إن الكرام على ما كان من خلق
أبو زبيد الطائيأمويالبسيطمدحالراء
- ١إِنَّ الكِرامَ عَلى ما كانَ مِن خُلُقٍرَهطُ اِمرِئٍ خارَهُ لِلدينِ مُختارُ
- ٢طَبُّ بَصيرٌ بِأَضغانِ الرِجالِ وَلَميُعدَل بِحَبرِ رَسولِ اللَهِ أَحبارُ
- ٣وَقَطرَةٌ قَطَرَت إِذ حانَ مَوعِدُهاوَكُلُّ شَيءٍ لَهُ وَقتٌ وَمِقدارُ
- ٤حَتّى تَنَصَّلَها في مَسجِدٍ طُهُرٍعَلى إِمامِ هُدىً إِنَّ مَعشَرٌ جاروا
- ٥حُمَّت لِيَدخُلَ جَنّاتٍ أَبو حَسَنٍوَأَوجَبَت بَعدَهُ لِلقاتِلِ النارُ