ظلت بذاك القهر من سوائها
أبو وجزة السعديأمويمشطورهجاءالياء
- ١ظَلَّت بِذاكَ القَهر مِن سوائِهابَينَ أُقَيبَين إِلى رَنقائِها
- ٢فيما أَقَرَّ العَينَ مِن أَكلائِهامِن عُشُب الأَرضِ وَمن ثَمرائِها
- ٣حَتّى إِذا ما تَمَّ مِن أَظمائِهاوَعَتَكُ البَولُ عَلى أَنسائِها
- ٤وَحازَها الأَضعَفُ مِن رِعائِهاحَوزَ الكعابِ الثَني مِن رِدائِها
- ٥تَذكَّرت تَقتُدَ بردَ مائِهاوَالقَصَبَ العادِيَّ مِن أَطوائِها
- ٦فَبَذَّتِ العاجِزَ مِن رِعائِهاوَصَبَّحت أَشعَث مِن إِبلائِها
- ٧يُبارِكُ النَزعُ عَلى ظِمائِهاطِلحاً يَبيتُ اللَيلَ في ذرائِها
- ٨كَأَنَّها إِذ حَضَرَت لِمائِهاكَتيبَةٌ فاءَت إلى لِوائِها
- ٩قَد هَزَّها الأَعداءُ مِن لِقائِهاتَكادُ في الزَحمِ وَفي اِعتِدائِها
- ١٠تُقَطِّر الجَلعَدَ مِن أَثنائِهاإِذا عَوى الصَيفِيُّ مِن غِذائِها
- ١١أَلجَّ مثلَ الرعد مِن غنائِها