نعمت بطانة يوم الدجن تجعلها
أبو زبيد الطائيأمويالبسيطرومانسيةالباء
- ١نَعِمَت بِطانَةُ يَومِ الدَجنِ تَجعَلُهادونَ الثِيابِ وَقَد سَرَّيتَ أَثوابا
- ٢قِرابَ حِضنِكَ لا بِكرٌ وَلا نَصَفٌتوليكَ كَشحاً لَطيفاً لَيسَ مَجشابا
- ٣هَيفاءُ مُقبِلَة عَجزاء مُدَبِّرَةمُحطوطَة جُدِلَت شَنباءَ أَنيابا
- ٤تَرنوا بِعَيني غَزالٍ تَحتَ سِدرَتِهِأَحَسَّ يَوماً مِنَ المَشتاةِ هَلّابا
- ٥بِجيدِ ريمٍ كَريمٍ زانَهُ نَسَقٌيَكادُ يُلهِبُهُ الياقوتُ إِلهابا
- ٦إِذا تَظَنَّيتَ بَعدَ النَومِ عِلَّتَهانَبَّهَت طَيّبَةَ العِلّاتِ مِعذابا
- ٧أَيّامَ تَجلوا لَنا عَن بارِدٍ رَتِلٍتَخالُ نَكهَتَها بِاللَيلِ سُيابا
- ٨إِذا اللَثا رَقَأَت بَعدَ الكَرى وَذَوَتوَأَحدَثَ الريقُ بِالأَفواهِ عَيّابا
- ٩جادَت مَناصِبَهُ شَفّانُ غادِيَةٍبِسُكَّرٍ وَرَحيقٍ شيبَ فَاِشتابا