قصائد

تعاظم حزني والرزية أعظم

الحيص بيصأيوبيالطويلالميم

  1. ١تَعاظمَ حُزْني والرَّزيَّةُ أعظمُوعَزَّ وقاري التَّهتُّكُ أحْزَمُ
  2. ٢وقالوا اصطبر فالصبر بالأجر كافلٌوصبري على ما نابَ وزْرٌ ومأثَمُ
  3. ٣أرى الصبرغدراً بالوداد ولا أرىمع الغدْر أجْراً يستقيمُ ويَسْلمُ
  4. ٤تمنَّيتُ أخلاقَ النساءِ ووقْفَةًلها رنَّةٌ يشْقى بها الطَّرفُ والفم
  5. ٥فأرجعُ شُمَّاتِ الأعادي برقَّتيأخِلاَّء صدقٍ وجدهمْ يتَضَرمُ
  6. ٦لقد سلبتْني الحادثاتُ مُمَدَّحاًواِني إذا لم أبْكهِ لَمُذَمَّمُ
  7. ٧سلبن الوشيكَ النصر والموئلَ الذييجيرُ على صرفِ الليالي ويعْصِمُ
  8. ٨تعلَّقتُه والدهر صُبْحٌ بمجْدهِوها هو ليلٌ بعدما بانَ مُظْلمُ
  9. ٩ففارقتُ منه فارس البأس والنَّدىإذا ما دعاهُ مُسْتجيرٌ ومُعْدِمُ
  10. ١٠أفَرُّ اُباةِ الضَّيْم عن ذُلِّ موقفوأثْبَتُهمْ حيثُ القَنا يتحَطَّمُ
  11. ١١يفُلُّ الخميس المَجْر دون حريمهويحويهِ للنُّعْمى ضريكٌ ومصرم
  12. ١٢طَوَتْ شرف الدين اللَّيالي وانماطوتْ طود عِزٍّ وهو بالنبلِ أَيهمُ
  13. ١٣قضى نحبْهُ جَمَّ الثَّناءِ كأنهُسَنا شارقٍ أو عارضٌ يَتَردَّمُ
  14. ١٤وخاضَ حِماماً مُطمئناً كأنهُلفرطِ التُقى والحزمِ حيٌّ معظَّم
  15. ١٥تشابهَ يوما حَتْفهِ وسَلامهِفغودر في الحالين يُخشى ويُخْدَم
  16. ١٦وراعتْ سَراةَ الحَيِّ منه مَهابةٌأعادتْ فصيحَ الحيِّ وهو مُجمْجِمُ
  17. ١٧فأعْلَنَ فيه بالتَّقَرُّبِ خادمٌوخفَّض اِجْلالاً لهُ المُتَرحِّمُ
  18. ١٨ليبْكِ عليه كلُّ فضلٍ وسُؤددورسم عُلاً من بعده ليس يُعْلَم
  19. ١٩وصفْوُ حجاً لم يَقْذَ من خُدع الهوىورأيٌ اذا ما اخْلَوَّج الأمر يبرم
  20. ٢٠وحلمٌ رحيب كادَ من فرط لُطْفهيلقَّبُ عجزاً وهو أكفْى وأصرم
  21. ٢١تكرَّرَ في أعدائهِ فكَميُّهمْصَريعٌ ولم يصرعهُ رمحٌ ومخذم
  22. ٢٢ودعَّهمُ عن كلَّ عيْبٍ وزلَّةٍبصيرٌ بألْطافِ التَّقرُّب قَيِّمُ
  23. ٢٣بتسليم يومٍ يُبْتنى غيرَ أنهُمدى الدهر بالاِعراضِ لا يتهدَّمُ
  24. ٢٤ودينٍ حنفيٍّ كأنَّ مُتونَهُشبا غَرْقدٍ أو في نواحيه شَيْهمُ
  25. ٢٥يَعُقُّ خليل الصدق ما دامَ باطلاًويلْطفُ بالقتل المُحِقِّ ويرْأمُ
  26. ٢٦ويَطْوي أمانيَّ النفوسِ نَجيَّةًمخافةَ عُقبى رَعْيُها مُتوخِّمُ
  27. ٢٧يُظاهرهُ العلم الشهيرُ الذي بهأقَرَّ لهُ الأحْبارُ فهو مُسَلَّمُ
  28. ٢٨على حاضريهِ في الجِدالِ مهابةٌيُثقِّفُ من أقوالهمْ ويُقَوِّمُ
  29. ٢٩فكان اذا ما أشكل القولُ فاصِلاًوكان اذا ما أحجم النِّكْسُ يُقدمُ
  30. ٣٠وكان حِمى العافينَ في كل أزْمةٍاذا العامُ مُغْبرُّ المَطالعِ أقْتَمُ
  31. ٣١وشيكُ القِرى لا تُسْتراتُ طهاتهولا يعْتريهِ في حِماهُ التَّلَوُّمُ
  32. ٣٢وخابطِ ليلٍ بات من سهر السُّرىيَنوسُ كما ناسَ الطَّروب المُتيم
  33. ٣٣سَرى عائماً في لُجِّ ليلٍ كأنهُيأثْباجه جَمُّ الغّواربِ خِضْرِمُ
  34. ٣٤كأنَّ المَطايا وهي نِينانُ زاخرٍسحيقٍ نَحاها قاصدٌ فهي عُوَّمُ
  35. ٣٥يُنكِّبُ سمْت القصد من حذر العدىفيوعرُ حيث الوعْر أبقى وأسْلمُ
  36. ٣٦طليبٌ بأوْتارٍ كرامٍ وراءَهاغطاريفُ كُلٌّ باسِلٌ ومُصمِّمُ
  37. ٣٧اذا شارف الحَيَّ اللَّقاحَ تبادرتنواهيهِ تكْنى بالحِذارِ وتُدْغِمُ
  38. ٣٨يخافُ وشاةَ الباغمات ويسلكُ العَزازَ لما يجْنيه خُفٌّ ومنْسَمُ
  39. ٣٩أناخَتْ حَدابيرُ السنينَ بأرضهِفلا مخضماً أضحت ولا هي مَقْضمُ
  40. ٤٠أتى كانعاً من شَرِّ خوفٍ وفاقّةٍيلوذُ بدقْعاءِ البلادِ ويَلْثِمُ
  41. ٤١يُناوشهُ شَفَّانُ قُرٍّ كأنمامواقفهُ فيه شِفارٌ وأسْهمُ
  42. ٤٢قَراهُ عَليُّ الخيرِ عِزّاً ونِعْمةًفلا هو مَضْرورٌ ولا هو مُسْلَمُ
  43. ٤٣فليت المَنايا فيك فَلَّ غُروبَهاطرادٌ لديه أشهبُ الصُّبح أدْهم
  44. ٤٤ومادَتُ بلادُ اللهِ حتى كأنماسَفينٌ بها تنْزو جَنوبٌ غَشمْشم
  45. ٤٥وغُودرَ أعْلاها مَحَلاًّ اشَدَّهامُصاباً فَراثِيكَ الحَطيمُ وزمزم
  46. ٤٦وجاءت تَعالى في السروج كأنهاخَوادرُ فُتْخٌ أو عواسلُ صُوَّم
  47. ٤٧ترضُّ حَصى المِعْزاءِ حتى كأنهُقِلال القرى أو يبْس شرْيٍ يُهشَّم
  48. ٤٨وتطوي البَرود العذب وهي تخوضهفما وردُها اِلا المسيحُ أو الدَّمُ
  49. ٤٩عليها مَساعيرٌ كُماةٌ كأنهمضراغمُ غيلٍ يطَّبيهنَّ مَطْعَمُ
  50. ٥٠نَزتْ بهم أوتارهُمْ فَوقُورُهُمخفيفٌ وأقصاهم عن الفحش يشتم
  51. ٥١وعَبَّ عُبابٌ هاشميٌّ فلم يكُنْله جبلٌ من مغرق الشرِّ يُعْصِم
  52. ٥٢فلا اُفْقَ اِلا رايَةٌ وعَجاجَةٌولا أرضَ اِلا مشْرَفيٌّ وصلْدِم
  53. ٥٣ومَدَّ أتيٌّ منْ نَجيعٍ حميلهُ الشِّفارُ وملْفوظُ القَنا المُتَحطِّمُ
  54. ٥٤وغودر تيجانُ الملوك لدى الوغىنِعالاً يَطاها سابحٌ ومُطَهَّمُ
  55. ٥٥ولكن قَضاءُ اللهِ لا مُتَأخِّرٌاذا ما جرى عنهُ ولا مُتقَدِّمُ
  56. ٥٦سقاكَ كجدْواك التي عمَّ فضلُهامن المُزْن رجَّاف العشيَّة مرْزمُ
  57. ٥٧نشاصُ الثُّريا كلما سَحَّ حافلٌتلا حافلٌ مُستوقدُ البرق مُثْجمُ
  58. ٥٨تعرَّض قِبْلياً كأن رُكامَهُأهاضيب رملٍ أو أوارِكُ رُزَّمُ
  59. ٥٩كأن وميضَ البَرْقِ في حَجراتهسيوفُ نزالٍ فهي تبكي وتبْسمُ
  60. ٦٠تعود بع غُبْرُ البلادِ خَصيبَةًويضْحى ربيعُ العام وهو مُنمنمُ
  61. ٦١يُذكِّرنا نُعماكَ والقبرُ بينناحجابٌ حصينٌ بات يلوي ويحرم
  62. ٦٢كأنَّ عَليَّ الخير لم يُزْجِ موكباًكثيفاً ولم يصحبه بأسٌ وأنْعمُ
  63. ٦٣ولم يشهد النادي مُطاعاً وأهْلُهُمرمُّون من ارهابهِ لا يُكلَّمُ
  64. ٦٤ولم تمْثُلِ الأملاكِ حولَ بساطةِفشاكٍ بطيءٌ أو مُجيزٌ مُسلِّمُ
  65. ٦٥لقد صدق القول النُّطاسيُ وحدهوكذَّب آمالُ العُلى والمُنَجِّمُ
  66. ٦٦وراحت حُظوظ المجد سوداً لفقدهوأضحى بناءُ الفخر وهو مُهدَّمُ
  67. ٦٧فلا يُبعدنْكَ اللهُ أما مَدامعيفَسَحٌّ وأما القلبُ مني فمُغْرمُ
  68. ٦٨وبي منك ما لو حُمِّل الطود بعضهلعادَ خَباراً والمَحافلُ تعْلمُ
  69. ٦٩عجبتُ لَقَبْرٍ بالرِّواقِ وضمْنهُمن ابن طِرادٍ يذْبُلٌ ويلَمْلَمُ
  70. ٧٠وكيف حَواه اللَّحد والبحر عندهنقيعةُ قلْتٍ أو صَرىً يتصَرَّمُ
  71. ٧١وما كنتُ أرجو أنْ أراهُ بمحبسولكنها الأيامُ تُعطي وتَحْرِمُ
  72. ٧٢فأقسمتُ لا أنساهُ ما لاحَ راكبٌبنجدٍ وما سالَ السَّرابُ المرجَّمُ
  73. ٧٣وما أتْلع الوحش النَّوار وما جرىبمُخترق القاعِ النِّعامُ المُصَلَّمُ