ولقد مت غير أني حي
أبو زبيد الطائيأمويالخفيفحزنالهمزة
- ١وَلَقَد مُتّ غَيرَ أَنِّيَ حَيُّيَومَ بانَت بِوُدِّها خَنساءُ
- ٢مِن بَني عامِرٍ شِقُّ نَفسيقِسمَةً مِثلَما يُشَقُّ الرِداءُ
- ٣أَشرَبَت لَونَ صُفرَة في بَياضٍوَهيَ في ذاكَ لَدنَةٌ غَيداءُ
- ٤كُلُّ عَينٍ مِمَّن يَراها مِنَ الناسِ إِلَيها مُديمَةٌ حَولاءُ
- ٥فَاِنتَهوا إِنَّ لِلشَدائِد أَهلاًوَذَروا ما تُزَيِّنُ الأَهواءُ
- ٦لَيتَ شَعري وَأَينَ مِنّي لَيتٌإِن لَيتاً وَإِن لَوّاً عَناءُ
- ٧أَيُّ ساعٍ سَعى لِيَقطَعَ شِربيحينَ لاحَت لِلصابِحِ الجَوزاءُ
- ٨وَاِستَظَلَّ العُصفورُ كُرهاً مِعَ الضَبب وَأَوفى في عودِهِ الحِرباءُ
- ٩وَنَفى الجُندُبُ الحَصى بِكُراعَيه وأذكَت نيرانَها المَعزاءُ
- ١٠مِن سُمومٍ كَأَنَّها حَرُّ نارٍسَعَفتَها ظَهيرَةٌ غَرّاءُ
- ١١وَإِذا أَهلُ بَلدَةٍ أَنكَرونيعَرَفَتني الدَوُيَّةُ المَلساءُ
- ١٢عَرَفَت ناقَتي الشَمائِلَ مِنّيفَهيَ إِلّا بُغامها خَرساءُ
- ١٣عَرَفَت لَيلَها الطَويلَ وَلَيلىإِنَّ ذا اللَيلَ لِلعُيونِ غِطاءُ