قصائد

أمن منزل عاف ومن رسم أطلال

عبيد بن الأبرصجاهليالطويلالياء

  1. ١أَمِن مَنزِلٍ عافٍ وَمِن رَسمِ أَطلالِبَكيتَ وَهَل يَبكي مِنَ الشَوقِ أَمثالي
  2. ٢دِيارُهُمُ إِذ هُم جَميعٌ فَأَصبَحَتبَسابِسَ إِلّا الوَحشَ في البَلَدِ الخالي
  3. ٣قَليلاً بِها الأَصواتُ إِلّا عَوازِفاًعِراراً زِماراً مِن غَياهيبَ آجالِ
  4. ٤فَإِن تَكُ غَبراءُ الخُبَيبَةِ أَصبَحَتخَلَت مِنهُمُ وَاِستَبدَلَت غَيرَ أَبدالِ
  5. ٥بِما قَد أَرى الحَيَّ الجَميعَ بِغِبطَةٍبِها وَاللَيالي لا تَدومُ عَلى حالِ
  6. ٦أَبَعدَ بَني عَمروٍ وَرَهطي وَإِخوَتيأُرَجّي لَيانَ العَيشِ وَالعَيشُ ضَلّالُ
  7. ٧فَلَستُ وَإِن أَضحَوا مَضَوا لِسَبيلِهِمبِناسيهِمُ طولَ الحَياةِ وَلا سالي
  8. ٨أَلا تَقِفانِ اليَومَ قَبلَ تَفَرُّقٍوَنَأيٍ بَعيدٍ وَاِختِلافٍ وَأَشغالِ
  9. ٩إِلى ظُعُنٍ يَسلُكنَ بَينَ تَبالَةٍوَبَينَ أَعالي الخَلِّ لاحِقَةِ التالي
  10. ١٠فَلَمّا رَأَيتُ الحادِيَينِ تَكَمَّشانَدِمتُ عَلى أَن يَذهَبا ناعِمَي بالِ
  11. ١١رَفَعنَ عَلَيهِنَّ السِياطَ فَقَلَّصَتبِنا كُلُّ فَتلاءِ الذِراعَينِ شِملالِ
  12. ١٢خَلوجٍ بِرِجلَيها كَأَنَّ فُروجَهافَيافي سُهوبٍ حَيثُ تَختَبُّ في الآلِ
  13. ١٣فَأَلحَقَنا بِالقَودِ كُلُّ دِفَقَّةٍمُصَدَّرَةٍ بِالرَحلِ وَجناءَ مِرقالِ
  14. ١٤فَمِلنا وَنازَعنا الحَديثَ أَوانِساًعَلَيهِنَّ جَيشانِيَّةٌ ذاتُ أَغيالِ
  15. ١٥وَمِلنا إِلَينا بِالسَوالِفِ وَالحُلىوَبِالقَولِ فيما يَشتَهي المَرِحُ الخالي
  16. ١٦كَأَنَّ الصَبا جاءَت بِريحِ لَطيمَةٍمِنَ المِسكِ لا تُسطاعُ بِالثَمَنِ الغالي
  17. ١٧وَريحِ خُزامى في مَذانِبِ رَوضَةٍجَلا دِمنَها سارٍ مِنَ المُزنِ هَطّالِ