  5. ٥تَذكَّرت تَقتُدَ بردَ مائِهاوَالقَصَبَ العادِيَّ مِن أَطوائِها
  6. ٦فَبَذَّتِ العاجِزَ مِن رِعائِهاوَصَبَّحت أَشعَث مِن إِبلائِها
  7. ٧يُبارِكُ النَزعُ عَلى ظِمائِهاطِلحاً يَبيتُ اللَيلَ في ذرائِها
  8. ٨كَأَنَّها إِذ حَضَرَت لِمائِهاكَتيبَةٌ فاءَت إلى لِوائِها
  9. ٩قَد هَزَّها الأَعداءُ مِن لِقائِهاتَكادُ في الزَحمِ وَفي اِعتِدائِها
  10. ١٠تُقَطِّر الجَلعَدَ مِن أَثنائِهاإِذا عَوى الصَيفِيُّ مِن غِذائِها
  11. ١١أَلجَّ مثلَ الرعد مِن غنائِها