قصائد

ومن فلائل هام القوم محتلقا

أبو زبيد الطائيأمويالبسيطالباء

  1. ١وَمِن فَلائِلِ هامِ القَومِ مُحتَلِقاًبِمُستَحى مِن أَمينِ الجِلدِ إِتعابا
  2. ٢وَمِن سَرابيلِ أَهباب مَضَرَّجَةبِصائِكِ مِن دَمِ الأَجوافِ قَد رابا
  3. ٣كَأَنَّ أَثوابَ نَقّاد قُدِرنَ لَهُيَعلو بِخَملَتِها كَهباءَ هَدّابا
  4. ٤كَأَنَّما كانَ تَأييهاً لِيَأتيهمفي كُلِّ أَبعادِهِ يَدنو تِقرابا
  5. ٥وَثارَ إِعصارُ هَيجا بَينَهُم وَجَلوايُضيءُ مِحراثَهُم جَمراً وَأَحطابا
  6. ٦وَما مُغِب بِثَني الحِنو مُجتَعِلٌفي الغَيلِ في ناعِمِ البَردي مِحرابا
  7. ٧مقابِلَ الخَطوِ في أَرساغِهِ فَدَعٌضُبارِمٌ لَيسَ في الظَلماءِ هَيّابا
  8. ٨يَقوتُ فيها لِحامَ القَومِ شيعَتَهُوَردَينِ قَد آزَرا حَصّاءَ مسغابا