تعاظم حزني والرزية أعظم
الحيص بيصأيوبيالطويلالميم
- ١تَعاظمَ حُزْني والرَّزيَّةُ أعظمُوعَزَّ وقاري التَّهتُّكُ أحْزَمُ
- ٢وقالوا اصطبر فالصبر بالأجر كافلٌوصبري على ما نابَ وزْرٌ ومأثَمُ
- ٣أرى الصبرغدراً بالوداد ولا أرىمع الغدْر أجْراً يستقيمُ ويَسْلمُ
- ٤تمنَّيتُ أخلاقَ النساءِ ووقْفَةًلها رنَّةٌ يشْقى بها الطَّرفُ والفم
- ٥فأرجعُ شُمَّاتِ الأعادي برقَّتيأخِلاَّء صدقٍ وجدهمْ يتَضَرمُ
- ٦لقد سلبتْني الحادثاتُ مُمَدَّحاًواِني إذا لم أبْكهِ لَمُذَمَّمُ
- ٧سلبن الوشيكَ النصر والموئلَ الذييجيرُ على صرفِ الليالي ويعْصِمُ
- ٨تعلَّقتُه والدهر صُبْحٌ بمجْدهِوها هو ليلٌ بعدما بانَ مُظْلمُ
- ٩ففارقتُ منه فارس البأس والنَّدىإذا ما دعاهُ مُسْتجيرٌ ومُعْدِمُ
- ١٠أفَرُّ اُباةِ الضَّيْم عن ذُلِّ موقفوأثْبَتُهمْ حيثُ القَنا يتحَطَّمُ
- ١١يفُلُّ الخميس المَجْر دون حريمهويحويهِ للنُّعْمى ضريكٌ ومصرم
- ١٢طَوَتْ شرف الدين اللَّيالي وانماطوتْ طود عِزٍّ وهو بالنبلِ أَيهمُ
- ١٣قضى نحبْهُ جَمَّ الثَّناءِ كأنهُسَنا شارقٍ أو عارضٌ يَتَردَّمُ
- ١٤وخاضَ حِماماً مُطمئناً كأنهُلفرطِ التُقى والحزمِ حيٌّ معظَّم
- ١٥تشابهَ يوما حَتْفهِ وسَلامهِفغودر في الحالين يُخشى ويُخْدَم
- ١٦وراعتْ سَراةَ الحَيِّ منه مَهابةٌأعادتْ فصيحَ الحيِّ وهو مُجمْجِمُ
- ١٧فأعْلَنَ فيه بالتَّقَرُّبِ خادمٌوخفَّض اِجْلالاً لهُ المُتَرحِّمُ
- ١٨ليبْكِ عليه كلُّ فضلٍ وسُؤددورسم عُلاً من بعده ليس يُعْلَم
- ١٩وصفْوُ حجاً لم يَقْذَ من خُدع الهوىورأيٌ اذا ما اخْلَوَّج الأمر يبرم
- ٢٠وحلمٌ رحيب كادَ من فرط لُطْفهيلقَّبُ عجزاً وهو أكفْى وأصرم
- ٢١تكرَّرَ في أعدائهِ فكَميُّهمْصَريعٌ ولم يصرعهُ رمحٌ ومخذم
- ٢٢ودعَّهمُ عن كلَّ عيْبٍ وزلَّةٍبصيرٌ بألْطافِ التَّقرُّب قَيِّمُ
- ٢٣بتسليم يومٍ يُبْتنى غيرَ أنهُمدى الدهر بالاِعراضِ لا يتهدَّمُ
- ٢٤ودينٍ حنفيٍّ كأنَّ مُتونَهُشبا غَرْقدٍ أو في نواحيه شَيْهمُ
- ٢٥يَعُقُّ خليل الصدق ما دامَ باطلاًويلْطفُ بالقتل المُحِقِّ ويرْأمُ
- ٢٦ويَطْوي أمانيَّ النفوسِ نَجيَّةًمخافةَ عُقبى رَعْيُها مُتوخِّمُ
- ٢٧يُظاهرهُ العلم الشهيرُ الذي بهأقَرَّ لهُ الأحْبارُ فهو مُسَلَّمُ
- ٢٨على حاضريهِ في الجِدالِ مهابةٌيُثقِّفُ من أقوالهمْ ويُقَوِّمُ
- ٢٩فكان اذا ما أشكل القولُ فاصِلاًوكان اذا ما أحجم النِّكْسُ يُقدمُ
- ٣٠وكان حِمى العافينَ في كل أزْمةٍاذا العامُ مُغْبرُّ المَطالعِ أقْتَمُ
- ٣١وشيكُ القِرى لا تُسْتراتُ طهاتهولا يعْتريهِ في حِماهُ التَّلَوُّمُ
- ٣٢وخابطِ ليلٍ بات من سهر السُّرىيَنوسُ كما ناسَ الطَّروب المُتيم
- ٣٣سَرى عائماً في لُجِّ ليلٍ كأنهُيأثْباجه جَمُّ الغّواربِ خِضْرِمُ
- ٣٤كأنَّ المَطايا وهي نِينانُ زاخرٍسحيقٍ نَحاها قاصدٌ فهي عُوَّمُ
- ٣٥يُنكِّبُ سمْت القصد من حذر العدىفيوعرُ حيث الوعْر أبقى وأسْلمُ
- ٣٦طليبٌ بأوْتارٍ كرامٍ وراءَهاغطاريفُ كُلٌّ باسِلٌ ومُصمِّمُ
- ٣٧اذا شارف الحَيَّ اللَّقاحَ تبادرتنواهيهِ تكْنى بالحِذارِ وتُدْغِمُ
- ٣٨يخافُ وشاةَ الباغمات ويسلكُ العَزازَ لما يجْنيه خُفٌّ ومنْسَمُ
- ٣٩أناخَتْ حَدابيرُ السنينَ بأرضهِفلا مخضماً أضحت ولا هي مَقْضمُ
- ٤٠أتى كانعاً من شَرِّ خوفٍ وفاقّةٍيلوذُ بدقْعاءِ البلادِ ويَلْثِمُ
- ٤١يُناوشهُ شَفَّانُ قُرٍّ كأنمامواقفهُ فيه شِفارٌ وأسْهمُ
- ٤٢قَراهُ عَليُّ الخيرِ عِزّاً ونِعْمةًفلا هو مَضْرورٌ ولا هو مُسْلَمُ
- ٤٣فليت المَنايا فيك فَلَّ غُروبَهاطرادٌ لديه أشهبُ الصُّبح أدْهم
- ٤٤ومادَتُ بلادُ اللهِ حتى كأنماسَفينٌ بها تنْزو جَنوبٌ غَشمْشم
- ٤٥وغُودرَ أعْلاها مَحَلاًّ اشَدَّهامُصاباً فَراثِيكَ الحَطيمُ وزمزم
- ٤٦وجاءت تَعالى في السروج كأنهاخَوادرُ فُتْخٌ أو عواسلُ صُوَّم
- ٤٧ترضُّ حَصى المِعْزاءِ حتى كأنهُقِلال القرى أو يبْس شرْيٍ يُهشَّم
- ٤٨وتطوي البَرود العذب وهي تخوضهفما وردُها اِلا المسيحُ أو الدَّمُ
- ٤٩عليها مَساعيرٌ كُماةٌ كأنهمضراغمُ غيلٍ يطَّبيهنَّ مَطْعَمُ
- ٥٠نَزتْ بهم أوتارهُمْ فَوقُورُهُمخفيفٌ وأقصاهم عن الفحش يشتم
- ٥١وعَبَّ عُبابٌ هاشميٌّ فلم يكُنْله جبلٌ من مغرق الشرِّ يُعْصِم
- ٥٢فلا اُفْقَ اِلا رايَةٌ وعَجاجَةٌولا أرضَ اِلا مشْرَفيٌّ وصلْدِم
- ٥٣ومَدَّ أتيٌّ منْ نَجيعٍ حميلهُ الشِّفارُ وملْفوظُ القَنا المُتَحطِّمُ
- ٥٤وغودر تيجانُ الملوك لدى الوغىنِعالاً يَطاها سابحٌ ومُطَهَّمُ
- ٥٥ولكن قَضاءُ اللهِ لا مُتَأخِّرٌاذا ما جرى عنهُ ولا مُتقَدِّمُ
- ٥٦سقاكَ كجدْواك التي عمَّ فضلُهامن المُزْن رجَّاف العشيَّة مرْزمُ
- ٥٧نشاصُ الثُّريا كلما سَحَّ حافلٌتلا حافلٌ مُستوقدُ البرق مُثْجمُ
- ٥٨تعرَّض قِبْلياً كأن رُكامَهُأهاضيب رملٍ أو أوارِكُ رُزَّمُ
- ٥٩كأن وميضَ البَرْقِ في حَجراتهسيوفُ نزالٍ فهي تبكي وتبْسمُ
- ٦٠تعود بع غُبْرُ البلادِ خَصيبَةًويضْحى ربيعُ العام وهو مُنمنمُ
- ٦١يُذكِّرنا نُعماكَ والقبرُ بينناحجابٌ حصينٌ بات يلوي ويحرم
- ٦٢كأنَّ عَليَّ الخير لم يُزْجِ موكباًكثيفاً ولم يصحبه بأسٌ وأنْعمُ
- ٦٣ولم يشهد النادي مُطاعاً وأهْلُهُمرمُّون من ارهابهِ لا يُكلَّمُ
- ٦٤ولم تمْثُلِ الأملاكِ حولَ بساطةِفشاكٍ بطيءٌ أو مُجيزٌ مُسلِّمُ
- ٦٥لقد صدق القول النُّطاسيُ وحدهوكذَّب آمالُ العُلى والمُنَجِّمُ
- ٦٦وراحت حُظوظ المجد سوداً لفقدهوأضحى بناءُ الفخر وهو مُهدَّمُ
- ٦٧فلا يُبعدنْكَ اللهُ أما مَدامعيفَسَحٌّ وأما القلبُ مني فمُغْرمُ
- ٦٨وبي منك ما لو حُمِّل الطود بعضهلعادَ خَباراً والمَحافلُ تعْلمُ
- ٦٩عجبتُ لَقَبْرٍ بالرِّواقِ وضمْنهُمن ابن طِرادٍ يذْبُلٌ ويلَمْلَمُ
- ٧٠وكيف حَواه اللَّحد والبحر عندهنقيعةُ قلْتٍ أو صَرىً يتصَرَّمُ
- ٧١وما كنتُ أرجو أنْ أراهُ بمحبسولكنها الأيامُ تُعطي وتَحْرِمُ
- ٧٢فأقسمتُ لا أنساهُ ما لاحَ راكبٌبنجدٍ وما سالَ السَّرابُ المرجَّمُ
- ٧٣وما أتْلع الوحش النَّوار وما جرىبمُخترق القاعِ النِّعامُ المُصَلَّمُ